عقد جلسته الثانية في دور الانعقاد العادي الـ 49

الشورى : خطاب صاحب السمو برنامج عمل يدعم مسيرة التنمية

لوسيل

وسام السعايدة

عقد مجلس الشورى صباح أمس، جلسته الثانية في دور انعقاده العادي التاسع والأربعين برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود، رئيس المجلس.

واستهل المجلس جلسته باستعراض خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في افتتاح دور الانعقاد الجديد يوم الثلاثاء الماضي.

أعرب أعضاء مجلس الشورى عن اعتزازهم بإشادة سموه بجهود المجلس في الدورة السابقة وما أداه من مهام على المستويين المحلي والدولي، في مقدمتها تنظيم المؤتمر السابع للمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد الذي عقد في الدوحة، وتهنئة سموه للمجلس بانتخاب سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيسا للمنظمة.

ونوه الأعضاء بإشادة سموه بجهود مجلس الشورى المثمرة في التوصل إلى الاتفاقيات التي عقدت مع الأمم المتحدة بشأن إنشاء مكتب الأمم المتحدة للبرلمانيين لمكافحة الإرهاب يكون مقره في الدوحة ويغطي نشاطه كافة برلمانات دول العالم.

كما رحب أعضاء المجلس بإعلان حضرة صاحب السمو إجراء انتخابات لمجلس الشورى في شهر أكتوبر من العام القادم، ووصفوا ذلك بأنه إنجاز آخر في ظل قيادة سموه وامتداد لمسيرة الشورى وتعزيز للمشاركة الشعبية في صنع القرار، يدعم مسيرة التنمية في الوطن ويعزز أمنه واستقراره.

وأشاد أعضاء المجلس بما اشتمل عليه خطاب حضرة صاحب السمو من توجيهات سديدة ومضامين هامة عكست ما حققته البلاد من إنجازات في شتى المجالات، مؤكدين أنه جاء شاملاً ووافياً، وحدد مهام المرحلة القادمة وما تتطلبه من ضرورة تطبيق البرامج والخطط والمشاريع التنموية بكل دقة وكفاءة، وجدد مواقف دولة قطر المبدئية الثابتة على الصعيدين الإقليمي والدولي وخاصة القضية الفلسطينية، مشيدين بتأكيد سموه على موقفنا الثابت من عدالتها والحقوق المشروعة لأشقائنا الفلسطينيين بما في ذلك إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والحل العادل لقضية اللاجئين، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

ووجه سعادة رئيس مجلس الشورى عقب المداولات بإحالة الخطاب السامي إلى لجان المجلس - كل فيما يخصه - لدراسة ما تضمنه من توجيهات وأهداف، ووضعها في برنامج عمل، والإسهام مع الحكومة الموقرة في تحقيقها.

السليطي: ثبات موقف قطر حيال القضية الفلسطينية

أكد سعادة السيد محمد بن عبدالله السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى أن ما تضمنه الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين للمجلس يتضمن مدلولات وعبارات تمثل إرشادا وتوجيها للدولة بجميع قطاعاتها بما في ذلك مجلس الشورى، لافتا إلى أن الخطاب يمثل بالنسبة للمجلس مرجعية يسير عليها في مناقشاته للموضوعات المختلفة.

وأوضح أن الخطاب السامي يعتبر وثيقة وطنية تصدر من قيادة الدولة وتحظى بالمتابعة والاهتمام سواء في الداخل أو في الخارج، مضيفا أن الخطاب يرسم خارطة ومنهجا ومسارا للدولة في هذه المرحلة.

وأشار سعادة نائب رئيس مجلس الشورى إلى أن الخطاب إشار إلى موقف دولة قطر حيال القضية الفلسطينية، حيث أكد ثبات موقف قطر حيالها، مضيفا أن القضية الفلسطينية موجودة في الوجدان والضمير القطري على الرغم الظروف المحيطة.

العبيدان: بث الطمأنينة فيما يتعلق بالاقتصاد

قال سعادة الدكتور يوسف العبيدان، عضو مجلس الشورى إن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو في دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين يشكل خارطة طريق ونبراسا يهتدى به المجلس لأنه يتضمن استعراضا للإنجازات والتحديات التي واجهت الدولة.

وأكد د. العبيدان أنه خلال اللقاء تم التركيز على مواضيع معينة منها الاقتصاد ووباء كورونا وكيفية إدارة الأزمة وعدد من المواضيع الرئيسية، وتابع قائلا: لقد بث الخطاب الطمأنينة على الجانب الاقتصادي وعلى موازنة الدولة، وكان أبرز ما جاء في الخطاب هو الإعلان عن الاستحقاق الانتخابي لمجلس الشورى.

