يرى سعادة السفير الأسترالي بقطر الدكتور أكسل وابنهورست أن افتتاح السفارة الأسترالية في الدوحة يعتبر نقلة نوعية واستراتيجية في تطور العلاقات بين قطر واستراليا، خاصة وأن الدولتين لديهما علاقات اقتصادية وتجارية قوية. والفرصة مواتية لبناء علاقات قوية بين البلدين.
الدكتور وابنهورست في حواره مع لوسيل أكد أن استراليا تعتبر بيئة خصبة للاستثمارات القطرية وأن امامه مهمة كبيرة في توطيد هذه العلاقات. وتحدث عن الاستثمارات القطرية في استراليا ومشاركة الشركات الاسترالية في مشاريع البنية التحتية في قطر، وبعث برسالة للمستثمرين القطريين للتوجه صوب القارة الاسترالية والاستثمار في كافة المجالات خاصة وأن القوانين الاسترالية تشجع الاستثمار دون قيود.
سعادة السفير تحدث عن الدور السياسي والثقافي لاستراليا في المنطقة وأهمية وجود استراليا في الشرق الأوسط وغيرها من القضايا التي يتناولها الحوار التالي:
حدثنا في البداية عن العلاقات بين قطر واستراليا؟
العلاقات بين قطر واستراليا ممتازة وما زالت نامية، حيث افتتحت السفارة القطرية في استراليا قبل أربع سنوات ونصف والان سيتم افتتاح السفارة الاسترالية في الدوحة وهذا يظهر بأن العلاقات مازالت نامية وستكون أقوى في المستقبل، والبلدان ينبغي أن يتعرفا على بعضهما بشكل أفضل. والان عدد الزوار من قطر إلى استراليا مازال نامياً وخلال الاشهر الستة الماضية بدأت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى استراليا بمدينتين اضافيتين هما اديلايد وسيدني وفي السابق كانت فقط تسافر لمدينتي بيرث وملبورن، واصبحت الان تسير أربع رحلات إلى استراليا يومياً.
والان الفرصة مواتية لبناء العلاقات بين البلدين بشكل أقوى في مجالات التجارة والسياحة والتعليم والثقافة. والآن انا سعيد جداً بهذا التطور.
وكيف وجدت قطر اثناء اقامتك بها؟
بالرغم من أنني أتيت في الصيف إلا أنني أمضي وقتاً ممتعاً في قطر، وزرت عددا من المناطق مثل سوق واقف وتناولت وجبة في مطعم عربي، وزرت مهرجان الرطب المحلي، وايضاً استمتعت بزيارة متحف الفن الإسلامي.
وصراحة شدني طبيعة الإعمار الحديث في الدوحة خاصة في منطقة الدفنة والنشاطات الاجتماعية للعائلات في قطر وتابعت مهرجان الصيف فهو جيد جداً والزائر للدوحة يمكنه الاستمتاع بزيارة سوق واقف والتعرف على الصناعات المحلية والحرفية بالسوق اضافة للانشطة الكثيرة، وأنا احب المناطق التاريخية وذهبت لميناء الخور ومتحف الفن الاسلامي وهو مكان رائع جداً حيث أمضيت ساعتين في نصف طابق فقط وسأعاود الزيارة لمرات عديدة خاصة وان المتحف يضم قطعا اثرية استثنائية فكل شئ بالمتحف نابض بالتاريخ والحياة ويحكي تاريخ الدولة الاسلامي وهنا دعنا نتكلم عن اليونسكو والتراث العالمي واعتقد ان هذا المتحف بالفعل جزء من التراث العالمي بسبب الثقافة والتاريخ الموجود بهذا المتحف وأحيي القائمين على أمر المتحف واتمنى لهم التوفيق.
حدثنا عن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين استراليا وقطر؟
العلاقات الاقتصادية قوية والان التبادل التجاري وصل نحو 1.75 مليار دولار بين البلدين في 2014-2015 منها مليار دولار صادرات قطر لاستراليا ونحو 750 مليون هي صادرات استراليا لقطر، ويعتبر البترول والغاز والمشتقات البترولية والبلاستيك ابرز الصادرات القطرية لاستراليا بينما تمثل صادراتنا إلى قطر في اللحوم والمواشي والسيارات.
