استقبلت مؤسسة حمد الطبية 1500 حالة في ثاني أيام العيد، حيث استقبل كل من مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة 1066 حالة، فيما استقبل مركز طواريء الأطفال 434 حالة.
وقال د. جلال العيسائي، استشاري طب الطوارئ والسموم ونائب الرئيس للشؤون المؤسسية بقسم الطوارئ مؤسسة حمد الطبية، أنَّ طوارئ مستشفيي حمد العام والوكرة استقبلا يوم أمس 1066 حالة، حيث أدخل منها 24 حالة إلى المستشفى لاستكمال العلاج، لافتا إلى أنَّه لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
أوضح د. العيسائي ان الحالات جاءت على النحو الآتي: 744 حالة من الذكور، و 322 حالة من الإناث،فيما تم إجراء 10 جراحات بسيطة، وتسجيل 14 حالة مرضية تتضمن أمراض في الجهاز الهضمي.
وأوضح د. العيسائي أن عدد الحالات التي تم تسجيلها في قسمي طوارئ مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة تعتبر منخفضة مقارنة بالعام الماضي من نفس الوقت من السنة، حيث بات الأغلب يدرك أن هذه الأقسام مخصصة للحالات التي لا يمكن علاجها في المراكز الصحية التي تقدم خدمات علاجية طارئة في عدد من مراكزها الصحية خلال فترة العيد، لذا لم يعد هناك ازدحاما أو تكدسا على الطوارئ كما السابق، مما ينعكس إيجابا على وتيرة العمل.
وأشار إلى أنَّ أقسام الطوارئ في ظل فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، اتخذت كافة الاجراءات الاحترازية، بحيث تم تحديد مسار خاص للحالات التي يشتبه في إصابتها من الحالات العادية، كما تم تخصيص كوادر طبية وتمريضية بعينها للتعامل مع هذه الحالات لمنع انتشار الفيروس ضمن بروتوكولات ومعايير عالمية تسير عليها مؤسسة حمد الطبية، وهذا يتضح من عدد حالات الوفاة التي سجلتها الدولة مقارنة بغيرها من الدول، الأمر الذي يحسب لدولة قطر، ويعد إنجازا حقيقيا.
ونصح د.العيسائي أفراد المجتمع ضرورة توخي الحيطة والحذر وعدم الخروج للأماكن المفتوحة خلال ساعات الظهيرة تجنبا لضربات الشمس، داعيا إلى أيضا تجنب تناول الحلويات والسكريات والأطعمة الدسمة بكثرة، خاصة للأشخاص المصابين بأمراض كارتفاع ضغط الدم أو السكر في الدم.
قال الدكتور محمد العامري، مدير مركز طواريء الأطفال بمؤسسة حمد الطبية انه تم دخول 434 حالة لطواريء الأطفال يوم أمس، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، جاءت كما يلي: 250 حالة في السد و116 في الريان و41 في المطار و25 في الظعاين و2 في الشمال.
وأضاف د. العامري أن من بين حالات الأطفال التي راجعت الطواريء ثلاث حالات تم ادخالها الى العناية المركزة من بينها طفل عمره يومين مصاب بارتفاع في درجة الحراره مع اضطراب في التنفس وحالته مستقرة وحالتين لطفلين تناولا ادويه لشخص بالغ وتم ادخالهم للعناية المركزة للمراقبة ودخول حاله مريض سكر لقسم طواريء الأطفال بالسد نتيجه ارتفاع في السكر وحموضة في الدم وحالته مستقرة، اما بقية الحالات فقد تباينت بين ارتفاع درجات الحرارة والتهاب شعيبات هوائية بسيط والتهاب في الأذن الوسطى وجميعها غادرت مراكز الطواريء إلى منازلهم.
ودعا د. العامري أفراد المجتمع إلى المداومة على متابعة الأطفال والحرص على وضع الأدوية الخاصة بالكبار والصغار في أماكن بعيدة عن أيدي الأطفال خاصة أدوية الضغط وأدوية السكري والأدوية العلاج النفسي لأن أثارها وخيمة على الأطفال.
