بلغ إجمالي تكلفة المشروعات التي أطلقتها قطر الخيرية خلال شهر رمضان داخل وخارج قطر 32.2 مليون ريال، واستفاد من هذه الحملة ما يزيد على 2 مليون شخص. ففي داخل قطر بلغت تكلفة مشاريع قطر الخيرية الرمضانية أكثر من 18 مليون ريال استفاد منها أكثر من 978 ألف شخص شهدت تنفيذ عدد من المشاريع النوعية داخل الدولة لأول مرة، فيما بلغت قيمة المشاريع الرمضانية خارج قطر حوالي 14 مليون ريال موزعة على إفطار الصائم وكسوة العيد وزكاة الفطر، واستفاد منها 1.15 مليون شخص.
وتأتي الإفطارات الخارجية ضمن مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه قطر الخيرية في 36 دولة عبر العالم، ضمن حملتها لرمضان الماضي تحت شعار عطاؤك حياة ، مع تركيزها على الدول التي تعاني من الحروب والحصار والأوضاع الاستثنائية كما في سوريا وغزة والعراق واليمن.
إفطار الداخل:
مشروع موائد إفطار الصائم استهدف داخل قطر 180 ألف صائم بتكلفة إجمالية حوالي 7 ملايين ريال، بتوفير الإفطار في 24 مائدة جماعية، موزعة على مختلف مناطق الدولة.
وقالت بيانات صادرة عن المنظمة إن مشاريع إفطار الصائم التي تقيمها في الداخل شهدت تطورًا نوعياً في الوصول والإفادة لشرائح جديدة، على رأسها فئة العمال حيث جرى تجهيز افطار عمال الصناعية وإفطار عمال العزب، ثانياً الأسر المتعففة ضمن مشروع إفطار من البيت للبيت، ثالثا الجمهور العام بتقديم الإفطار الجوال وسقيا المصلين ومونة رمضان.
من البيت للبيت
ويعد مشروع من البيت للبيت من أهم هذه الأشكال، وفيه تم التعاقد مع 10 أسر قطرية منتجة لعمل إفطارات لـ 50 أسرة من ذوي الدخل المحدود، بتكلفة تقدر بـ 313 ألف ريال، مما يسهم في التنمية الاقتصادية لدى الأسر المنتجة، ودعم وتأهيل المنتجات المحلية وترسيخ صور التكامل بين قطر الخيرية والمؤسسات الحكومية.
الإفطار الجوال
وتعاقدت قطر الخيرية مع 5 أسر منتجة لتوفير وجبات خفيفة وتوزيعها على السائقين قبيل وقت الإفطار في سياراتهم في 4 مناطق مختلفة يوميا، بواقع 1000 وجبة يوميا وإجمالي 30 ألف وجبة، وبتكلفة إجمالية 589 ألف ريال.
مونة رمضان
تقوم فكرة المشروع على تجهيز مواد تموينية متنوعة وتوزيعها على 1500 أسرة من خلال كوبونات لاستلام التموين من أحد المجمعات التجارية، ويراعى فيها احتياجات الأسر القطرية والمقيمة، بكلفة إجمالية بلغت 857 ألف ريال .
سقيا المصلين
ويتم فيه توزيع عبوات الماء على المصلين أثناء صلاة التراويح والقيام خلال شهر رمضان الفضيل لعدد 42 مسجدا بتكلفة 289,300 ريال.
إفطار الخارج:
سوريا
وزعت قطر الخيرية 7.766 وجبة جاهزة يومياً، استفاد منها على مدار الشهر حوالي 233 ألف شخص، بتكلفة 1.5 مليون ريال.
تركيا
كما يستفيد أكثر من 100 ألف شخص من المشاريع الرمضانية التي تقدمها قطر الخيرية في تركيا، كما افتتحت خيمة إفطار جماعي في العاصمة التركية أنقرة بالتعاون مع بلدية ييني محلي، استفاد منها 30 ألف شخص بمعدل 1000 شخص يوميا.
غزة
لم تغب غزة عن المشهد فقد أقام مكتب قطر الخيرية 4 موائد إفطار لأكثر من 2000 مكفول من الأيتام وأسرهم، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك.
موريتانيا
وانتهجت قطر الخيرية في موريتانيا خطة عمل لمشروع إفطار الصائم تقوم على تنويع المستفيدين مثل ربات الأسر الفقيرة. وفي مشروع الإفطارات تم استهداف أكثر من 200 أسرة، بينما يبلغ إجمالي عدد المستفيدين منها طيلة الشهر الكريم 50 ألف شخص.
وتعتبر أسر الأيتام المكفولين من طرف قطر الخيرية في موريتانيا ضمن فئة المستفيدين من إفطار الصائم ويتجاوز عددهم 2500 أسرة، بينما يستفيد نحو 100 أسرة من ذوي الاحتياجات الخاصة من السلات الرمضانية.
وتستمر الخيمة الرمضانية التابعة لمكتب قطر الخيرية بموريتانيا للسنة الثالثة على التوالي، في توفير إفطار جاهز للصائمين، واستفاد منها هذا العام حوالي 9000 شخص طيلة الشهر الكريم.
