عبر منصة برنامج Microsoft Teams

معهد الإدارة العامة يباشر الخطة التدريبية لعام 2020

لوسيل

مصطفى شاهين

يباشر معهد الإدارة العامة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ابتداءً من اليوم الخطة التدريبية للعام 2020 من خلال تقديم برامج تدريبية عن بعد في الفترتين الصباحية والمسائية، وذلك تماشياً مع الجهود المبذولة للحد من انتشار فيروس كوفيد 19.

وتأتي هذه الخطوة من منطلق حرص الوزارة على استمرارية طرح البرامج التدريبية للمسارين الإداري والتخصصي، وإتاحة الفرصة أمام موظفي الجهات الحكومية للتسجيل في البرامج التدريبية من أجل تمكينهم وتطوير أدائهم الوظيفي، ويتعين على الموظف الذي تم قبوله أن يقوم بتثبيت منصة برنامج Microsoft Teams على جهاز الكمبيوتر أو جهاز هاتفه المحمول، وأن يكون في مكان مناسب ومهيأ للمشاركة في التدريب عن بعد، والحرص على دخول على منصة التدريب قبل موعد بدء البرنامج التدريبي بـ (10) دقائق على الأقل لتسجيل حضوره من قبل المدرب.

كما يمكن للموظفين الراغبين في الالتحاق بالدورات التدريبية عن بعد الاطلاع على الدورات والتسجيل عبر نظام موارد.

ويدعو معهد الإدارة العامة بالوزارة كافة مشتركي البرامج التدريبية عن بعد إلى أهمية اتباع الإرشادات والتعليمات لضمان اجتيازهم البرنامج التدريبي.

وتتضمن خطة التدريب للعام الحالي 961 برنامجا تدريبيا، منها 600 برنامج تدريبي في المسار الإداري و253 برنامجا في المسار التخصصي، 108 برامج خاصة، ويتوقع أن يشارك فيها 19 ألف موظف من الجهات الحكومية.

وستطرح البرامج التدريبية في الفترتين الصباحية والمسائية لتلائم ظروف موظفي الجهات الحكومية بشكل أكبر، وقد تمت مراعاة أوقات الإجازات الرسمية والعطلات والمناسبات في الدولة.

يأتي ذلك في ضوء الاحتياجات التدريبية التي تمت بناء على دراسة الاحتياجات التدريبية المقدمة من قبل الجهات الحكومية لـ (42) جهة حكومية خاضعة لقانون إدارة الموارد البشرية المدنية.

التدريب التخصصي

وتتميز خطة العام 2020، بطرح (11) برنامجا تدريبيا تخصصيا جديدا ومطورا، منها (7) برامج طويلة الأمد تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أسابيع، وقد جاءت هذه البرامج التدريبية الجديدة بناءً على متطلبات الإستراتيجية الوطنية الثانية وكذلك راعت طلبات بعض الجهات الحكومية وملاحظات المشاركين بالبرامج التدريبية، مثل: مهارات التخطيط الإستراتيجي المبني على النتائج لمدة ستة أسابيع، برنامج إعداد المدربين لمدة ثلاثة أسابيع، مهارات المدقق الداخلي لمدة ثلاثة أسابيع، مهارات المدقق المعلوماتي المتخصص لمدة ثلاثة أسابيع، برنامج الرقابة الإدارية لمدة أسبوع، برنامج إعداد قيادات الصف الثاني لمدة أسبوعين، إدارة الأمن والسلامة لمدة أسبوعين، مهارات المدقق المالي المتخصص لمدة ثلاثة أسابيع، مهارات البحث العلمي لمدة أسبوع، مهارات المدقق الإداري المتخصص لمدة ثلاثة أسابيع، وبرنامج إعداد مسؤولي التدريب لمدة أسبوع، بالإضافة إلى عقد لقاءات علمية، حيث يعقد لقاءان علميان هما: الوظيفة العامة بين المسؤولية والمساءلة، والنزاهة والشفافية في الوظيفة العامة.

البرامج الخاصة

وفيما يتعلق بالبرامج الخاصة تضمنت الخطة التدريبية للعام القادم، (108) برامج تدريبية خاصة لـ (9) جهات حكومية وهي وزارة الداخلية ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة العامة ووزارة التجارة والصناعة ووزارة المواصلات والاتصالات والهيئة العامة للجمارك والمجلس الأعلى للقضاء والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء والهيئة العامة للضرائب.

