خففت أعباء التكاليف.. «ذا بانكر»:

الاندماجات المصرفية تقوي المراكز المالية للبنوك القطرية

لوسيل

أحمد فضلي

نوهت مجلة ذا بانكر في أحدث مقالاتها إلى ما ستحققه الاندماجات بين البنوك والمصارف الإسلامية العاملة في دولة قطر، حيث سيكون لتلك الاندماجات انعكاسات إيجابية على مستوى المراكز المالية للبنوك والمصارف التي قامت خلال الفترة الماضية بعمليات اندماج على غرار اندماج بنك بروة سابقا مع بنك قطر الدولي والذي نتج عنه بنك دخان أحد أكبر البنوك التي تتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، أو بالنسبة للبنوك التي هي طريقها تسير نحو استكمال عمليات الاندماج على غرار مصرف الريان والبنك الخليجي واللذين أعلنا خلال الأشهر الماضية عن توقيع اتفاقية اندماج ينتج عنها أحد أكبر البنوك التي تتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، حيث سيكون مصرف الريان هو البنك الدامج لأعمال البنك الخليجي.

إلى ذلك، فقد أكدت مجلة ذا بانكر أن تلك الاندماجات سيكون لها أثر كبير على مستويات الربحية مستقبلا بالنسبة للمساهمين من ناحية، كما أنه يساهم في إحداث هيكلة جديدة على مستوى البنوك والجهاز المصرفي في دولة قطر، حيث سينتج كيانات مصرفية تتمتع بالكفاءة العالية على تحقيق مستويات دخل تشغيلي متميز في ذات الوقت على تحقيق أعلى معايير المنافسة، وبالتوازي مع ذلك تخفيف الأعباء المالية والمصروفات على مستوى كافة البنود المختلفة، وبالأخص على مستوى تكلفة الدخل إلى النفقات، حيث تسعى كافة البنوك والمصارف الإسلامية العاملة في الدولة إلى تخفيف وتقليص هذه النسب إلى أدنى مستوى بما يعكس نجاح البنوك والمصارف الإسلامية العاملة في إدارة المصاريف ووضع خطط وإستراتيجيات تحقق الهيكلة اللازمة، من أجل المحافظة على مستويات من الربحية المستدامة، وبل نحو تحقيق المزيد من التوسعات في الأنشطة البنكية والمصرفية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي بشكل عام، وهي التي نجحت طيلة الفترة الماضية من التوسع على الصعيد العالمي سواء من خلال عمليات استحواذ على حصص في بنوك أو فتح فروع ومكاتب تمثيلية لها في العديد من الدول على غرار المنطقة الآسيوية والمنطقة الأوروبية، بالإضافة للقيام بالعديد من العمليات التمويلية لمجموعة من المشاريع في داخل دولة قطر، أو حتى على المستوى العالمي.