بالرغم من انخفاض سعر الذهب خلال شهر نوفمبر الماضي إلا أنه ما زال يسجل ارتفاعا منذ بداية العام الجاري بنسبة 14% لتكون أعلى نسبة ارتفاع سجله سعر الذهب منذ العام 2015، بقي سعر الأونصة الواحدة عند 1477 دولارا في الأسواق العالمية.
وبلغ سعر الجرام عيار 24 محليا 172 ريالا، فيما وصل عيار 22 إلى 158 ريالا، وعيار 21 إلى 151 ريالا، وعيار 18 إلى 129 ريالا، فيما سجل سعر الأونصة (السبيكة) 5378 ريالا.
ويرجع خبراء انخفاض أسعار الذهب خلال نوفمبر إلى تأزم الخلافات التجارية ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بالإضافة إلى انتشار المناقشات السلبية بين الطرفين وسط فشل الوصول إلى اتفاق بشأن تلك الخلافات.
وبين تجار ذهب لـ لوسيل أن الحركة الشرائية بدأت تشهد نشاطا ملموسا مع انخفاض أسعار الذهب الملموس منذ منتصف شهر نوفمبر الماضي، مشيرين إلى أن الحركة الشرائية تنشط على السبائك الذهبية بالإضافة إلى المشغولات بعد فترة انتظار طويلة من قبل المستهلكين لعودة أسعار الذهب إلى مستويات العام الماضي.
وتوقعوا أن تشهد الفترة المقبلة بعض الارتدادات التصحيحية في الأسعار، لافتين إلى أنه ستبقى أسعار الذهب ضمن المعدلات الحالية مع ارتفاع عرضي إلا أنه سيبقى العام الحالي جيدا لأسعار الذهب إذ حقق مكاسب وصلت إلى 14% وهي الأعلى منذ 2015.
أكد الرئيس التنفيذي لشركة سبائك الدوحة رجب حامد أن أسعار الذهب انخفضت أكثر من 4% خلال شهر نوفمبر مقارنة بالمكاسب التي حققها خلال شهر سبتمبر الماضي، مشيرا إلى أنه بالرغم من الانخفاض خلال الفترة الحالية ما زال يحقق أرباحا ومكاسب بنسبة 14.5% مقارنة بالأسعار في بداية العام الجاري.
وأوضح حامد أن العام 2019 يعتبر عاما استثنائيا لأسعار الذهب وما حققه من مكاسب على مدار العام، متوقعا أن يبقى مستوى الأسعار على ما هو عليه حاليا ليكون بذلك الذهب سجل أعلى زيادة سنوية في الأسعار منذ 2015.
وأشار إلى أن الذهب يسير منذ بداية الأسبوع الحالي بشكل عرضي نحو الصعود نتيجة تأزم الخلافات التجارية ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بالإضافة إلى انتشار المناقشات السلبية بين الطرفين وسط فشل الوصول إلى اتفاق بشأن تلك الخلافات، موضحا أن الذهب سيستمر في الصعود نتيجة غياب شهية الاستثمار في الأسهم وانخفاض سعر الدولار مما دفع إلى شراء الذهب كملاذ آمن واستحواذه على السيولة في الأسواق.
وعلى الصعيد المحلي بين حامد أن هناك حركة شرائية نشطة في الأسواق المحلية منذ منتصف نوفمبر الماضي، مشيرا إلى أن تلك الحركة جاءت نتيجة انخفاض أسعار الذهب بالأسواق العالمية وانعكاسها على السوق المحلي، إذ كان سعر كيلو الذهب نحو 175 ألف ريال فيما يسجل حاليا 170 ألف ريال.
بين رجب أن هناك حركة شراء نشطة على السبائك الذهبية، لافتا إلى أن هناك العديد من الأسباب التي زادت الحركة الشرائية منها انخفاض الأسعار، بالإضافة إلى نقل سوق الذهب من سوق واقف إلى سوق النجادة وهو سوق واسع ومنظم ويتسع للعديد من الزبائن.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعد البلاديوم 0.1% إلى 1871.17 دولار للأوقية، ليستقر قرب ذروة قياسية عند 1873.50 دولار.
وصعدت الفضة 0.6% إلى 16.93 دولار، بينما زاد البلاتين 0.7% إلى 901 دولار للأوقية.