ولا تقتصر العلاقات الاقتصادية بين البلدين في الجانب التجاري فقط ولكن هنالك الجانب الاستثماري بين البلدين.
أستراليا...قارة الفرص الاستثمارية الواعدة
دعا سعادة السفير الاسترالي بالدوحة المستثمرين القطريين للتوجه صوب استراليا والقيام بتأسيس مشاريع استثمارية هناك، وقال في رده على السؤال حول خطتهم لجذب الاستثمارات القطرية، إن البيئة الاستثمارية في استراليا ثابتة والاستثمار في استراليا سهل جداً والقوانين قليلة مشجعة في هذا المجال ولا توجد قوانين مقيدة تحد من دخول الاستثمارات اليها بل على العكس نعمل جاهدين علي تشجيع الاستثمارات من كافة الدول خاصة قطر، وليست لدينا مخاوف احتكارية بالنسبة للمستثمرين.
وأهم خطوة بالنسبة لنا الان في قطر هو توفير المعلومات الخاصة بالفرص الاستثمارية في استراليا، فمثلاً هناك فرص في البنية التحتية نشر الكهرباء في ولاية نيوساوث ويلزث والتي عاصمتها سيدني بها فرص كبيرة اضافة للاستثمارات في ميناء ملبورن ولدينا بنية تحتية جيدة.
ويسكن معظم السكان الأستراليين في المدن الجنوبية بين بريزبن و ايدلايد نريد أن نطور البنية التحتية خارج هذه المنطقة وبها امكانيات زراعية ضخمة اضافة لقطاع السياحة لما تتمتع به هذه المناطق من بيئة سياحية جيدة وحتى البيئة الصحراوية لها جاذبيتها الخاصة للسياح.
الفرص كثيرة كل ما نحتاجه هو توفير المعلومات للمستثمرين القطريين سواء أن كانوا افراداً او مؤسسات او للصندوق الاستثماري السيادي القطري، ونحن نقول ليهم ان استراليا بلد آمنه ومستقر ولديهم شعب واع ومتعلم والفرص جيدة للاستثمار.
البعض يرى التمثيل الثقافي لاستراليا في المنطقة لا يرتقي لمكانة استراليا كقارة وليس لديها حتى مراكز ثقافية أسوة بدول أخرى، لماذا؟
طبعاً استرالياً ليس لديها مؤسسات ثقافية بالخارج مثل المجلس الثقافي البريطاني أو معهد جوته الالماني أو المركز الثقافي الفرنسي، فاستراليا بلد متعدد الثقافات وحديث نسبياً وثقافة السكان الاصليين تعتبر من أقدم الثقافات في العالم، وهناك مؤسسات ثقافية للسكان الاصليين مثل مؤسسة بنقارا للرقص.
وبشكل عام لا نريد أن نعكس صورة محددة لاستراليا ولا عرض ثقافة بعينها لاننا بلد متعدد الثقافات ومتنوع وفي كل المدن الاسترالية تستطيع مثلاً أن تأكل في مطعم لبناني للغداء وتتعشى في المطعم الصين. وفي أستراليا متاحف فنون وممثلون وفرق موسيقية.
والبيئة الاسترالية نظيفة جداً ويمكنك أن تشاهد هناك في الاسواق القطرية اللحوم الاسترالية الجيدة اضافة لبعض الصادرات الغذائية الاخرى، فالطعام الاسترالي والمطبخ الاسترالي الحديث هو طازج وغني بمكوناته.
وما هو حجم ونوع الاستثمارات القطرية في استراليا؟
تعتبر حصاد استراليا من أكبر الاستثمارات القطرية في استراليا ويمكن القول ان اجمالي استثماراتها يقدر بنحو 469 مليون دولار في قطاع الزراعة، وتعتبر حصاد من أهم المستثمرين في قطاع الزراعة باستراليا بشكل عام وتركز ايضاً على المواشي وانتاج الحبوب مثل القمح وغيرها وهذه استثمارات جيدة ومرحب بها تماماً، ونحن في استراليا نحتاج إلى هكذا استثمارات ونتمني أن تنمو هذه الاستثمارات في قطاع الزراعة وقطاعات أخرى وهناك ايضاً استثمارات في القطاع العقاري حيث تملك قطر استثمارات في المباني الفاخر في وسط سيدني.
