نصح خبراء اقتصاد كوريون المستثمرون بالتوجه إلى الأسهم والسندات بالإضافة إلى الأصول البديلة مثل العقارات والأراضي، كأدوات استثمار مربحة في هذه الفترة بدلا من إيداع الأموال في البنوك.
ووفقا لما ذكرته صحيفة كوريا هيرالد يوصي الخبراء بإعادة توزيع أموال الودائع المصرفية علي الأصول الأخرى التي تقدم عوائد أعلى.
وقد تكون العقارات خيارا ولكن ليس الكثير من الناس يمكن أن تسعى للاستثمار في عقار ما لم تقترض المال من البنوك مع انخفاض أسعار الفائدة.
كما يمكن أن يكون استثمار الأموال في الأصول البديلة مثل العقارات أمرا يجب النظر إليه فضلا عن استثمار الأموال في سلال من الأسهم والسندات.
ورغم مخاطر الاستثمار في الأسهم لكنه يقدم عوائد أعلى، لذلك يجب التعامل معها بحذر نظرا لأنها لا توفر بالضرورة عائدات أعلى على أسعار الفائدة المنخفضة.
على سبيل المثال الاستثمار في أسهم القيمة أو أسهم الأرباح يمكن أن يكون خيارا لتعزيز المدخرات الشخصية.
وقد أوصى مديرو الأصول بعدم اقتراض المال للاستثمار في الأسهم لأنها يمكن أن تزيد من مخاطر الائتمان حيث يواجه سوق الأسهم أيضا سلسلة من عوامل الاقتصاد الكلي الخارجية والداخلية.
وعادة فإن السندات تميل إلى تقديم عوائد مستقرة في فترات النمو المنخفض، يمكن أن يكون استثمار الأموال في السندات بداية جيدة للمبتدئين، الفائدة على السندات قد تتراجع ولكن سوف تزيد قيمتها على النحو الذي تتحرك فيه أسعار السندات عكسيا مع العوائد.
ومع ذلك يواجه سوق السندات أيضا مخاطر السيولة وسط تباطؤ الصناعة، والذي له تأثير سلبي على ربحية الشركات.
وقد تأثرت الثقة في الأسهم والسندات في السوق بعد تداعيات الديون من الصناعات الأخرى البارزة مثل الشحن وبناء السفن.
كما يمكن أن تشمل الخيارات الأخرى حسابات الأسهم ذات ودائع الاستثمار في الأوراق التجارية والسندات الصادرة عن المؤسسات العامة والصكوك قصيرة الأجل وأسهم الشركات بناء على الأسس السليمة، وهذه توفر عائدات أعلى من أسعار الفائدة على الودائع وعوائد مستقرة نسبيا مع مرونة الصفقات.