قال ستيفين بولوز، محافظ البنك المركزي الكندي، إنه من الصعب التكهن بموعد انتعاش الاقتصاد الكندي بعد أن ألحقت الحرائق المدمرة أضرارا جسيمة بمقاطعة ألبرتا ، ما أدى إلى إغلاق عمليات النفط الحيوية.
يرى بولوز أن الانتعاش يعتمد على سرعة إعادة فتح مرافق الرمال النفطية المدمرة، مؤكدا أن العامل الرئيسي الآخر والأصعب التعامل معه، يتمثل في عودة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى أماكن العمل فيما تجري جهود إعادة البناء على قدم وساق، وذلك في تصريحاته أمام صحفيين مساء أمس في جامعة أوتاوا ردا على سؤال حول توقيت الانتعاش الاقتصادي.
وأضاف المحافظ أن هذه الحالة صعبة جدا للمواطن الكندي، ولذلك تراقبها السلطات عن كثب و اهتمام كبير، فيما يتوقع خبراء اقتصاديون بما فيهم بولوز أن الكارثة قد تؤدي إلى عواقب اقتصادية واسعة في كندا، حسبما ذكر موقع سي.بي.سي الكندي.
وتوقع البنك المركزي مؤخرا أن الحريق الذي اندلع الشهر الماضي في المنطقة المنتجة للنفط بـ ألبرتا ، سيجرد كندا من 1.25 نقطة مئوية من النمو الاقتصادي في الربع الثاني من العام الجاري، ومع ذلك، فإنه سمى هذا التقدير الماضي بتقييم أولي في أواخر مايو.
وفي ابريل الماضي، توقع البنك أن يسجل اقتصاد كندا نموا بمعدل سنوي قدره 1.0% في الربع الثاني، حسب مقياس إجمالي الناتج المحلي الحقيقي.
وهذا يعني أن تداعيات الحريق قد تحول توقعات النمو الاقتصادي الضعيف للربع الثاني إلى الانكماش.
وفي يوم السبت، وتوقع بولوز أن حوالي نصف أو ربما أكثر قليلا من النصف من الخسارة المتكبدة بمعدل 1.25 نقطة مئوية هو نتيجة لإنتاج النفط المفقود.
وقال البنك المركزي أيضا في بيان مايو الماضي، إنه من المتوقع أن ينتعش الاقتصاد مجددا في الربع الثالث، وذلك بعد استئناف إنتاج النفط و بداية إعادة الإعمار.