واستراليا بلد آمن ومستقر وهي في المرتبة الثانية عشرة لأكبر الاقتصادات في العالم ولدينا نظام عدل متوازن لكل الاطراف وشعبها متعلم والبيئة خصبة للاستثمارات القطرية ونركز كثيراً على قطاع التكنولوجيا والابتكار، والحكومة تقدم تسهيلات في الضرائب للمستثمرين وهي هدف جيد للاستثمارات بجانب قربها لقارة آسيا ونعرف آسيا بشكل جيد ونحن بلد متنوع ومتعدد الثقافات ولدينا علاقات تجارية وثقافية قوية مع اسيا فاذا ارادت اي شركة أو مؤسسة قطرية فتح علاقات تجارية مع آسيا فان استراليا مركز جيد ووسيط قوي في هذا المجال.
213 مليون دولار مساعدات أستراليا الإنسانية لسوريا
وفي رده علي سؤالنا حول دور استراليا في المنطقة الذي يكاد يكون غائباً ولا يتناسب مع حجمها كقارة قال سعادة السفير وابنهورست، لدينا دور سياسي في الشرق الأوسط، ولا تنسى ان المسلمين في استراليا يشكلون 2.2% من سكان استراليا، جاءوا إلى استراليا حتى قبل وصول البريطانيين قبل 200 سنة والتاريخ الاسلامي في استراليا طويل جداً.
ولدينا دور مهم جداً في الحرب على الارهاب ومكافحة داعش بالتعاون مع دول المنطقة خاصة قطر، بجانب الدور الانساني عبر الاغاثة للمؤسسات الدولية مثل الامم المتحدة. ونقدم ملايين الدولارات كمساعدات انسانية ومثلا قدمت أستراليا 213 مليون دولار للإغاثة في سوريا منذ عام 2011.
وقبل عشرة أشهر أعلنت الحكومة الاسترالية قبول نحو 12 الف لاجئ من سوريا هذا بالاضافة إلى 825 الف لاجئ وصلوا استراليا منذ عام 1947، وهذا العدد مقارنة مع عدد السكان الاستراليين فان نسبة قبول اللاجئين هي الأكبر في العالم.
وشاركت استراليا وقطر في مؤتمر بواشنطن لمكافحة داعش قبل أقل من اسبوعين ونهتم كثيراً بأمن المنطقة لاسباب انسانية والاستقرار السياسي والاقتصادي ونحاول أن نفهم المنطقة ونشجع عمليات السلام في سوريا واماكن أخرى في المنطقة ونحرص على سيطرة الحدود ونقبل الذين يأتون الينا بالتأشيرات وليس اولئك الذين يأتون بصفة غير شرعية بالسفن مثلاً ولا بد أن نفهم الظروف والبلدان التي يأتون منها.
وهل تأثر عدد اللاجئين بالأحداث الاخيرة في كل من فرنسا والمانيا وبلجيكا وغيرها من دول أوروبا؟
نحن طبعاً نقبل اللاجئين من جميع أنحاء العالم ونريد أن نعرف من هم اللاجئون الذين نقبلهم وذلك بعد الفحص وهو اجراء طبيعي ولم نقلل عدد اللاجئين . أما الأحداث في أوروبا هي احداث فردية ومنعزلية وليس لها تأثير على برنامج اللاجئين في استراليا.
وتوجد شروط وضوابط ولكن استراليا لم تعلن عن أي اجراءات او شروط اضافية على المسافرين إلى أستراليا بعد الاحداث في ألمانيا أو فرنسا وغيرها من دول اوروبا والاجراءات تسير بشكل طبيعي.
هل تقدم سفارتكم في الدوحة خدمات الهجرة مثل ما تفعل سفارات استراليا في الدول الاخرى؟
قوانين اصدار التأشيرات كما هي سواء كانت في الامارات أو هنا أي بلد في الخليج، والاجراءات ستكون كما هي بمعنى أن القرار بخصوص التأشيرات والهجرات يتخذ من السلطات ووزارة الهجرة الأسترالية ويستطيع الناس التقديم عبر شبكة الانترنت وإذا كان غير ممكن فهناك مكتب متابعة سواء كان للسياحة او التجارة او غيرها والمكتب في ميدان الجيدة في منطقة المطار القديم وهو مكتب تسهيلات للتأشيرات.
