رئيس الوزراء يفتتح مؤتمر التعليم 2017

الحمادي: بناء نظام تعليمي يدعم مجتمع المعرفة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

افتتح معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أمس، مؤتمر التعليم 2017 والأسبوع الوطني للبحث العلمي الذي يعقد تحت شعار ريادة وإبداع بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وضيوف المؤتمر من العلماء والباحثين والخبراء في المجالات التربوية والبحثية.
بعد ذلك تم عرض فيلم قصير بعنوان ريادة وإبداع عن إنجازات وزارة التعليم والتعليم العالي في المجالات العلمية، ومجالات الدراسات والأبحاث العلمية والتطبيقية.
من جانبه أكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي تبادل الخبرات الرائدة، وتجاذب الآراء والأفكار والمعارف والتجارب العلمية البحثية في قطاع من أهم القطاعات التنموية، ألا وهو قطاع التعليم والبحث العلمي، لافتا إلى السعي الدائم لتطويره والارتقاء به من خلال الرؤية الوطنية وخططها الإستراتيجية التنموية، ومبادراتها التطويرية.
وأشار إلى أن انعقاد المؤتمر تحت شعار مؤتمر التعليم ريادة وإبداع ليس مجرد شعار نرفعه، بل هو واقع حي في مسيرتنا التربوية التعليمية، فلقد أدركت القيادة الرشيدة بدولة قطر وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الدور الحيوي الذي يضطلع به التعليم في تنمية المجتمع وبناء الإنسان.
وبيَّن أن قطر قطعت شوطاً كبيراً في بناء وتأسيس نظام تعليمي يستشرف المستقبل، ويتماشى مع أرقى المقاييس العالمية ومتطلبات العصر، وذلك من خلال تبني التقنيات الحديثة وتطبيق المشاريع التربوية والبحثية في المناهج والتقييم والتدريب، بما يعزز مهارات التفكير الإبداعي والناقد لديهم، ويعمل على توظيفها في حل المشكلات واتخاذ القرارات، ويمكنهم من مهارات وأساسيات البحث العلمي، ويعلمهم الحوار الهادف واحترام الآخر في ظل التنوع الفكري والثقافي.
وقال ربيعة الكعبي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي: في كل عام نختار موضوعا لمؤتمر التعليم والاهتمام بالابتكار يهدف إلى تسليط الضوء على الفائدة المرجوة من الابتكار على العملية التعليمية، وعادة ما يصاحب المؤتمر معرض وطني لأبحاث الطلبة يبين جهود المدارس وأفكار طلبتنا ويظهر الكثير من الابتكارات والتي يكون لها مردود إيجابي عليهم.
وأشار إلى تكليف لجنة مختصة بتقييم أبحاث الطلبة، بحيث يتم إعلان نتائج الأبحاث الفائزة مع نهاية مؤتمر التعليم.
ويطرح المؤتمر قضايا واتجاهات تربوية ذات صلة بالتعليم في دولة قطر بما يعزز دور قادة المدارس والمعلمين كمنتج للمعرفة.
ويسعى المؤتمر أيضا إلى توفير مناخ لتبادل الخبرات الوطنية والدولية في هذا الجانب، وتوفير أيضا منتدى علمي رصين لنشر الخبرات الوطنية دوليا والاطلاع على الممارسات الفعالة في مجال التعليم بما يتيح إنشاء شبكة تواصل مستدامة توفر فرصا للتعاون التربوي، والبحثي بين العاملين في مجال التربية.