وقال: بالنسبة للانتخابات فهناك قوانين الدوائر الانتخابية وقانون الانتخاب وكل هذه القوانين سوف تُعرض على المجلس، مشيرا إلى أن الجهات المختصة في الحكومة تعكف حاليا على دراسة هذه القوانين والأمور تسير على قدم وساق في إنجاز هذا الاستحقاق واستكمال كافة الإجراءات.

الكعبي: جهود قطر داخليا وخارجيا تدعو للفخر

قال سعادة السيد ناصر بن راشد الكعبي، عضو مجلس الشورى إن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى شرح بشكل مستوف الجهود الكبيرة التي بذلتها قطر ونظامها الصحي من أجل احتواء جائحة كورونا.

وقال إن سماع حضرة صاحب السمو وهو يتحدث عن جهود قطر الداخلية والخارجية شيء يدعو للفخر، إذ إنه على المستوى المحلي بذلت الجهات الصحية قصارى جهدها لذلك كانت قطر أقل دول العالم من حيث عدد الوفيات والتأثير.. وأضاف: رغم الجهود المحلية إلا أن قطر قدمت مساعدات صحية لـ 70 دولة لمساعدتها في تجاوز التداعيات السلبية. ودعا سعادة السيد ناصر بن راشد الكعبي، إلى تسريع وتيرة مناقشة مشروعات القوانين التي ترد للمجلس من الحكومة خاصة أن دور الانعقاد الحالي الـ 49 هو الأخير تمهيدا لقيام المجلس المنتخب في أكتوبر من العام المقبل.

واقترح أن يقوم سعادة رئيس مجلس الشورى بدعوة أي لجنة من لجان المجلس في الأسبوع الأول وعرض مشروع القانون المعين أمامها لتقوم هي بدراسته وذلك في حال وردت مجلس الشورى مجموعة قوانين أو أي طلبات من قبل مجلس الوزراء الموقر ثم تقوم اللجنة بعد دراستها لمشروع القانون بعرضه على المجلس لمناقشته في الأسبوع الثاني.

المفتاح: وضع إستراتيجيات للتعامل مع الأزمات

قدمت سعادة السيدة هند المفتاح، عضو مجلس الشورى، الشكر لكافة أعضاء مجلس الشورى وسعادة رئيس المجلس على الجهود المبذولة خلال دور الانعقاد السابق، لا سيما في مجال الحراك الدبلوماسي الخارجي الذي أشاد به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والذي انعكس إيجابا في بناء قاعدة صلبة ومتينة في التحالفات الدولية لدولة قطر.

وقالت: لا شك أن إدارة أزمة جائحة كورونا كوفيد- 19 وغيرها من الأزمات يتطلب منا التعامل مع مثل هذه الأزمات ضمن إستراتيجيات وبنية تنفيذية تتطلب كافة الاستعدادات وربما يدفعنا هذا إلى استثمار تجربة دولة قطر في تحويل هذه الأزمة إلى فرصة من خلال صياغة تشريعية وبنية تنفيذية محكمة بحيث تمكننا من التنبؤ مستقبلا بهذه الأزمات وكيفية التعامل معها، مشيرة إلى أن أكثر ما يترتب على هذه الأزمات هي التداعيات الاقتصادية كما أشار إلى ذلك حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

وتابعت: ربما يدعونا ذلك إلى التفكير في طرح تشريع قانوني للتعامل مع الآثار الاقتصادية للأزمات واعتماد آليات برامج الاقتصاد الوطني مثل قانون تمويل الشركات المتعثرة، وربما كذلك يدعونا إلى التقدم للحكومة لإنشاء صندوق لدعم قطاع الأعمال حماية له واسترداد عافيته .

وقالت المفتاح إن هذا يدعونا كمجلس تشريعي لمناقشة سبل استثمار واستقلال التوظيف الأمثل للخريجين القطريين في المهن المختلفة حسب الخطط الإستراتيجية وليس حسب وجود شواغر معينة، وكذلك إلى مراعاة التحديات التي تواجه المواطنين من خلال تشريعات ومنها التقاعد وحق المرأة في الأرض والقرض وحماية حقوق صاحب العمل وغيرها.

المنصوري: خطوة ديمقراطية جلبت الفرح لأهل قطر

أعربت سعادة السيدة ريم المنصوري، عضو المجلس عن ارتياحها لإشادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بإنجازات مجلس الشورى وما وضعه من ثقة غالية في المجلس.

وأعربت عن فخرها وفخر أعضاء المجلس بالإنجازات التي أنجزها المجلس في الدور السابق ووصفت دور الانعقاد الماضي بأنه كان عاما زاخرا بالعديد من الإنجازات كما هو الحال في الأعوام الماضية إلا أن دور الانعقاد الماضي كان مميزا..

