«جرانت» يلحق بركب الراحلين بعد الهزيمة أمام بوركينا فاسو

مدربون في قفص الاتهام بعد ضياع حلم الفوز بكأس إفريقيا

لوسيل

القاهرة - أحمد فريد ومصطفى محمود

مع وصول بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم لخط النهائية، دخل مدربو الفرق التي كانت مرشحة للفوز باللقب في قفص الاتهام وذلك بعد أن اتهمتهم جماهير تلك الفرق بالتسبب في الإطاحة بأحلامهم وضياع فرصتهم في الفوز بكأس البطولة.
وكان مدرب الجزائر البلجيكي جورج ليكنز صاحب نصيب الأسد من الهجوم الجماهيري والاتهام بالفشل، خاصة بعد فشل المنتخب الجزائري في تحقيق أي فوز خلال البطولة وخروجه من الدور الأول، حيث تعادل مع زيمبابوي والسنغال وخسر من تونس.
وقدم ليكنز استقالته من منصبه بعد ثلاثة أشهر فقط من تعيينه عقب الخروج المخيب للآمال من البطولة التي كان المنتخب الجزائري أحد أقوى الفرق المرشحة للفوز بلقبها خاصة لما يمتلكه من لاعبين على أعلى مستوى ومن بينهم زياد محرز أفضل لاعب في إفريقيا، وكان راتبه 480 ألف دولار.
وأصبح البرتغالي باولو دوارتي مدرب منتخب بوركينافاسو، أحد المرشحين لتدريب المنتخب الجزائري خلفا للمدرب المستقيل جورج ليكنز، حسب ما يدور في أروقة اتحاد كرة القدم خلال الفترة الأخيرة.
والمدرب الثاني الذي فشل في قيادة فريقه للقب بالرغم من ترشيحه بقوة هو أفرام جرانت مدرب غانا، الذي حقق فشلا كبيرا مع النجوم السوداء واكتفى بالحصول على المركز الرابع، كما أصبح وضع الفريق صعبا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بعد حصوله على نقطة واحدة في أول مباراتين بالتصفيات.
لذلك قرر الاتحاد الغاني لكرة القدم الاستغناء عن خدمات جرانت ، بعد مباراة تحديد المركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية والتي خسرها أمام بوركينا فاسو، وبدأ البحث بالفعل عن مدرب جديد، وتولى مدرب تشيلسي السابق قيادة غانا قبل شهر واحد من كأس الأمم في غينيا الاستوائية قبل عامين وساعدها على بلوغ النهائي حيث خسرت بركلات الترجيح أمام كوت ديفوار، ويحصل جرانت على راتب سنوي 600 ألف دولار.
أما مدرب تونس هنري كاسبرزاك فقدم استقالته عقب الخروج من ربع النهائي على يد منتخب بوركينا فاسو بهدفين نظيفين، وفي دور المجموعات خسر أمام السنغال بنفس النتيجة ثم حقق فوزين متتاليين على الجزائر وزيمبابوي، واحتل المركز الثاني في مجموعته، وكان هنري يتقاضى راتباً سنويا يقدر بـ288 ألف دولار.
وأصر كاسبرزاك على الاستقالة بالرغم من رغبة اتحاد كرة القدم التونسي في استمراره على رأس الجهاز الفني للنسور، وبرر هنري كاسبرزاك رفضه استكمال تدريب منتخب تونس بوجود أسباب عائلية تمنعه من الاستمرار في مهمته.
وبعد الخروج المفاجئ لحامل اللقب من الدور الأول استقال الفرنسي ميشيل دوساييه مدرب المنتخب الإيفواري من منصبه، وظهر منتخب كوت ديفوار، الذي توج باللقب عامي 1992 و2015، بشكل هزيل للغاية في النسخة الحالية للبطولة، ليودع المسابقة من الدور الأول دون أن يحقق أي انتصار، عقب تعادله بدون أهداف و2 -2 مع منتخبي توجو والكونغو الديمقراطية على الترتيب، والخسارة صفر- 1 أمام المنتخب المغربي.
ويذكر أن ميشيل كان يحصل على راتب سنوي يقدر بـ696 ألف دولار.
وبعد توديع المنتخب المالي للبطولة، أكد المدرب الفرنسي ألان جيريس، أنه يتحمل قدرًا من المسؤولية عما قدمه الفريق في بطولة كأس الأمم الإفريقية، ولم يستبعد جيريس إمكانية تقديم استقالته من تدريب الفريق بعد الخروج المبكر من البطولة الحالية، ويصل راتبه السنوي إلى 324 ألف دولار.
ورفض مدرب البلد المستضيف (الجابون) الإسباني خوسيه أنطونيو كاماتشو الحديث عن مستقبله مع الفريق عقب الخروج من البطولة، وقال كاماتشو إنه آسف للجماهير والفريق، وكنا نريد الفوز ولكن كرة القدم غير عادلة، وأنهى منتخب الجابون البطولة مبكرا بعد خروجه من دور المجموعات برصيد 3 نقاط فقط، ويحصل كاماتشو على راتب 925 ألف دولار.
وبعد أنباء عن رحيله عن تدريب منتخب توجو لكرة القدم، وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن المدرب الفرنسي كلود لوروا، ضمن القائمة القصيرة لاتحاد كرة القدم في جنوب إفريقيا الذي يبحث عن مدرب للبافانا بافانا، وتخوض جنوب إفريقيا تصفيات كأس العالم 2018 وتلعب في مجموعة قوية تضم السنغال وبوركينا فاسو والرأس الأخضر. ويحصل حاليا على راتب سنوي 500 ألف دولار.