تحتل المنتجعات الصحية تلك الأيام مكانة مميزة بين أبرز الوجهات التي يفضلها الأثرياء، الذين يستعدون لبذل الغالي والنفيس في سبيل الوصول إليها، نظرًا لما تحدثه من راحة وسلام نفسي، وملجأ لهواة الاستجمام.
هذا ما التفت إليه المهندس المعماري الإيطالي سيميوني ميشيلي، حين قام بتصميم منتجع صحي خاص ومتكامل، بالعديد من التقنيات المميزة في الديكور والإضاءة والرسوم، وذلك في سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك.
كل جزء في هذا المنتجع يشجع على الاسترخاء والهدوء التام، فتوجد غرف تُشعر مَن بداخلها أنه في مزرعة، نظرًا لإضاءات الحوائط، وطبيعة الرسوم، وغرف أخرى مثالية للتأمل، ليس بها سوى الشمع وهي مظلمة بالكامل، كما أن استخدام أحواض السمك في غرف تبدو محاطة بكاملها بالمياه، يعطي الفرصة لهواة العالم البحري بتخيل حياتهم في أعماق البحار.