وكيف يحصل المواطن القطري والمقيم على التأشيرة الاسترالية؟
الزيارة للمواطنين القطريين بغرض السياحة او التجارة هي سهلة جداً عن طريق الانترنت يستطيعون الحصول على التأشيرة في غضون مدة أقصاها شهر على الأكثر. ومن حق أي شخص تقديم طلب للزيارة او الهجرة عن طريق الانترنت أو مكتب التسهيلات في قطر وكل المعلومات متوفرة على شبكة الانترنت التابعة لوزارة الهجرة الاسترالية، فالقوانين الخاصة بالهجرة لم تتغير وكذلك قوانين الحصول على التأشيرة ليس بها تغيير بسبب افتتاح السفارة.
كيف تقيّمون أداء مجلس العلاقات الاسترالية العربية؟
مجلس العلاقات الاسترالية العربية يقوم بدور كبير ومهم جداً وهدفه بناء التفاهم بين أستراليا والدول العربية وفقط قبل اسبوعين قام وفد الطلاب من الاستراليين الذين يدرسون الصحافة في الجامعات في كانبرا بزيارة إلى قطر لمدة اسبوع شملت جولة لقناة الجزيرة تعرفوا فيها على كيفية العمل الصحفي في قطر وتعلموا كيفية انتاج الاخبار في قناة الجزيرة وهذا كان مفيداً لهم.
ما أريد قوله إن المجلس يقوم بدور نشط عن طريق تبادل الزيارات بين البلدين وهناك ايضاً زيارات أخرى لطلاب قطريين لاستراليا يقوم المجلس بتسهيلها، وستقوم إحدى الكاتبات المسلمات الاستراليات بزيارة إلى قطر والمنطقة وأيضا ستزور قائدة الشابات المسلمات في استراليا وغيرها من الانشطة المختلفة التي يقوم بها المركز بصفة دائمة.
وكم هو عدد الطلاب القطريين الذين يدرسون في استراليا؟
العدد بشكل عام قليل ونتطلع لأن نرى مزيداً من الطلاب القطريين في الجامعات والمؤسسات التعليمية في استراليا، ونعمل حالياً على هذا المشروع وذلك عبر توفير المعلومات للقطريين عن استراليا بشكل عام وعن الحياة في المدن الاسترالية ونظام ونوعية التعليم الجيدة خاصة وان تصنيف الجامعات الاسترالية من أقوى الجامعات في العالم وهنالك 6 جامعات باستراليا ضمن افضل مائة جامعة في العالم، وهذا محفز كبير لجذب المزيد من الطلاب القطريين للدراسة في استراليا.
هل لديكم خطط لافتتاح جامعات استرالية في قطر على غرار الجامعات الأمريكية؟
حتى الان الخطط تحتاج لمزيد من الدراسة وهذه الخطوة ينبغي ان تتم من الجامعات الاسترالية نفسها، وانا شخصياً قمت بعدد من الاتصالات مع الجامعات الاسترالية لمزيد من التعاون.
وأبدت هذه الجامعات الرغبة في المساعدة حالياً في مجال المناهج الدراسية في قطر والبحث المشترك ومراقبة الطلاب خصوصاً في مجالات الدراسات البحثية ودراسات الماجستير والدكتوراه وهناك تعاون بين بعض أساتذة الجامعات القطرية والجامعات الاسترالية وقبل شهر كان هناك استاذ من جامعة قطر في زيارة للجامعات الاسترالية وقبلها كانت هناك زيارة لرئيس جامعة قطر لاستراليا، ويوجد طلاب استراليون يدرسون اللغة العربية في جامعة قطر وأساتذة أستراليون يعملون في جامعة قطر. وقبل ستة أشهر تم توقيع اتفاقية التفاهم بين قطر وأستراليا في مجال التعليم.
ونحن في السفارة الاسترالية في الدوحة سنبذل جهوداً كبيراً في الفترة القادمة من أجل توطيد العلاقات خاصة بين الجامعات وتقوية التعاون في مجال المناهج والنظم التعليمية والبحوث المشتركة بين الجامعات.
