قال الدكتورة عائشة الكواري مالكة دار روزا للنشر :أن دور النشر في قطر تواجه عدة تحديات اقتصادية، من أبرزها ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج، وصعوبة الوصول إلى الأسواق الخارجية بسبب محدودية قنوات التوزيع. إلى جانب تراجع مبيعات الكتب الورقية نتيجة تغير أنماط الاستهلاك الثقافي .
واستطردت الكواري قائلة ل لوسيل : ومن أجل تجاوز هذه التحديات، من الضروري تعزيز الشراكات بين الناشرين والمؤسسات الثقافية، وتقديم دعم حكومي مباشر أو غير مباشر، سواء من خلال الإعفاءات أو برامج التمويل، بالإضافة إلى الاستثمار في النشر الرقمي والتوزيع الإلكتروني، مما يسهم في توسيع قاعدة القرّاء وخفض التكاليف التشغيلية
وأوضحت: على الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع النشر محليًا وإقليميًا، فإن دار روزا للنشر تواصل التزامها بدورها الثقافي والمعرفي، وتعمل بخطة استراتيجية توازن بين الجودة والاستدامة. حيث اننا نؤمن أن الأزمات تفتح أيضًا نوافذ للابتكار، ولهذا نحرص على تنويع مصادر الدخل، والتوجه نحو النشر الرقمي، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات التعليم والثقافة، مما يضمن استمرارية الدار وتوسّع حضورها محليًا وعربيًا
وخلصت للقول: مستقبل دار روزا سيكون مبنيًا على المرونة، والاستثمار في المحتوى الجاد، والاقتراب أكثر من القارئ.بالاضافة إلى إبراز الفكر والإبداعات الأدبية داخل وخارج قطر، وتنمية المجتمع عبر إثراء الحياة الثقافية، من خلال تقديم الإصدارات المتنوعة والرصينة .