أعلن مصنع الأنعام للإنتاج الحيواني عن نمو إجمالي مبيعاته بنسبة 30% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام الجاري ، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر على استمرار توسع أعمال المصنع وزيادة حضوره في سوق المواشي واللحوم في دولة قطر، بالتزامن مع تنفيذ استراتيجية لزيادة حصته السوقية وتوسيع قاعدة منتجاته وافتتاح فروع جديدة في السوق القطري.
وأوضح السيد شملان العواضي المدير التنفيذي في مجموعة وذنان القابضة المالكة لمصنع الأنعام للإنتاج الحيواني أن المصنع يزود السوق المحلي بنحو 10 آلاف رأس من المواشي الحية والمبردة شهرياً في حين يصل مخزونه من الأغنام إلى نحو 20 ألف رأس، وهو ما يعكس حجم العمليات التي يديرها المصنع وقدرته على توفير كميات متنوعة من المواشي لتلبية احتياجات السوق.
ولفت إلى أن المصنع وسع شبكة فروعه تحت مظلة العلامة التجارية لهود الأنعام بافتتاح 16 فرعاً جديداً خلال النصف الأول من 2026 لتوسيع قنوات الوصول إلى المستهلكين، مستهدفاً افتتاح 5 فروع جديدة خلال النصف الثاني من العام الجاري ليبلغ إجمالي عدد الفروع الجديدة خلال عام 2026 مستوى 21 فرعاً تضاف إلى 7 فروع افتُتحت خلال عام 2025، ليبلغ إجمالي شبكة الفروع 28 فرعاً، دون احتساب منافذ البيع التابعة لمجموعة وذنان القابضة المالكة لمصنع الأنعام للإنتاج الحيواني وعلى رأسها مسكر هايبر ماركت.
وأشار العواضي إلى أن المصنع يباشر تنفيذ استراتيجية لرفع الكفاءة التشغيلية لشبكة فروعه ، وتحسين معدلات المبيعات لكل فرع و تعظيم الإنتاجية وتطوير قنوات التوزيع بالتزامن مع النشاط الملحوظ بالمبيعات من خلال القنوات الإلكترونية حيث يركز على الوصول بصورة أكبر إلى المستهلكين في المناطق السكنية، لتعزيز انتشار منتجاته بالقرب من العملاء وزيادة حجم مبيعاته ودعم مستهدفاته المستقبلية في السوق المحلية بالتزامن مع التطوير المستمر لقنواته الإلكترونية حيث يحظى تطبيق الأنعام الذكي بإقبال كبير مستحوذاً على حصة تبلغ 20% من إجمالي المبيعات بفضل المميزات المتنوعة التي يوفرها لطلب اللحوم وتوصيلها بأسطول توزيع كبير إلى منازل العملاء خصوصاً أن نشاط المصنع يشمل مجموعة واسعة من المنتجات والأنشطة المرتبطة بقطاع الثروة الحيوانية، من بينها المواشي الحية، والحلال المربى محلياً، والتسمين، إضافة إلى اللحوم المبردة، بما يوفر تنوعاً في المنتجات ويتيح للمصنع خدمة شرائح متعددة من المستهلكين.
وأضاف أن مخزون المصنع من الأغنام يضم سلالات متنوعة مثل البربري والسوداني والسوري والرفيدي إلى جانب أنواع وسلالات أخرى، إلى جانب توفير العجول البرازيلية والصومالية، بما يعزز تنوع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين ويأتي هذا التنوع ضمن توجه المصنع إلى بناء محفظة متكاملة من المنتجات الحيوانية، تجمع بين المواشي الحية واللحوم، وتستفيد من تنوع مصادر التوريد لتلبية الطلب على أنواع مختلفة من المنتجات، مع الحفاظ على حضور قوي في سوق المواشي المحلية بما يلبي جميع احتياجات السوق المحلي من اللحوم .
وقال العواضي إن مصنع الأنعام لعب دوراً كبيراً في إعادة الجمال إلى الواجهة وتعزيز حضورها في السوق المحلي، من خلال إدخالها بصورة أكبر ضمن المنتجات التي يوفرها للمستهلكين بالجمعيات الاستهلاكية، وتشير بيانات المبيعات إلى حجم هذا التطور، حيث بلغ عدد الجمال التي تم بيعها منذ بداية العام وحتى شهر أغسطس 2026 ما يقارب 3 آلاف جمل إلى جانب نشاط المصنع الكبير في الأغنام والمواشي الحية واللحوم ولا يقتصر التوسع في نشاط الجمال على زيادة الكميات المتاحة، وإنما يرتبط أيضاً بتوسيع قاعدة المنتجات التي يقدمها المصنع، بما يمنحه قدرة أكبر على الاستجابة لتغيرات الطلب وتفضيلات المستهلكين.
ونوه إلى أن مصنع الأنعام يعمل كذلك على تعزيز حضور المنتجات المحلية، بما في ذلك الحلال المربى محلياً، إلى جانب نشاط التسمين واللحوم المبردة، وهو ما يتيح له المشاركة في أكثر من حلقة ضمن سلسلة القيمة للقطاع الحيواني، بدلاً من التركيز على المواشي الحية فقط.
وشدد على أن مصنع الأنعام للإنتاج الحيواني يشكل أحد المقومات المهمة لمنظومة الأمن الغذائي في دولة قطر، عبر الإسهام في تأمين احتياجات السوق من المواشي واللحوم والحفاظ على تدفق الإمدادات بصورة مستقرة. ويدعم المصنع توجهات الدولة نحو تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مستفيداً من تنوع المنتجات ومصادر التوريد ورفع مستويات المخزون. كما يولي أهمية كبيرة لتطبيق الاشتراطات الصحية والبيطرية، بما يضمن سلامة وجودة المنتجات، ويعزز قدرة السوق القطرية على التعامل مع المتغيرات العالمية وتحديات سلاسل الإمداد، بما يحافظ على استقرار الإمدادات الغذائية ويخدم المواطنين والمقيمين