وأشار مدير طواريء الأطفال بحمد الطبية أن جميع الطواقم الطبية على أهبة الاستعداد لاستقبال أي حالات طارئة، مشيرا الى ان عدد الحالات هذا العام قليل للغاية وهناك عدد كاف من الأطباء والكوادر الطبية المختلفة للتعامل مع جميع الحالات.
وأكد د. العامري على أهمية الالتزام بالإرشادات والاحترازات الصحية للوقاية من فيروس كورونا المستجد فلا مانع من الإحتفال بالعيد مع الحرص على التباعد الجسدي وارتداء الكمامة وتطبيق كافة الإرشادات الصحية الأخرى لحماية كل فرد من أفراد الأسرة.
قال السيد علي درويش، مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية أن خدمة الاسعاف استقبلت 681 بلاغا خلال اليوم الثاني لعيد الأضحى المبارك،لافتا إلى أن عدد الحالات المرضية بلغ 598 حالة كما تم نقل 3 حالات بالاسعاف الطائر أحدها لحادث بطريق الشمال لشخصين اصابتهما بسيطة والحالة الثانية لشخص اصابته متوسطه نتيجة حادث فى مسيعيد والحالة الثالثة لحالة مرضية تم نقلها إلى مستشفى سدرة.
وأضاف أنه تم تسجيل 137 حادثا مروريا أمس وتم نقل 21 حالة من بين هذه الحوادث إلى المستشفي فى حين تلقي باقي المصابين فى الحوادث الاسعافات اللازمة ولم تستدع حالاتهم الصحية نقلهم للمستشفى.
ولفت إلى أن خدمة الاسعاف قامت باستعدادات خاصة للتغطية خلال أيام عيد الأضحى، لافتا إلى أنه تم زيادة عدد سيارات الاسعاف إلى 125 سيارة بدلا من 110 سيارات قبل أيام العيد، كما تم التركيز على أماكن الكثافات السكانية لتوفير التغطية اللازمة لها خلال هذه الفترة حيث تم تحديد أماكن الاكتظاظ السكاني بالتنسيق مع الجهات المعنية حيث تشمل التغطيات الاضافية مناطق كتارا وسوق واقف وسوق الوكرة وشواطيء سيلين وفويرط وسميسمه للعائلات والوكرة للعائلات والفركية ودخان والذخيرة وحديقة أسابير ومنتجع شاطيء سلوى الجديد وخور العديد ومطار حمد الدوبى موضحا أن هذه التغطيات الخاصة سوف تستمر حتى الثامن من أغسطس الجاري.
وأوضح أن هناك عدد طائرتين مروحيتين لخدمة الإسعاف الطائر على أهبة الاستعداد لخدمة الحالات الحرجة فى المناطق النائية التى تتطلب مثل هذا النوع من الخدمة خاصة خارج مدينة الدوحة وضواحيها وجزيرة البنانا وحقوق النفط والغاز.
وأشار إلى توفير خدمة الدراجات الهوائية والتى تقتصر على المناطق التى تشهد ازدحاما كثيفا للمشاه ويصعب على سيارة الاسعاف أن تلبي الاستجابة بين هذا التجمع للمشاة، ومن هنا جاءت فكرة خدمة الدراجات الهوائية وسيارات الجولف لتسهيل الوصول للحالات فى مثل هذه المناطق لتوفير خدمة إسعاف مبدئية للحالة المرضية.
وتابع إنه فى حال تطلبت الأمور نقل الحالة للمستشفى فإنه تتم الاستعانة بسيارة الإسعاف لنقلها الى المستشفي على أن يتم إخراج الحالة أولا من منطقة الاكتظاظ من خلال سيارة الجولف المزودة بسرير والتى تقوم بنقله لأقرب نقطه لسيارة الإسعاف الكبيرة، موضحا أن هذه المناطق تشمل سوق واقف وسوق الوكرة وحديقة أسابير ومطار حمد الدولى وكتارا.