تواصلت الاشتباكات بين طرفي النزاع أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ ، وطالت أعمال القصف مناطق سكنية، ما استدعى تحذيرا من باريس وموسكو وواشنطن من تهديد غير مقبول لاستقرار المنطقة .
وذكرت وكالة الأنباء الأذرية /اذرتاج/ أنه تم تدمير منظومتي غراد ومدافع وطواقمها الموجودة والتابعة للجيش الأرميني خلال الاشتباكات على خط الجبهة.
ومن جهتها، ذكرت وكالة /ارمن برس/ الأرمينية أنه جرى انسحاب تكتيكي من بعض قطاعات الجبهة، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل، مع تأكيدها تحقيق نجاحات ملموسة في مواجهة القوات الأذربيجانية.
وأفادت وزارة الدفاع الأرمينية عن استمرار القتال على أشده .
وأكد وزراء خارجية الدول الثلاث في بيان من دون أي تحفظ، أن الهجمات الاخيرة التي استهدفت منشآت مدنية و الطابع غير المتكافئ لهذه الهجمات يشكلان تهديدا غير مقبول لاستقرار المنطقة .
وجددوا دعوتهم الى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار .. مطالبين باكو ويريفان بـ ان تتعهدا من الآن استئناف عملية التسوية بالاستناد الى المبادئ الاساسية القابلة للتطبيق والنصوص الدولية الملائمة والتي يعرفها الطرفان تمام المعرفة .
تجدر الإشارة إلى أن السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي يصل اليوم، إلى أذربيجان في زيارة عمل.
ومن المنتظر أن يلتقي تشاووش أوغلو خلال الزيارة كلًا من رئيس أذربيجان إلهام علييف، ونظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف، لبحث آخر المستجدات في إقليم /قره باغ/، وتبادل الآراء حول التطورات الإقليمية والدولية.
ومنذ السابع والعشرين من سبتمبر الماضي، تتواصل اشتباكات وقصف على خط الجبهة بين البلدين، وتبادل الطرفان الاتهامات عن مسؤولية القصف الذي طال منطقة /ناغورني قره باغ/ الحدودية المتنازع عليها.