منذ الأربعاء الماضي، تشهد مناطق التماس مع إسرائيل، على حدود قطاع غزة، اشتباكات بين قوات من الجيش الإسرائيلي، والمقاومة الفلسطينية. وشنّ الجيش الإسرائيلي نحو 15 غارة جوية على عدة أهداف في قطاع غزة، واستهدفت آلياته المدفعية بأكثر من 40 قذيفة الأراضي والمناطق الحدودية، خلال الـ 72 ساعة الماضية.
وحسب موقع المصدر الإسرائيلي، أطلق المُهندسون الإسرائيليون والأمريكيون الذين يعملون معًا، مؤخرا مشروع القبة الحديدية السري تحت الأرض علي الحدود مع غزة ، وذكر الموقع أن واشنطن خصصت لهذا المشروع نحو 40 مليون دولار العام الماضي، إضافة لـ 80 مليون دولار العام الجاري والمقبل في إطار المساعدات الأمنية السنوية التي تُقدمها الولايات المُتحدة إلى إسرائيل، وتصل الكلفة الاجمالية للقبة السرية 150 مليون دولار حسب مصادر اسرائيلية.
وفي ذات السياق بعد أن أكملت تل أبيب أجزاء من هذا المشروع السري، تحاول تتبع الأنفاق داخل أراضي غزة فتتصدى لها المقاومة ومن هنا تندلع الاشتباكات بين الجانبين هذه الايام. ويقول جيش الحرب الصهيوني إن قصف غزة جاء ردًا على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع، وأنفاق لحركة المقاومة الإسلامية حماس تحت الأرض، بهدف الوصول إلى الأراضي التي تغتصبها اسرائيل لتنفيذ هجمات.
وقال محللون سياسيون فلسطينيون، إن حماس، في قطاع غزة، تحاول فرض قواعد اشتباك جديدة، مع الجيش الإسرائيلي. وعقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، أنشأ الجيش الإسرائيلي منطقة عازلة على طول الحدود البرية، فرضت كواقع على الفلسطينيين خاصة المزارعين. وأقام الجيش الإسرائيلي المنطقة العازلة على مسافة 1500 متر، من حدود السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وشكلت تلك المنطقة ما نسبته 15% من مساحة قطاع غزة، و35 % من مجمل الأراضي الزراعية في قطاع غزة.