بحثت غرفة قطر مع غرفة تجارة وصناعة أديس أبابا سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين قطر وإثيوبيا، وتطوير التعاون بين أصحاب الأعمال والمستثمرين من الجانبين، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر بمقر غرفة قطر، بين سعادة السيد راشد بن حمد العذبة، النائب الثاني لرئيس غرفة قطر، وسعادة السيدة زهرة محمد، رئيس غرفة تجارة وصناعة أديس أبابا، بحضور كل من سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي، وسعادة المهندس علي بن عبداللطيف المسند، والدكتور محمد بن جوهر المحمد، أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر.
وخلال الاجتماع، أكد العذبة أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا متميزة، مشيراً إلى وجود اهتمام مشترك بتطويرها، لافتاً إلى أن عدداً من المستثمرين القطريين لديهم استثمارات ناجحة في إثيوبيا، لا سيما في قطاع الزراعة والخدمات الصحية.
وأكد دعم غرفة قطر لتعزيز التعاون بين الشركات القطرية والإثيوبية، وتسهيل التواصل بين أصحاب الأعمال والمستثمرين من الجانبين، بما يسهم في إقامة شراكات واستثمارات مشتركة، مشدداً على أهمية توفير المزيد من الحوافز والتسهيلات الاستثمارية لجذب الاستثمارات القطرية إلى إثيوبيا.
من جانبها، قدمت السيدة زهرة محمد نبذة عن غرفة تجارة وصناعة أديس أبابا، ومناخ الاستثمار والفرص المتاحة في إثيوبيا، مشيرة إلى أبرز القطاعات التي يمكن للمستثمرين القطريين الاستثمار فيها، ومن بينها الزراعة والصناعة والتعدين والعقارات.
كما استعرضت التسهيلات والحوافز التي توفرها بلادها لجذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاعات مختلفة.
وأكدت أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا تاريخية، وأن الحكومة الإثيوبية حريصة على تطويرها إلى آفاق أوسع، خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية.
كما دعت غرفة قطر إلى تنظيم زيارة لوفد من رجال الأعمال القطريين إلى إثيوبيا للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، ولقاء أصحاب الأعمال الإثيوبيين وبحث فرص التعاون والشراكة، مؤكدة ترحيب بلادها بالاستثمارات القطرية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
من جانبه، قال سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي إن القطاع الخاص القطري يرحب بتعزيز التعاون مع نظيره الإثيوبي، مشيراً إلى اهتمام المستثمرين القطريين بالتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في إثيوبيا والحوافز والتسهيلات المقدمة في مختلف القطاعات.
بدوره، أشار سعادة المهندس علي بن عبداللطيف المسند إلى أنه التقى فخامة الرئيس الإثيوبي خلال قمة AIM للاستثمار التي عقدت مؤخراً في دبي، مؤكداً أهمية إنشاء مجلس أعمال مشترك يضم أصحاب الأعمال من الجانبين، بما يسهم في تعزيز التواصل واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة.
كما أكد أهمية توفير المزيد من الحوافز الاستثمارية والتسهيلات الحكومية لجذب الاستثمارات القطرية إلى إثيوبيا، خاصة في قطاعي الصحة والزراعة، وذلك من خلال محافظ استثمارية تستهدف مجموعة من المستثمرين القطريين وبنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من جانبه، أكد الدكتور محمد بن جوهر المحمد أن إثيوبيا تمثل سوقاً كبيراً، مشيراً إلى أهمية تنظيم ملتقى أعمال قطري إثيوبي يجمع أصحاب الأعمال من الجانبين، بمشاركة ممثلين عن هيئات الاستثمار، لاستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة والحوافز والتسهيلات التي توفرها إثيوبيا للمستثمرين الأجانب.