أعلنت الأمم المتحدة عام 2020 بوصفه السنة الدولية للصحة النباتية، وأهابت المنظمة بكل دول العالم ومن بينها قطر تفعيل خارطة طريق للحفاظ على صحة النبات، وحذرت منظمة الأغذية والزراعة العالمية الفاو من أن انتشار الأمراض العابرة للحدود شديدة العدوى، مثل COVID-19 يرتبط ارتباطًا وثيقًا بدعم صحة النبات واتخاذ خطوات للوقاية من الآفات والأمراض النباتية والسيطرة عليها مثل الجراد الصحراوي، ودودة الحشد الخريفية وسوسة النخيل الحمراء .
وأوضحت الفاو أن النباتات تشكل 80% من الطعام الذي نأكله وتنتج 98% من الأكسجين الذي نتنفسه، وقد نمت التجارة الدولية في المواد الغذائية بمعدل 300% على مدى العقد الماضي وبلغت حوالي 1.7 تريليون دولار.
وتؤكد بيانات وزارة البلدية والبيئة في قطر وجود ما يقرب من 12 ألف هكتار تتم زراعتها في دولة قطر إلى جانب المسطحات الخضراء التي يصل نصيب الفرد منها إلى أكثر من 9 م2 وتلك الرقعة الزراعية تتمدد بشكل متواصل خلال الـ 3 أعوام الأخيرة.
ويؤكد السيد يوسف بن خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية: إن آفات سوسة النخيل الخطرة تحت السيطرة في دولة قطر وأقل من المعدلات التي تحددها منظمة الأغذية والزراعة العالمية والتي تحرص وزارة البلدية على الالتزام بمعاييرها. وللحد من تفشي الأمراض وانتقال العدوى للإنسان يطرح خبراء منظمة الأغذية والزراعة العالمية 3 توصيات مهمة: تجنب إحضار النباتات والمنتجات النباتية معهم في أسفارهم عبر الحدود. والتأكد من أنّ السفن والطائرات والشاحنات والقطارات لا تحمل آفاتٍ وأمراضاً نباتيَّةً إلى مناطق جديدة. ويتعين على الحكومات أن تزيد من دعمها لمنظمات صحة النباتات الوطنية والإقليمية التي تشكل خط الدفاع الأول.