تنظمه «عبدالله بن حمد العطية للطاقة»

الدوحة تستضيف منتدى حكماء الطاقة

لوسيل

شوقي مهدي

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الأولى لمنتدى حكماء الطاقة، الذي تنظمه مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، ضمن مبادرة تطلقها المؤسسة بهدف استثمار الخبرات الكلية لدى مجموعة الفائزين بجائزة العطية الدولية للإنجازات العمرية في قطاع الطاقة.


وتمنح مؤسسة العطية الدولية جائزة الإنجاز العمري في قطاع الطاقة سنوياً للأفراد المتميزين ويتم اختيارهم في سبع فئات للجائزة من قبل لجنة اختيار دولية.
ومنذ انطلاق هذه الجائزة في 2013 تمكنت من تقديم التقدير المستحق لمجموعة مرموقة من قادة قطاع الطاقة عبر مختلف أرجاء العالم من آسيا وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط.


ويضم المنتدى الذي يفتتحه سعادة عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية، محاضرة حول (رؤية الطاقة في 2100- التحول في قطاع الطاقة) التي يقدمها علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي السابق، وجلسة حوار الشرق الأوسط (ترامب في أول 100 يوم) يتحدث فيها فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق، وجلسة حكماء الطاقة الدوليين.


كما يتضمن المنتدى أربع جلسات نقاش منها مشهد أعلام الطاقة، وأهم التوصيات لصناعة الطاقة الهيدروكربونية والتي تستضيف فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق، وجلسة حول تقييم تعليم قطاع الطاقة والتي يتحدث فيها الدكتور إبراهيم الإبراهيم المستشار الاقتصادي بالديوان الأميري، وجلسة حول أوبك، وأهم التوصيات لمستقبل متحد يتحدث فيها ناصر الجيدة عضو مجلس إدارة قطر للبترول، بجانب جلسة التحول في شركات النفط الوطنية، وأفضل 3 إستراتيجيات للتحوط ضد أسعار الطاقة المتقلبة.


وتهدف مؤسسة العطية من إطلاق هذا المنتدى إلى تكوين المنصة التي يستطيع من خلالها حكماء الطاقة تقديم رؤيتهم إلى العالم حول كيفية التصدي لعدد من المشكلات الملحة التي تواجه قطاع الطاقة بشكل خاص والمجتمعات عموماً خلال العقود المقبلة، وقد نشرت هذه الكوكبة المرموقة من قطاع الطاقة التقرير الأول الذي يجمع ما كتبه عدد من الأعضاء تحت عنوان (حكماء الطاقة رؤية 2020 وما بعدها) والذي سيتم الكشف عنه في المنتدى.


ويقول الدكتور فاتح بيرول في مساهمته بالتقرير: مع الزيادة الملحوظة في كفاءة استهلاك المحركات للطاقة وأيضاً ما يرافقه من ارتفاع أعداد السيارات التي تعمل بالكهرباء، فقد يكون من السهل على البعض أن يفترض أن الطلب على النفط سوف ينخفض، ولكن هذا الافتراض يتجاهل حقيقة جوهرية تتعلق بحجم النمو في الأسواق الناشئة وكذلك النمو ضمن القطاعات الأخرى عدا قطاع النقل الشخصي والتي سيستمر اعتمادها الكبير على النفط .