كندا تواجه أسوأ انكماش منذ الأزمة المالية العالمية

لوسيل

القاهرة - أحمد طريف

أثارت البيانات الاقتصادية الأخيرة حول ارتفاع معدل العجز التجاري في كندا مؤخرا، قلقا بالغا من احتمال أن يشهد الربع الثاني من العام الجاري أكبر انكماش اقتصادي منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الكندي أن البلاد شهدت عجزا تجاريا شبه قياسي بلغ أكثر من 2.45 مليار دولار في شهر أبريل، وهو رقم أكبر بكثير مما توقعه العديد من الاقتصاديين الذين استطلعت وكالة رويترز آراءهم.

هذا العجز، وكما ورد في تقرير نشرته صحيفة فايننشيال بوست الكندية، لم يكن بعيدا عن العجز القياسي البالغ 3.18 مليار دولار المسجل في مارس، فيما شهد مؤشر إنتاجية العمالة في كندا عن الربع الأول ارتفاعا بنسبة 0.4% بعد أن كانت توقعات سابقة تشير إلى ارتفاع بنسبة 0.1%.

وقال ديريك هولت ودوف زيجلر، وهما اقتصاديان لدى مصرف سكوتيا بنك ، أكبر المصارف في البلاد، إن الأرقام الضعيفة للتجارة في أبريل تعني أن الاقتصاد الكندي قد ينكمش بنسبة أكثر من 1% في الربع الثاني، الذي سوف يشهد أكبر انكماش منذ التراجع بنسبة 4.3% في الربع الثاني من عام 2009.

وقال الاقتصاديون في مذكرة للعملاء إنه حتى قبل أن تتسبب حرائق الغابات في تراجع أرقام التجارة في مايو، فإن هناك مخاوف أكبر من احتمال أن يتأثر صافي التجارة بسبب التباطؤ الكبير المتوقع للاقتصاد في الربع الثاني .

فضلا عن ذلك، ذكر هؤلاء أن المخاطر التي تواجه توقعات الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5 في المائة في الربع الثاني تنعكس بقدر أقل ماديا من خلال هذه المعلومات الجديدة، ومن ثم سيكون من السهل الحصول على انكماش فصلي في الاقتصاد بوتيرة أسرع من أي ربع سنوي منذ عام 2009.

وقد حدث أكبر انكماش منذ الأزمة المالية في العام الماضي، عندما انكمش الاقتصاد الكندي بنسبة واحد في المائة في الربع الأول.