ما هو تقييمكم للسياحة بين البلدين وعدد السياح من البلدين في الفترة الماضية؟
كما تعلم فان قطاع السياحة بين البلدين في نمو متزايد خاصة بعد زيادة عدد رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى استراليا والان اصبح لدينا 4 رحلات جوية منتظمة يومية إلى استراليا مباشرة إلى مدن ملبورن وبيرث وسيدني وأديلايد، وهو بالطبع يساهم بشكل كبير في نمو وتشجيع قطاع السياحة بين البلدين والاحصاءات تقول إن نحو 3% من ركاب القطرية يأتون من دولة قطر والبقية يأتون ترانزيت من مطار الدوحة وزوار، وتشير التوقعات إلى أن عدد الأستراليين الذين يزورون قطر سنوياً يقدر بنحو 14 ألف أسترالي في 2015.
ما هي خطتكم للمشاركة في الفعاليات الثقافية والاجتماعية في قطر؟
بالطبع سنقوم ببحث الفرص للمشاركة في المهرجانات التي تعزز التبادل الثقافي بين البلدين خاصة مثل مهرجان صيف قطر الذي انطلق قبل عدة أيام وهو فعالية جيدة للمشاركة وعرض الثقافات الاسترالية المتنوعة. ولدينا العديد من الافكار لترقية التبادل الثقافي بين البلدين، وحتى الان اتطلع لزيارة العديد من المؤسسات والمرافق الثقافية في قطر خاصة وان قطر بها مرافق تراثية وثقافية جذابة.
هل هناك مشاركة واضحة للشركات الاسترالية في مشاريع البنى التحتية ومشاريع كأس العالم في قطر؟
بالطبع لدينا مشاركة في مشاريع كأس العالم بقطر ونحن ايضا لدينا خبرة كبيرة في تنظيم الالعاب الرياضية وقبل 16 عاماً اقيمت دورة الالعاب الاولمبية في استراليا وقبل 3 سنوات اقيمت دورة كأس اسيا لكرة القدم ولدينا خبرة في تنظيم الالعاب ولدينا شركات هندسة بها خبرات هندسية جيدة، وعدد الأستراليين الذين يعملون في قطر نحو 5 آلاف استرالي في مختلف المجالات منها الهندسة والطب والبنوك اضافة للشركات الاسترالية العاملة في قطر، ونحن نساعدهم في فهم الامكانات القطرية واعتقد أنهم سينجحون في توسع وجود الشركات الاسترالية هنا، وهذا بدوره يعني أن هذه الشركات ينبغي ان تفهم الامكانات وتقنع المؤسسات القطرية بأن لديها الخبرة المناسبة للمشاركة بشكل جيد وهذا دورنا ايضاً في السفارة وهو تبادل المعلومات بين المؤسسات القطرية وشركاتنا.
وهناك شركات تعمل في قطاع البنية التحتية الخاصة الرياضية مثل (كوكس) المعمارية التي قامت بتصميم توسعة استاد الخليفة الدولي، وبعض الشركات التي عملت في المشاريع الرياضية السابقة مثل ديفيد ادكينز للاعمال و اف سي اتي الدولية وديجتال بلاس . اضافة للشركات في قطاعات البنية التحتية الاخرى مثل وورالي بارسونز و جي اتش دي و هبتور وغيرها من الشركات الاسترالية العاملة في قطر.
ماذا يمكن أن يضيفه افتتاح السفارة للعلاقات بين البلدين؟
أولاً ينبغي أن نقول إن السفارة في مكتب مؤقت بالدوحة وسيتم افتتاح مبنى السفارة عما قريب وعمليات البناء مستمرة بشكل جيد، ودور السفارة يقوم في المقام الأول على تعزيز التبادل في عدة مجالات مثل السياسة والتجارة والثقافة والسياحة والتعليم عبر تبادل المعلومات في كل هذه المجالات وسأقوم بعقد اجتماعات مع الحكومة والمؤسسات لفهم الفرص هنا وبناء العلاقات الثنائية وبدورنا نعكس ذلك للحكومة الاسترالية لاتخاذ قرار يساعد على تعزيز العلاقات بين البلدين وايضاً من خلال عملنا مع المواطنين ورجال الاعمال والتجار القطريين، وعند افتتاح السفارة سنقوم بالاستعانة بالخبرات المحلية خاصة من قِبَل القطريين.