أكد مسؤولون أن الجائزة ساهمت في خلق جيل كبير من الطلاب المتميزين، وتميزت بمشاركة طلاب الكليات العسكرية، وعززت المنافسة بين طلاب المدارس والجامعات الخاصة، مؤكدين أن أن اجتياز 72 طالبا معايير واختبارات جائزة التميز العلمي التي تتسم بالصرامة والقوة دليل على قوة بناء العملية التعليمية ومخرجاتها بجميع المراحل الدراسية. جاء ذلك خلال تصريحات صحفية على هامش الاحتفال.
وثمن الدكتور ابراهيم النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله بشموله حفل التميز العلمي وحرصه على تكريم الفائزين بجائزة التميز العلمي، مؤكداً أن ذلك بمثابة أكبر دعم من قيادتنا الرشيدة للكوادر الوطنية المتميزة، والدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة لعملية التعليم إيماناً منها بدورها في خطط التنمية التي تنتهجها الدولة.
وقال إن الاحتفاء بالمتميزين علميا يعد سياسة ثابتة تنتهجها دولة قطر، وذلك في إطار تقدير أبنائها المتفوقين وإطلاق قدراتهم وإمكاناتهم وحثهم على الابداع والابتكار وتشجيعهم على ان يكون التميز هو طريقهم للعمل والدراسة والتفوق العلمي، مؤكداً أن الدولة تبذل الكثير في مجال تطوير التعليم وتحديث البنية التعليمية وإثرائها بالجديد في شتى حقول المعرفة ومختلف مجالات العلم، حيث مهدت للطلاب طريق التميز، وعملت على إثراء البيئة المدرسية وتحديث مكوناتها وصولاً للتميز، لافتاً إلى أن وزارة التربية والتعليم بكل العاملين فيها يعملون على تهيئة الميدان التربوى بكل سبل العلم والمعرفة، لكي تجني أجيال المستقبل تقدماً وحضارة ووطنا يسود فيه العلم والمعرفة، وتنعم فيه الأجيال المقبلة بالأمن والعزة والسعادة.
أعربت السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم، عن سعادتها بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لحفل يوم التميز العلمي، مؤكدة أن الرعاية الكريمة التي حظي بها الحفل من سموه تأكيد على إهتمامه الكبير بالعملية التعليمية، حيث يحتل التعليم سلم أولويات اهتمام القيادة الرشيدة.
وقالت إن عدد الطلاب الفائزين بجائزة التميز العلمي يزداد عاماً بعد الآخر، حيث إن اجتياز 72 طالبا معايير واختبارات جائزة التميز العلمي التي تتسم بالصرامة والقوة، إنما دليل على قوة بناء العملية التعليمية ومخرجاتها بجميع المراحل الدراسية، لافتة الى أن الوزارة حملت على عاتقها تحقيق هدف الدولة من إخراج كوادر وطنية متسلحة بأحدث ما وصل إليه العلم الحديث من تقدم بجميع الفروع والمناهج، مما يدل على أن المدارس بخططها حققت هدفها، كما أن الوزارة بإستراتيجية ومتابعتها الدقيقة للعملية التعليمية بدأت تقطف ثمارها من خلال رؤية هذه السلة المتميزة من أبنائها يكرمون من قيادتنا الرشيدة.
وقال السيد علي عبدالله البوعينين القائم بمهام الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي إن الجائزة في عامها الخامس عشر، وهو احتفال بمرور خمسة عشرة عامًا على الجائزة، وقد حققت تقدمًا كبيرًا ونجحت في تحقيق أصداء كبيرة في المجتمع القطري، وأصبح أعداد المشاركين في ازدياد، ونحن فخورون بوصول أبنائنا وبناتنا الطلاب لهذه المرحلة من التميز، ونأمل أن يستكملوا مسيرتهم العملية، ودراساتهم المستقبلية.
وأضاف أن الوزارة تهدف في كل عام إلى دراسة المعايير وتطويرها، لإتاحة كل ما يساعد الطلاب لتحقيق التميز الذي نحرص عليه، ونحن سعيدون بوصول الجائزة إلى هذه المرحلة.
ولفت إلى أن هناك بعض المعايير تم إضافتها، وتعديل البعض الآخر، لكن أبرز ما يميز هذه النسخة من الجائزة أن العدد أكبر من النسخ السابقة، كما أن الطلاب في الكليات العسكرية أكثر من كل سنة، ونحن فخورون بوجودهم ومشاركتهم بالجائزة.
وكشف أنه وفي إطار الاستعدادات للسنوات القادمة، سيكون هناك تغذية عكسية بعد الحفل، يتم خلالها مراجعة الإجراءات والخطط، ودراسة كافة الملاحظات الواردة من رؤساء اللجان أو الطلاب، ليتم أخذها بعين الاعتبار في تطوير الجائزة.
من جهته هنأ السيد عمر عبدالعزيز النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص، الطلاب الفائزين بالدورة الخامسة عشرة من تاريخ الجائزة، مشيراً إلى أن جائزة التميز العلمي حققت جميع أهدافها على مدار السنوات الماضية ومنذ إنطلاقها قبل خمسة عشر عاماً، حيث عملت على خلق جيل كبير من الطلاب المتميزين المتواجدين بجميع المراحل الدراسية، كما أن الكثير منهم تخرج ويعمل حالياً بالعديد من المؤسسات الوطنية، مما ساهم على نقل هذه الجدية والمثابرة والتميز الى مؤسساتنا الوطنية.
وأوضح وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، أن المدارس الخاصة بدأت منذ سنوات عديدة ماضية في المنافسة بقوة على جميع فئات الجائزة، حيث حصد العديد من أبناء المدارس الخاصة خلال الدورة الحالية والسابقة الكثير من فئاتها، مما يشير الى قوة المخرجات التعليمية بدولة قطر في جميع مدارسها سواء حكومية أو خاصة، لافتاً الى أن دولة قطر تحقق الكثير من إنجازاتها وخططها التنموية من خلال أبنائها المتميزين الفترات المقبلة والذين سيكونون عناصر فاعلة في مستقبل الدولة.
تقدم السيد علي الكواري مدير إدارة المدارس الحكومية، بالتهنئة إلى جميع الفائزين والفائزات بجائزة التميز العلمي. وقال إن أبناء قطر المتميزين سيكونون قادة المستقبل سيتبوءون أفضل المناصب فهنيئًا لهم التكريم.
وحث الكواري على التميز دائما مؤكداً أن وطنهم قطر بقيادته الرشيدة لا تألو جهدا في رعاية أبنائه من خلال توفير الفرص والخيارات والمزايا الأكاديمية في الداخل والخارج.
وأشار إلى أن يوم التميز العلمي يعتبر إحدى الدعائم الوطنية للإبداع على مستوى الدولة، لأنه يمجد التفوق ويعلي من شأن الباحثين عنه، حيث أولته قيادتنا الرشيدة اهتماماً خاصاً، تقديراً من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لأبنائه وبناته المتميزين، وجعل التميز هدفاً يسعى أبناء هذا الوطن المعطاء لنيله، لأنهم يمثلون أغلى ثروات قطر وهي ثروتها البشرية.