وأعربت المنصوري عن ارتياحها لمقدرة وجدارة النظام الصحي في قطر وهو ما أشار إليه صاحب السمو في خطاب افتتاح مجلس الشورى، حيث أكد صاحب السمو على تكاتف الجهود من أجل تجاوز الجائحة وفي الوقت ذاته تمكنت قطر من تقديم المساعدات الطبية لأكثر من 70 دولة حول العالم مما يدل على تضافر جهود الحكومة والقطاع الصحي.

ولفتت إلى رسالة صاحب السمو المتعلقة بتطبيق الدقة في الكفاءة والبرامج في القطاع الحكومي مما يؤكد على أهمية مجلس الشورى في متابعة المشاريع الكبرى لضمان الكفاءة.

وتوجهت المنصوري بالتهنئة للشعب القطري على إعلان صاحب السمو بقيام مجلس شورى منتخب العام المقبل.. وقالت إن هذه خطوة ديمقراطية جلبت الفرح لكل أهل قطر.

وأشارت إلى أن خطاب سعادة رئيس مجلس الشورى في افتتاح دور الانعقاد الجديد جاء مكملا لخطاب صاحب السمو وما تضمنه من خطوط عريضة مبينة أن هناك تناغما واضحا في الخطابين وإبراز إنجازات المجلس.

الخليفي: الوظيفة ليست استحقاقا فقط بل استحقاق واجب

قال سعادة السيد عبد الرحمن بن يوسف الخليفي، عضو المجلس إن المجلس أثبت أنه نواة تشريعية فعالة ساهمت في مناقشة العديد من القوانين والتشريعات لتعزيز دولة القانون.

ولفت إلى أن خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى حدد الكثير من المعالم والسياسات في القطاعات المختلفة الأمر الذي يجعل من الخطاب بمضامينه المختلفة برامج عمل لهذه القطاعات خلال الفترة المقبلة.

وأضاف: إن الكثير من قطاعات المجتمع يمكن أن تهتدي بما جاء في خطاب صاحب السمو من توجيهات إذ إن سموه بين التحديات التي واجهت القطاعات المختلفة وفي مقدمتها قطاعي الاقتصاد والصحة إذ الأول واجه تدني أسعار النفط فيما واجه الثاني جائحة كورونا.

ولفت إلى الرسالة التي وجهها صاحب السمو إلى الموظفين في الدولة، مبينا أن الوظيفة ليست استحقاقا فقط بل استحقاق واجب ووفق هذا التوجه فإن كل موظف عليه أن يتحمل تبعات الوظيفة وأن يقوم بها على الوجه الأكمل. وذكر الخليفي في هذه الأثناء أن الرسالة موجهة إلى إدارات الموارد البشرية في قطاعات الدولة حتى تقوم بواجبها تجاه الموظفين من تدريب وتأهيل.

المريخي: مساندة الحكومة بالرأي لتنفيذ خططها السنوية

أشاد سعادة السيد صقر بن فهد المريخي، عضو مجلس الشورى بمضمون الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين للمجلس، مشيراً إلى تناوله أبرز الملفات على الصعيد المحلي، بما فيها الجوانب الصحية والتعليمية وجائحة كورونا، وكذلك استعراض سموه مواقف دولة قطر الثابتة من الأوضاع الراهنة والمتغيّرات الدولية.

وأكد المريخي أن تشريف حضرة صاحب السمو لدور الانعقاد السنوي للمجلس وكلمته الموزونة تحدد لنا معالم السياسة الداخلية للدولة، مشيدا بدور سعادة رئيس المجلس في تفعيل عمل المجلس للقيام بدوره المنوط به في مساندة الحكومة بالرأي السديد لتنفيذ خططها السنوية، وكذلك إسهامات سعادته في بناء العلاقات البرلمانية الدولية والاتفاقيات المبرمة خير دليل على ذلك، إضافة إلى انتخابه رئيسا للمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد مما ساهم في التصدي للكثير من العقبات التي تحاك لبلادنا.. وهو ما يؤكد جهود دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو في مجال مكافحة الفساد وإنجازاتها في مواجهة التحديات الناجمة عن الفساد وتداعياته.

الأحبابي: الخطاب قدم دلالات على أهمية العمل بجد

ثمَّن سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي، عضو المجلس ما جاء في الخطاب السامي الذي افتتح به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين لمجلس الشورى، وما اشتمل عليه من محاور وتوجهات سامية بما فيها التأكيد على خطط الأمن الغذائي والجهود التي بذلتها الدولة في محاربة جائحة كورونا وتحقيق التوازن بين سلامة المجتمع وسلامة الاقتصاد أو المحافظة على سلامة موازنة الدولة.

