فرص استثمارية للقطريين بمجال الطاقة الكهرومائية بطاجيكستان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قال سعادة السيد خسرو صاحب زاده سفير جمهورية طاجيكستان لدى الدوحة إن قطر تحتل الريادة العربية في تطوير المشروعات الاستثمارية في طاجيكستان، مؤكدا قوة العلاقات بين البلدين في شتى المجالات. وأشار إلى أن هناك فرصا استثمارية واعدة للقطريين بمختلف المجالات أبرزها قطاع الطاقة الكهرومائية.

وأضاف السفير زاده في تصريحات صحفية أن قطر من أوائل الدول العربية التي باشرت بالاستثمارات في طاجيكستان، حيث بلغ حجم هذه الاستثمارات القطرية في طاجيكستان حتى الآن أكثر من 62 مليون دولار، وهو ما يتجلى بشكل واضح في تطوير المرحلة الأولى من مشروع مجمع ديار دوشنبه السكني والتجاري.

وأكد السفير صاحب زاده أن طاجيكستان مستعدة لتقديم مشاريع استثمارية جذابة للمستثمرين القطريين، حيث إن هناك فرصا واعدة لتوسيع التعاون في مجالات الطاقة الكهرومائية والزراعة والصناعات المختلفة، بما في ذلك الصناعات الغذائية والتعدين والتكرير العميق للفواكه والخضراوات والمعادن والأحجار الكريمة، وإنتاج المنتجات النهائية من المواد الخام.

وقال إن التعاون في مجال الاستثمار يتطور وفقا للاتفاقية المبرمة بين قطر وطاجيكستان بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، مشددا على أن جذب رؤوس الأموال القطرية إلى المشاريع التي يتم تطويرها في طاجيكستان تحظى باهتمام دائم من البلدين. ونبه على أن جمهورية طاجيكستان تسير نحو تهيئة كافة الظروف الملائمة للاستثمار والنشاط التجاري وتطوير القطاع الخاص، خاصة وأنه يتم تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج المفيدة اقتصاديًا، الأمر الذي يتطلب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والتكنولوجيا الحديثة.

وأوضح السفير الطاجيكي أن زيادة الاستثمار وتنمية التجارة تعد من المجالات ذات الأولوية للعلاقات بين قطر وطاجيكستان، ولذلك تم تعزيز الإطار القانوني لتعاون البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمارات. وأصبح هناك إطار قانوني ملائم لتطوير التعاون في التجارة ومختلف القطاعات الاقتصاية، خاصة الطاقة والشؤون البنكية والصناعة والزراعة، والتعدين، والسياحة، والنقل.

ونوه السفير الطاجيكي إلى أن بلاده تحوي العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة للقطريين في مجالات الطاقة الكهرومائية، مشيراً إلى أنه يتم حاليا تنفيذ أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في طاجيكستان وهو مشروع محطة راغون الكهرمائية.

وحث السفير المستثمرين القطريين من أجل إقامة تعاون وثيق مبني على المصالح المتبادلة في هذه المجالات والوقوف على الفرص المتاحة وإمكانات التعاون في البلدين. وأكد أن بلاده على استعداد لإيجاد مناخ استثماري ملائم وظروف مواتية للاستثمارات القطرية في طاجيكستان.

وألمح إلى أن بلاده تقدم أكثر من 240 نوعا من التسهيلات والامتيازات التي تتعلق بالاستثمار وتوريد التكنولوجيا الحديثة وإنتاج وتصدير منتجات الصناعات المختلفة ودعم وضمان تطوير ريادة الأعمال والتجارة. وبالتالي فقد تم خلق شروط المنافسة الحرة في السوق المحلية للسلع، والخدمات، ورأس المال، والعملات. كما تضمن التشريعات في طاجيكستان المساواة بين المستثمرين المحليين والأجانب وتحمي ممتلكاتهم ومشاريعهم الاستثمارية.