قامت كل من ناسا وكالة الفضاء الأمريكية ووكالة DARPA وهي (هيئة مشروعات أبحاث الدفاع المتقدمة) بإعلان خطط عن طائرات إكس الجديدة التي ينويان العمل عليها، وتتسم خطط وكالة ناسا خصوصا بالطموح، إذ تعمل على تطوير سلسلة من الطائرات إكس خلال السنوات العشر المقبلة.
إحدى هذه الطائرات أسرع من الصوت، وبحجم طائرة خاصة، تحرق وقودا حيويا منخفض الكربون، ويصدر sonic boom أو دويا هادئا لاختراق هادئ حاجز الصوت، بالكاد يسمعه الأشخاص على الأرض.
كما تقوم ناسا بتطوير طائرة أخرى، تحل المراوح الكهربائية محل الطائرات ذات المحركات والأجنحة، بهدف الوصول إلى طيران خال من الملوثات ويتسم بالكفاءة في الوقت ذاته.
كما يمكن للجناح الهجين الذي يبدو تصميمه كسمكة طائرة أن يكون طائرة المستقبل، بمحركات ذات مروحيات تيربو في الخلف، محمية بذيلين أفقيين لحماية الأشخاص على الأرض من ضوضاء المحركات.
وتأمل الوكالة في تطوير تقنيات تتسم بالكفاءة وبتوفير الطاقة، التي يمكن أن يستخدمها صانعو طائرات النقل التجارية، فيما تقول ناسا إنه إذا توفر التمويل فيمكن للطائرات الجديدة أن تدخل الخدمة بحلول عام 2020.
وتعمل DARPA على تصميم لطائرة من طراز إكس ، ذات إطارات أجنحة متراكبة تحمل مجموعة من المروحات بينها، كما يمكن للذيل الخلفي أن يعطي دفعًا خلال الإقلاع والهبوط، ثم يلتف ليوفر دفعًا أفقيًا للرحلات الطويلة، كما يمكن لجناح آخر قرب مقدمة الطائرة أن يعمل بالطريقة نفسها، وتقول الوكالة إن الطائرات الجديدة يمكن أن تطير بسرعة 460 ميلًا في الساعة، كما يمكن للنماذج الأولية من الطائرات أن تكون ذاتية القيادة.