جماهير الكرة القطرية على موعد الليلة مع وليمتين كرويتين غاية في الأهمية، وهما اللتان تجمعان الريان مع السد، والجيش مع لخويا، في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمير لكرة القدم، وكلا المباراتين تقام على إستاد جاسم بن حمد بنادي السد..
الأولى تبدأ الساعة الخامسة والنصف مساء وهي التي تجمع بين الرهيب والزعيم (الريان والسد) ويديرها طاقم التحكيم المكون من: عبد الرحمن الجاسم بمعاونة طالب سالم ويوسف الشمري وسلطان السفياني وأحمد السيد وحسين شويخ..
أما المباراة الثانية فتبدأ الساعة الثامنة مساء وهي التي تجمع بين الجيش ولخويا ويديرها طاقم تحكيم مجري بقيادة إيستان فيد ومعه المساعدان بيتر بيرتيان، وجابور إيروس، بالإضافة إلى الثلاثي المحلي محمد أحمد الشمري وخالد بوقزي وعبد العزيز موسى..
المباراتان لا خيار فيهما سوى الفوز والتأهل للنهائي، أملا في الحصول على أهم وأغلى الألقاب وهو الكأس التي تحمل اسم سمو الأمير.
الرهيب في مواجهة الزعيم
المباراة الأولى بين الريان والسد تعتبر من المواجهات التقليدية في الدوري القطري بين خصمين عنيدين..
في الموسم المنقضي لبطولة دوري نجوم قطر، فاز الريان بلقب الدوري، وحصل السد على المركز الثالث، وشهدت مباراتهما تنافسا قويا، فالريان الفائز باللقب قبل خمسة أسابيع من نهاية الدوري وجرب الفوز على كل المنافسين، لم ينجح في الفوز على السد ذهابا وإيابا، ففي الذهاب فاز السد 2/ 1، وفي الإياب تعادلا 2/ 2..
السد وصل لهذه المرحلة بعد فوزه على الغرافة، والريان بتغلبه على الخريطيات، وكلاهما أكمل جاهزيته وأعد كافة الأدوات التي تمكنه من تحقيق الفوز..
الريان الفائز بلقب الدوري كان يمني النفس بالحصول على الثلاثية، ولكن خروجه من نصف نهائي كأس قطر أجهض حلمه، لكن بقي له اللقب الأغلى، ليكون قد أنهى موسمه بلقبين مهمين جداً..
موقعة الجيش ولخويا
المواجهة الثانية تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، حيث كان آخر لقاء لهما في كأس قطر وفاز الجيش ليتوج باللقب، كما أن الفريقين سيلتقيان قريباً في مواجهتين في دور الـ 16 بدوري أبطال آسيا.
وكلاهما يبحث اليوم عن الفوز وبلوغ النهائي، وهو الفوز الذي سيمكن الفائز أيضا من قياس قوته ومعرفة نقاط القوة والضعف قبل المواجهتين الآسيويتين..
فهو يعتبر فوزاً معنوياً مهماً استعداداً لمباراتي الآسيوية، حيث يتطلع كل منهما إلى الفوز فيها للوصول إلى مرحلة دور الـ 8 للاقتراب من لعب دور البطل في البطولة التي لم يسبق لأي منهما الفوز بها.
لخويا وصل لنصف النهائي بتغلبه على السيلية بهدف نظيف، والجيش على حساب الأهلي بالفوز 4/ 2..
الفريقان يمتلكان الأدوات التي تمكنهما من تحقيق الفوز والانطلاق نحو منصات التتويج، خاصة أنهما يخوضان المواجهة بصفوف مكتملة، وبكامل عدتهما مع مدربين يعرف كل منهما الآخر بشكل جيد.