وأكد الأحبابي أن كلمة صاحب السمو تضمنت نظرة متفائلة تجاه الاقتصاد القطري، حيث أكد سموه أن العجز في الموازنة العامة خلال النصف الأول من هذا العام بلغ نحو 1,5 مليار ريال فقط، على الرغم من أن التوقعات لهذا العجز كانت أعلى من ذلك بكثير، وهو ما يحمل رسالة طمأنينة للمواطنين والمستثمرين على قوة وصلابة الاقتصاد القطري.

وأشار أن الخطاب قدم دلالات واضحة على أهمية العمل بجد لتحقيق المزيد من الأهداف، حين قال سموه: إن الوظيفة في القطاع الحكومي هي ليست مجرد استحقاق بل هي واجب ومسؤولية، وشدد على ضرورة ربط الأجر والترقية بالجدارة والإنتاجية، وهذا أحد المبادئ الجديرة بالتطبيق من جانب الحكومة وتطبيقه على مختلف العاملين في الدولة واعتباره مقياسا للوظائف.

المجلس يشكل اللجان الـ 5 الداخلية

أقرّ المجلس خلال الجلسة تشكيل لجانه الخمس على النحو التالي: أولاً: لجنة الشؤون القانونية والتشريعية وتضم السادة الأعضاء الآتية أسماؤهم: 1- السيد ناصر بن راشد الكعبي. 2- السيد راشد بن حمد المعضادي. 3- السيد يوسف بن راشد الخاطر. 4- السيد ناصر بن خليل الجيدة. 5- السيد عبد الرحمن بن يوسف الخليفي. 6- الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي. 7- السيد محمد بن علي الحنزاب. 8- السيد عبد اللطيف بن محمد السادة.

ثانياً: لجنة الشؤون المالية والاقتصادية وتضم السادة الأعضاء الآتية أسماؤهم: 1- السيد ناصر بن راشد سريع الكعبي. 2- السيد محمد بن خالد الغانم. 3- السيد ناصر بن سليمان الحيدر. 4- السيد عبد الله بن خالد محمد الجبر النعيمي. 5- السيد دحلان بن جمعان بشير الحمد. 6- السيد علي بن عبد اللطيف محمد المهندي. 7- السيد ناصر بن سلطان ناصر الحميدي. 8- السيد خالد بن عبد الله راشد البوعينين. 9- الدكتورة هند بنت عبد الرحمن محمد مبارك المفتاح. 10- السيد فهد بن محمد فهد سعد بوزوير. 11- السيد صالح بن عبد الله محمد الإبراهيم المناعي. 12- السيد محمد بن علي سلطان العلي المعاضيد. 13- السيدة ريم بنت محمد راشد المنصوري.

ثالثاً: لجنة الخدمات والمرافق العامة وتضم السادة الأعضاء الآتية أسماؤهم: 1- السيد هادي بن سعيد الخيارين. 2- السيد إسماعيل بن محمد شريف العمادي. 3- السيد يوسف بن أحمد علي عمران الكواري. 4- السيد خليفة بن علي خليفة الهتمي. 5- السيد ناصر بن سالمين خالد السويدي. 6- السيد محمد بن مهدي الأحبابي. 7- السيد مبارك بن سيف المنصوري. 8- السيد خالد بن محمد عجاج الكبيسي. 9- السيد محمد بن منصور الشهواني.

رابعاً: لجنة الشؤون الداخلية والخارجية وتضم السادة الأعضاء الآتية أسماؤهم: 1- السيد إبراهيم بن خليفة النصر. 2- السيد ناصر بن أحمد المالكي. 3- الدكتور يوسف بن محمد يوسف العبيدان. 4- السيد عبد الرحمن بن يوسف الخليفي. 5- السيد دحلان بن جمعان بشير الحمد. 6- السيد عبد العزيز بن محمد عبد الله العطية. 7- السيد محمد بن مهدي عجيان الأحبابي. 8- السيد خالد بن عبد الله البوعينين. 9- السيد عبد الله بن فهد غراب المري. 10- السيد عبد اللطيف بن محمد السادة. 11- الدكتورة هند بنت عبد الرحمن مبارك المفتاح.

خامساً: لجنة الشؤون الثقافية والإعلام وتضم السادة الأعضاء الآتية أسماؤهم: 1- السيد راشد بن حمد المعضادي. 2- السيد عبد الله بن خالد المانع. 3- السيد صقر بن فهد المريخي. 4- السيد أحمد بن خليفة الرميحي. 5- السيد عبد الله بن خالد النعيمي. 6- الدكتورة حصة بنت سلطان الجابر.