غرفتا قطر وهنغاريا تبحثان سبل تطوير التعاون في قطاعات تجارية عديدة

لوسيل

الدوحة-قنا

بحثت غرفة قطر مع نظيرتها الهنغارية تعزيز التعاون في مجالات التجارة المختلفة، وسبل إنشاء شراكات ضمن قطاعات من بينها البنية التحتية والزراعة وصناعة السيارات، والصناعات الكيماوية وصناعة الأدوية وغيرها.

وعقد الجانبان اجتماعا اليوم، بحضور السيد فرانس ميكلوشي نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الهنغارية، وسعادة السيد فودور بارنباش، سفير هنغاريا لدى دولة قطر، وعدد من أصحاب وممثلي الشركات من الجانبين.

وقال السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر إن حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وجمهورية هنغاريا حقق نموا بنسبة 40 بالمائة خلال العام الماضي، حيث بلغ 337 مليون ريال، مقابل 241 مليونا في العام الذي قبله، مؤكدا اهتمام الجانبين بتطوير تلك العلاقات واستكشاف آفاق أوسع للتجارة البينية.

وأضاف ابن طوار أن الزيارات المتبادلة على كافة المستويات، والاتفاقيات الموقعة بين البلدين، ساعدت في تقريب مجتمع الأعمال والمستثمرين في قطر وهنغاريا، حيث ينظر القطريون إلى هنغاريا باعتبارها وجهة استثمارية رائدة، خصوصا في قطاعات مثل صناعة السيارات والصناعات الكيماوية والأدوية ومشروعات البنية التحتية والزراعة وغيرها.

وأكد أن أصحاب الأعمال القطريين يرغبون في استكشاف فرص الاستثمار المتاحة والتعرف على مناخ الاستثمار والمزايا التي تمنحها هنغاريا للمستثمرين الأجانب.. مشددا على دعم غرفة قطر وتشجيعها للمستثمرين القطريين الساعين للاستفادة من المحفزات الاستثمارية بهنغاريا، والتباحث حول إقامة استثمارات وتحالفات تدعم العلاقات التجارية بين البلدين.

ولدى استعراضه لمقومات ومحفزات الاستثمار في البلاد، قال النائب الأول لرئيس غرفة قطر، إن قطر تتمتع بالعديد من فرص التعاون بين الجانبين لا سيما في ظل المحفزات التي توفرها الدولة لتشجيع الاستثمار في قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة وغيرها من القطاعات.

وأوضح أن قطر تحظى ببيئة استثمار مشجعة وقوانين وتشريعات وإجراءات تسهل تدشين وممارسة الأعمال، كما توجد في البلاد بنية تحتية متطورة، فيما تمنح فرصا كثيرة في المناطق الحرة والصناعية المترامية في أطراف الدولة.

من جهته قال السيد فرانس ميكلوشي، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الهنغارية إن حجم التعاون التجاري الراهن بين القطاع الخاص القطري والهنغاري لا يتناسب مع الإمكانات الكبرى لدى البلدين، داعيا رجال الأعمال في الدولتين إلى استكشاف سبل تعزيز التعاون، وتفعيل الاتفاقات ومذكرات التفاهم المشتركة، وبحث إقامة شراكات وتحالفات اقتصادية من شأنها دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وأضاف ميكلوشي أن بلاده تتمتع بمناخ استثمار محفز على إقامة مشروعات قطرية هنغارية مشتركة، وهناك اهتمام بالغ من جانب الحكومة الهنغارية لتسهيل الأعمال أمام المستثمرين القطريين، كما تدعم غرفة تجارة وصناعة هنغاريا وجود مشروعات مشتركة بين الجانبين.
وحول أبرز القطاعات في هنغاريا التي يمكن للمستثمرين القطريين إطلاق مشروعات فيها، أشار نائب رئيس غرفة هنغاريا إلى أن قطاع السيارات يحتل مكان الريادة في هذا الإطار، منبها إلى وجود قطاعات مميزة مثل الأدوية وتكنولوجيا المعلومات والغذاء وغيرها.. معربا عن أمله أن يثمر اللقاء إقامة استثمارات مشتركة بين رجال الأعمال، وأن يسهم في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وقدم الوفد الزائر عروضا تقديمية عن إقامة الأعمال، وأهم القطاعات والمقومات الاقتصادية والطبيعية، واستعرض المحفزات التي تمنحها هنغاريا للمستثمرين الأجانب.. كما قدم الجانب القطري عرضا عن أهم الفرص الاستثمارية في المناطق الحرة.