تنطلق اليوم الإثنين في مدينة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، ورشة تدريبية حول تطوير الخدمات الرقمية لتعزيز الشمول المالي في الدول العربية، ينظمها صندوق النقد العربي بالتعاون مع مؤسسة بيل ومليندا جيت للأعمال الخيرية.
ويشارك في الورشة عدد كبير من الموظفين رفيعي المستوى يمثلون وزارات المالية والمصارف المركزية ومؤسسات النقد وهيئات أسواق المال في الدول العربية، بحضور عدد من الخبراء والمختصين من مختلف المؤسسات الإقليمية والدولية.
وتناقش الورشة على مدى يومين عددًا من الموضوعات المهمة، مثل دور التقنيات المالية الحديثة في تعزيز الشمول المالي في الدول العربية، ودور السلطات الرقابية والتشريعية في مراقبة وتأطير الخدمات المالية الرقمية بما يساهم في تعزيز الشمول المالي.
وسيستعرض المشاركون تجارب عدد من الدول على صعيد تطبيق أنظمة المدفوعات والمقاصة ودورها في تعزيز الشمول المالي، إلى جانب التعرف على مشروع النظام العربي لتسوية ومقاصة المدفوعات العربية البينية والدور المرتقب له على صعيد تعزيز الشمول المالي في الدول العربية.
وأشار الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، إلى أهمية الورشة كونها تمثل آلية للمساهمة في بناء القدرات في مجال تعزيز الشمول المالي، خاصة أن المنطقة العربية لا تزال بحاجة إلى تضافر كل الجهود والخبرات لرفع معدلات الشمول المالي.