الغرافة في اختبار صعب أمام أم صلال.. والخور يلاقي الوكرة

الليلة.. كلاسيكو الكرة القطرية بين الريان والسد

لوسيل

الدوحة - لوسيل

يقام على ملعب جاسم بن حمد في تمام السادسة وعشر دقائق، كلاسيكو الكرة القطرية بين الريان حامل اللقب وضيفه السد صاحب المركز الثالث، ضمن مباريات الجولة العاشرة لدوري نجوم قطر لكرة القدم.

المباراة ستحظى بسخونة وإثارة نظرا للمتابعة الواسعة والجماهيرية الكبيرة للمباراة، بعيدا عن النقاط الثلاث ومدى تأثيرها على اللقب، حيث تعتبر هذه المباراة بطولة بحد ذاتها لجماهير الفريقين، والفوز بها بات مطلوبا.

ويدخل الفريقان مباراة اليوم بظروف متشابهة وأوضاع مختلفة، حيث يكمن التشابه في الأداء المتذبذب للفريقين في الأسابيع الأخيرة، فالسد تعادل مع الوكرة وحقق فوزين بشق الأنفس على العربي والخور، أما الريان فقد تعادل مع لخويا وفاز على معيذر قبل أن يسقط أمام الغرافة في الأسبوع الأخير.

أما الاختلاف فيصب في مصلحة السد الذي يحتل المركز الثالث برصيد 21 نقطة وبفارق الأهداف عن لخويا الثاني، ويسعى لمواصلة انتصاراته من أجل فرض الضغط على الجيش المتصدر، قبل مواجهة الفريقين في ختام مباريات الدور الأول من المسابقة، على اعتبار أن الجيش لديه أكثر من مواجهة صعبة، أبرزها لقاء الغد أمام لخويا، وكذلك صدامه مع الغرافة الذي يقدم مستويات عالية خلال مبارياته الأخيرة.

فيما تراجع الريان حامل اللقب الأسبوع الماضي إلى المركز الخامس وخرج من المربع الذهبي، ليؤكد للجميع أن هناك خللا كبيرا في الفريق مقارنة بالموسم الماضي الذي حقق فيه 11 فوزا متتاليا قبل أن يخسر في الأسبوع الثاني عشر وعلى يد غريمه الأزلي السد (1-2).

واستعد الفريقان جيدا للمباراة، خاصة أن كل فريق يمتلك مجموعة مميزة من النجوم في كافة المراكز، الأمر الذي سيجعل المباراة صعبة على الفريقين خاصة في الشوط الأول في ظل سعي كل فريق لتأمين وسط ملعبه جيدا وانتظار أخطاء المنافس التي غالبا ستكون نقطة تركيز المدربين في المحاضرة الأخيرة قبل اللقاء.

ولكن ينتظر أن تشهد المباراة مع مرور الوقت وخاصة في الشوط الثاني منعطفات مختلفة بعيدا عن تركيز اللاعبين، حيث سيكون لتكتيك وخطط كل من الدنماركي مايكل لاودروب مدرب الريان، والبرتغالي جوزفالدو فيريرا مدرب السد، دور كبير في ترجيح كفة أحد الفريقين.

وتعد كفة الفريقين متوازنة خلال تاريخ مبارياتهما على مدار التاريخ في مختلف المسابقات المحلية والعربية والقارية والبالغة 78 مباراة، حيث حقق السد 30 فوزا مقابل 29 للريان، فيما حسم التعادل مواجهات الفريقين في 19 مباراة منها 11 إيجابية و8 سلبية، علما بأن الفريقين التقيا في ست مباريات ودية فاز كل فريق في مباراتين، فيما حسم التعادل الإيجابي في واحدة والسلبي في أخرى.

على جانب أخر، يسعى الغرافة صاحب المركز الرابع برصيد (17 نقطة) إلى مواصلة نتائجه المميزة وتحقيق فوزه الخامس على التوالي عندما يحل اليوم ضيفا على أم صلال في ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر.

ويمني الغرافة البعيد عن الألقاب منذ عام 2012 الذي حصد فيه لقب كأس الأمير، النفس بتقديم موسم مختلف تماما عن المواسم السابقة، خاصة في ظل حالة الاستقرار التي يعيشها حاليا سواء على المستوى الإداري أو الفني، وهو ما ظهر جليا في تحسن نتائج الفريق في الأسابيع الأخيرة بعد البداية غير الموفقة بهزيمتين في أول أسبوعين، ثم تلي ذلك فوز وحيد وتعادلان قبل الانتفاضة بأربعة انتصارات متتالية آخرها على الريان (3-2) الأسبوع الماضي.

في المقابل يأمل أم صلال السادس برصيد 13 نقطة، هو الآخر الدخول ضمن فرق الصدارة والتقدم خطوة إلى الأمام بعدما استعاد ذاكرة الانتصارات في الأسبوع الماضي على حساب معيذر (2-صفر)، وذلك بعد تعادل مع الأهلي وخسارة من لخويا.

وتقام اليوم أيضا مباراة ثالثة تجمع الخور صاحب المركز العاشر برصيد 8 نقاط وضيفه الوكرة متذيل ترتيب الجدول العام برصيد 4 نقاط، وذلك على ملعب الخور.

ويدخل الفريقان المباراة بهدف الفوز، فالخور يسعى لاستعادة ذاكرة الانتصارات بعد ثلاث هزائم متتالية أمام كل من معيذر والغرافة والسد على التوالي، وذلك من أجل تحسين ترتيبه في جدول المسابقة، بينما يبحث الوكرة عن فوزه الأول في المسابقة والابتعاد عن شبح الهبوط الذي يطارده منذ الأسبوع الأول، حيث مني بخمس هزائم في الأسابيع الستة الأولى، لكن نتائجه تحسنت في الأسابيع الأخيرة وحقق ثلاثة تعادلات متتالية.