مستجدات الخطة

من المستجدات التي طرأت على الخطة التدريبية للعام القادم تفعيل الباركود للخطة التدريبية بحيث يستطيع المتدرب تحميل ملف الخطة التدريبية على الأجهزة الذكية، كما تم تفعيل الباركود أيضاً للأطر العامة للبرامج، بحيث يستطيع المتدرب الاطلاع على أهداف البرامج ومواضيعها وتواريخ انعقادها. كذلك تمت إضافة دليل إجراءات التسجيل لبرامج المسار الإداري والتخصصي والبرامج الخاصة، كما تمت إضافة عمود بجداول الخطة التدريبية يحتوي على أرقام البرامج التدريبية في برنامج التسجيل الإلكتروني (موارد).

كما تمت مضاعفة تكرار طرح برنامج الموظفين الجدد (مرحبا) ليطرح (55) مرة خلال العام القادم وذلك استجابة لحجم التعيينات الجديدة بالدولة.

120 مدرباً قطرياً مؤهلاً للتدريب

من بين القائمين على البرامج التدريبية 120 مدربا قطريا يقومون بتقديم البرامج التدريبية في مجال الخطة التدريبية العامة سواء في المسار الإداري أو المسار التخصصي، حيث شاركوا بالفعل في تقديم دورات تدريبية سابقة بنجاح واقتدار وبشكل عام فإن معهد الإدارة العامة يستفيد وبشدة من الكادر القطري الذي يعمل في مجال التدريب.

ويعمل المعهد على تعزيز الأثر التدريبي عن طريق كفاءة تقديم الخدمة وتحسين مستواها، فالقيادات الإدارية والإشرافية نجحت في استثمار ما اكتسبته من مهارات وقدرات خلال خوضهم للبرنامج في تطوير الإدارات التي يرأسونها فهم على سبيل المثال تمكنوا من الاستفادة من برنامج الإدارة الإستراتيجية الذي نقدمه في معهد الإدارة العامة والمكون من ثلاثة محاور أولها إعداد الخطة الإستراتيجية ثم المحور الثاني إدارة ومتابعة الخطة الإستراتيجية بحيث يتعرف المدير على كيفية متابعة الخطة الإستراتيجية على أرض الواقع ثم المحور الثالث والأخير وهو تقييم الخطة الإستراتيجية حيث يتعرف المدير على كيفية تقييم الخطة الإستراتيجية كما يتعرف المتدرب على كيفية إدارة الموارد البشرية بالطريقة الحديثة كما يتلقى المتدرب تدريبا متميزا في مجال الجانب القانوني بحيث يخرج من البرنامج ولديه معلومات شاملة على الإجراءات القانونية المختلفة التي تهمه كمدير إدارة كذلك هناك محور إعداد الموازنات وهو محور مهم للغاية لأنه يمنح القيادة التي تخوض التدريب القدرة على التخطيط الجيد للموازنة الخاصة بإدارته كما يمكنه من إعداد الموازنة أيضا وهناك أيضا محور التعامل مع وسائل الإعلام وهو محور يكتسب خلاله المدير أساليب التعامل مع وسائل الإعلام بمختلف أنواعها.

ويشار إلى أن أعداد شاغلي الوظائف القيادية والإشرافية، بلغ 404 مشاركين من مدراء الإدارات ومساعديهم ورؤساء الأقسام، خلال الأربع دفعات السابقة.

وتتضمن الدفعة الخامسة من برنامج تطوير قدرات ومهارات شاغلي الوظائف القيادية والإشرافية من 80 قياديا ما بين مدير إدارة ومساعد مدير إدارة ورئيس قسم، كما تم ضم مساعدي مديري الإدارات ورؤساء الأقسام من العنصر النسائي بعد أن خاضت كل القيادات النسائية اللاتي تشغلن وظيفة مدير إدارة البرنامج على مدار الدفعات الأربع السابقة.

95 % من مديري إدارات الجهات الحكومية أكملوا التدريب

تعد شريحة مديري الإدارات هي العنصر الأساسي في أي جهة حكومية لأن المدير هو الوسيط بين القيادة العليا للجهة الحكومية والمستوى التنفيذي للموظفين كذلك فالمدير هو الذي يشرف بشكل مباشر على الموظفين الذين يحققون الأهداف الخاصة بالجهة التي يعمل فيها ولابد من الإشارة أننا أنهينا تدريب وتطوير 95% من مديري الإدارات بالجهات الحكومية سواء الرجال أو النساء وقد بدأنا في الدفعة الخامسة في تدريب مساعدي مديري الإدارات الرجال ورؤساء الأقسام المعينين من النساء ونعمل على ضم من يتم تعيينه حديثا كمدير إدارة إلى الدفعات القادمة.

تطوير البرامج

وكانت بداية برنامج تدريب القيادات في عام 2014 مع الحرص التام على تطوير البرامج في كل دفعة بحيث نستفيد من أحدث ما وصل إليه العلم في مجال التدريب، فضلاً عن التنسيق المستمر مع معهد الدوحة للدراسات العليا لوضع إستراتيجيات محدثة ومتطورة في مجال التدريب.