خلال احتفالية تحت شعار «شكراً للمتطوعين»

الهلال الأحمر يكرم المتطوعين ويعتبرهم ثروته الحقيقية

لوسيل

وسام السعايدة

تحت شعار شكراً للمتطوعين ، اختتم الهلال الأحمر القطري احتفالاته بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، الذي تحييه كافة الجمعيات الوطنية حول العالم في يوم 5 ديسمبر من كل عام، حيث استمرت الاحتفالات لمدة أسبوع شمل العديد من الفعاليات التثقيفية والجماهيرية في مختلف المناطق بالدولة.
بدأت الفعاليات، التي أقامها قسم المتطوعين في الهلال الأحمر القطري بورشة عمل معتمدة من الأمم المتحدة بعنوان المتطوعون يسهمون في بناء مجتمعات مرنة ألقاها فريق قطري من المتخصصين بقيادة ريما المريخي، ثم محاضرة تثقيفية عن العمل الإنساني ألقاها د. أيوب الأيوب. كذلك تم التواصل مع الجمهور وتوعيته واستقطاب المتطوعين، من خلال حافلة التطوع التي زارت عدداً كبيراً من مناطق الدولة على مدار 7 أيام.
وقالت نورة راشد الدوسري، المدير العام لقطاع التطوع والتنمية المحلية والمدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن الهلال كمؤسسة إنسانية بنيت أساساً على التطوع، يعتبر متطوعيه هم رأسماله البشري وثروته الحقيقية، التي يحرص على صونها وإثرائها، لتعظيم مخرجاتها والاستفادة المثلى من إمكاناتها وحماسها، من خلال استقطاب وتدريب الكوادر البشرية النوعية من المتميزين في كل المجالات ومن مختلف الأعمار.
وأضافت: لقد قطع الهلال الأحمر القطري شوطاً كبيراً في مجال تدعيم أسس العمل الإنساني التطوعي، من خلال مساندة المحتاجين والضعفاء والمنكوبين في العالم على مدار أكثر من أربعة عقود، سعى خلالها إلى تعزيز التطوع واستثمار طاقات الشباب، وتحسين تواصله مع الجمهور والمجتمع، وكذلك استقطاب أكبر عدد من المتطوعين، وتحفيزهم على ارتياد مجالات العمل الإنساني، وإعدادهم للعمل بكفاءة عالية في حالات السلم والطوارئ، من خلال المحاضرات والدورات والمخيمات التدريبية المستمرة.
وقال المتطوع الشاب حسن علي العباسي نيابة عن المتطوعين والمتطوعات: إن المشاركة بالوقت أو المجهود أو الأفكار في مساعدة الآخرين دون أي مقابل هي أسمى ما يمكن أن يقوم به الإنسان، والمتطوعون لفعل الخير هم خير الناس كما وصفهم المصطفى عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف: خير الناس أنفعهم للناس . وعلى مر الأعوام، كان لنا الشرف في خدمة المجتمع بالتعامل مع عدد كبير من فئاته وطوائفه، وقد كنا وما زلنا ملتزمين بتطوعنا ومحبتنا للآخرين، مع تحلينا بقدر كبير من الإحساس بالمسؤولية.
وقالت الدكتورة جوهرة حمد سيف القحطاني، الطبيبة المقيمة بقسم الجراحة العامة في مستشفى حمد العام نيابة عن فريق الأطباء المتطوعين مع برنامج القوافل الطبية للهلال الأحمر: أتوجه بالشكر الجزيل إلى الهلال الأحمر القطري، وكذلك الفريق الجراحي الذي شارك في القافلة الطبية لعلاج اللاجئين الروهينغيا في بنغلاديش، والتي كانت أول تجربة تطوعية لي مع الهلال الأحمر القطري.
وفي ختام الحفل، تم تكريم عدد كبير من الداعمين للهلال الأحمر القطري، سواء من المؤسسات والشركات والمبادرات الشبابية، أم الإعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي، أم الأطباء المتطوعين مع برنامج القوافل الطبية، أم المتطوعين من الشباب والأطفال، بالإضافة إلى مبادرة صندوق السعادة .