الصدقة الجارية
الدعم لم يقتصر على موائد الإفطار وتلبية الحاجات فقط، بل تجاوز ذلك حيث أعلنت قطر الخيرية عن مشروع هديتي في ثواب من تحب، وهو مشروع يفتح فرصة لعمل الخير وتقديم هدية ثمينة عبارة عن درع أو مجسم يبقى صدقة جارية لمن يحبه المتبرع، ويشمل أربعة أبواب من الصدقات الجارية وأعمال الخير، تضم كفالة طالب علم لمدة سنة، ومشروعاً مدراً للدخل، وحفر بئر ماء للشرب، وبناء مسجد.
وضمت المجسمات نسخة من القرآن الكريم بزخارف إسلامية داخل صندوق من الجلد، لتسويق مشروع كفالة طالب علم لمدة سنة بقيمة 20 ألف ريال، ودرع النخلة مزخرف ومصنوع من النحاس المطلي بالذهب، وترمز النخلة للعطاء بلا حدود، وذلك لتسويق مشروع مدر للدخل بقيمة 15 ألف ريال، ودرع البئر المصنع من الخشب والنحاس المطلي بالذهب لتسويق مشروع حفر بئر في المناطق التي تتعرض للجفاف، بقيمة 10 آلاف ريال، ودرع مسجد الإمام محمد بن عبدالوهاب مصنع من النحاس المطلي بالذهب بقيمة 55 ألف ريال.
مركز ثقافي حضاري
وتسعى قطر الخيرية لاستكمال مركز النور الذي يعد أكبر مركز إسلامي في أوروبا يقع في مدينة ميلوز في منطقة الألزاس شمال شرق فرنسا، ويحتل المركز موقعا استراتيجيا على المنطقة الحدودية بين ثلاث دول هي فرنسا وألمانيا وسويسرا.
ويجري تجهيز المركز لخدمة حوالي 50 ألف مسلم يسكنون مدينة ميلوز، ويصل العدد إلى 150 ألف مسلم متضمنًا سكان المناطق المجاورة، فيما تصل الطاقة الاستيعابية لمنشآت المركز 5550 شخصا.
وتبلغ تكلفة المشروع 27 مليون يورو أي ما يعادل 110 ملايين ريال، تم إنجاز أكثر من 55% من البناء، وتبقى ما يعادل قيمته 16.8 مليون يورو أي ما يعادل 70 مليون ريال تسعى قطر الخيرية بداية من شهر رمضان الماضي لجمعها عبر مبادراتها المختلفة.
سوريا
وبالعودة للحديث عن حصاد قطر الخيرية إجمالاً في عدد من الدول خاصة محل الحروب والصراعات تعد سوريا الأبرز في هذا الإطار، حيث استفاد 2.3 مليون شخص من المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية في المجال الصحي في سوريا بتكلفة 75 مليون ريال. بينما بلغ عدد المستفيدين من المشاريع الإغاثية التي قدمتها لصالح اللاجئين والنازحين السوريين في مجالات المأوى والصحة والمواد الغذائية والمشاريع التعليمية أكثر من 8 ملايين شخص من بداية الأزمة.
اليمن والصومال
ودشنت قطر الخيرية مشروعا لدعم ومساعدة اللاجئين اليمنيين بالصومال عبر مكتبها تزامنا مع بداية شهر رمضان المبارك، تضمن بناء 100 خيمة لأسر اللاجئين اليمنيين التي تعيش داخل مقر السفارة اليمينة في مقديشو، وتوزيع مواد غذائية جافة لعدد 300 أسرة من اللاجئين اليمنيين، وتشغيل المركز الصحي وتقديم الخدمات الصحية اللازمة والضرورية للاجئين اليمنيين لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى توفير جهاز تحلية المياه والذي يعمل بالطاقة الشمسية بهدف المساهمة على توفير المياه الصالحة للشرب للاجئين اليمنيين، وتأثيث مدرسة المخيم لجعل التعليم الأساسي متوفر للطلبة اللاجئين.
وعلى مدار الأعوام الماضية قدمت قطر الخيرية إغاثات عاجلة في العام 2014 م بكلفة بلغت 3.2 مليون ريال، استفاد منها 914191 شخصا، بينما ازداد العدد بشكل كبير خلال العام 2015 بسبب ظروف الحرب حيث بلغت كلفة الإغاثات العاجلة 34 مليون ريال، استفاد منها 2.133.112 شخصا.
واستفاد (4182293) شخصا من إجمالي مشاريع قطر الخيرية باليمن، بلغت كلفتها حوالي (180) مليون ريال قطري خلال السنوات الثلاث الماضية.
أندونيسيا
واستطاعت قطر الخيرية في الفترة من 2011 إلى 2015، من خلال مكتبها في أندونيسيا، أن تشيد أكثر من 158 مدرسة، استفاد منها فائدة مباشرة أكثر من 51200 طالب.
مساعدات خلال عام
بلغت تكلفة المساعدات والمشاريع المحلية التي نفذت داخل دولة قطر من قبل قطر الخيرية العام الماضي 75 مليون ريال، وهي تتوزع على الرعاية الاجتماعية أو البرامج التعليمية أو الاقتصادية أو الرياضية أو التدريبية أو الصحية، أو الترفيهية.