أعلنت وزارة الصحة العامة أمس عن شفاء 4 حالات من المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد- 19) بعد تلقيهم العلاج في مركز الأمراض الانتقالية وثبوت خلوهم التام من الفيروس إثر الفحوصات المخبرية التي أجريت لهم. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الوزارة.
وأكد المتحدثون في المؤتمر أن جميع المرضى المصابين بفيروس كورونا والمتواجدين في مركز الأمراض الانتقالية والمستشفيات الأخرى يتمتعون جميعهم بصحة جيدة جدا ويتم فحصهم باستمرار ومتابعة حالتهم الصحية سواء كانت لديهم أعراض للمرض من عدمه أو يحتاجون للعلاج.
قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، إن هناك تنسيقا متواصلا مع كافة الجهات في الدولة بهدف تقليل انتقال العدوى بفيروس كورونا (كوفيد- 19) بكل الوسائل المتاحة، حيث إن كل مؤسسة لديها طريقة فنية لكبح جماح العدوى وتقليل انتشار الفيروس.
وأضاف أن غالبية الإصابات التي تم اكتشافها كانت بين العمال، مشيرا إلى أن هناك إجراءات وقائية مكثفة وفحوصات في المناطق التي يقطنون بها، أما ما يخص الحالات الفردية التي تم اكتشافها فقد جاءت من بعض الدول ولكن في غالبيتها وعند فحص الأسر تبين عدم انتشار العدوى بينهم وهذا يعود إلى النظافة الشخصية والابتعاد عن المخالطة.
وقال مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة: نطمئن الجميع أن العلاج موجود بكثرة، وعلى المجتمع ألا يكون قلقا، وضرورة اتباع القرارات الصادرة عن الدولة، حيث إن شفاء 4 حالات يدل أن العلاج والعناية بأعلى درجاتها، فلا داعي للقلق والهلع .
وأعلن أنه سيتم خلال الفترة المقبلة الإعلان تباعا عن حالات جديدة تم شفاؤها، وجميع الحالات هي من القادمين من إيران على متن الطائرة الخاصة، باستثناء المقيم السوداني.
وتابع قائلا من مبدأ الشفافية نبلغكم أولا بأول لدينا الآن 373 حالة ولدينا أخبار جيدة، وجهد الفريق الطبي وهناك مزيد من حالات الشفاء، ونحن متفائلون بارتفاع عدد حالات الشفاء في القريب العاجل ونسعى إلى تخفيف القلق بين الجميع حتى نبدد مسألة أن المرض يؤدي إلى الوفاة وهو أمر غير صحيح.
أكدت الدكتورة منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية، أن جميع الحالات في المركز تتمتع بصحة جيدة ومستقرة ولا يوجد أي شخص بحالة غير جيدة، وأن الجميع بحالة جيدة، لا توجد حالات وفاة.
وقالت الدكتورة المسلماني: أعلن اليوم عن شفاء أول 4 حالات من المرضى المصابين بفيروس كورونا بمركز الأمراض الانتقالية، الحالة الأولى هو مقيم أردني وكان يعاني من احتقان بسيط في البلعوم وارتفاع بسيط في درجة الحرارة، وعليه تم أخذ أول عينة للمريض بتاريخ 7 مارس الجاري وتبين لنا أن نتيجة العينة كانت إيجابية وعند أخذ العينة الثانية بتاريخ 10 مارس تبين لنا أيضا أن النتيجة سلبية وعادة نقوم بفحص دوري للمرضى في مركز الأمراض الانتقالية ونقوم بالفحص الدوري إذا كانت أول عينة إيجابية ثم نقوم بعد ذلك كل أربعة أيام بفحص دوري بأخذ العينة للتأكد من خلو المريض من المرض نفسه، وكانت العينة الثالثة بتاريخ 12 مارس وجاءت سلبية كذلك.
أما الحالة الثانية فهي مقيمة فلبينية قادمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي كانت ضمن أول مجموعة قادمة من إيران بتاريخ 27 فبراير الماضي ولم تكن لديها أي أعراض بل تم اكتشاف المرض لديها نتيجة الفحص المبكر الذي تم إجراؤه لها من قبل وزارة الصحة العامة، وعليه تم أخذ العينة الأولى من المريضة بتاريخ 4 مارس وكانت نتيجة العينة إيجابية، وأخذت العينة الثانية منها بتاريخ 7 مارس وكانت إيجابية كذلك، بينما كانت نتيجة العينتين اللتين أخذتا بتاريخ 10 و13 مارس سلبية، أي أنها تم خلوها من مرض كورونا وهي بأتم الصحة.
أما الحالة الثالثة فهي لمقيم إيراني قادم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتاريخ 21 فبراير وقد كان يعاني من رشح بسيط جدا، وقد أدخل لمركز الأمراض الانتقالية بتاريخ 8 مارس وتم أخذ العينة الأولى له بنفس يوم الدخول، وتبين أن العينة إيجابية بينما كانت نتيجة العينتين المتتالتيتين بتاريخ 10 و12 مارس سلبية والمريض بصحة جيدة.
في حين أن الحالة الرابعة لمقيم سوداني دخل مركز الأمراض الانتقالية بتاريخ 8 مارس وكانت نتيجة العينة إيجابية بتاريخ 9 مارس وهو مخالط لشخص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكانت هناك أعراض عليه مثل الكحة وتم فحص العينتين اللتين أخذتا بتاريخ 12 و13 مارس وكانت نتيجتهما سلبية وهو بخير وأتم عافية.
وأضافت د. المسلمني: نطمئن الناس أن المرضى في مركز الأمراض الانتقالية والمستشفيات الأخرى جميعهم يتمتعون بالصحة والعافية، ونحن نعمل دائما وطوال الأيام السابقة بالفحص المستمر لهم، ويوميا تتم متابعة حالتهم سواء كانت عندهم أعراض أو لا أو يحتاجون علاجا أو لا لأن معظم الحالات التي تدخل عندنا والتي لا تظهر عليها أعراض لا تحتاج لوصف لهم علاج مع وجود جميع أنواع الأدوية في دولة قطر.
وأشارت إلى أن الغالبية من مجموعة العمال وليست لهم أعراض وأمورهم مطمئنة وذلك نتيجة الفحص المبكر وتم اكتشافهم مبدئيا ونحن نقوم بالفحوصات الدورية والتأكد من خلوهم من مرض كورونا.
وقالت إنه لا يوجد في الحالات المصابة حاليا أشخاص يعانون من أمراض أخرى مثل السكري أو الكلى أو القلب حيث إن الغالبية العظمى من الحالات هم من فئة العمال وجميعهم لا تظهر عليهم أعراض وحالتهم طيبة وتم اكتشافهم مبدئيا من خلال نظام الفحص المبكر ونقوم بإجراء الفحوصات بشكل مستمر حتى التأكد من خلوهم من فيروس كورونا (كوفيد- 19).
طالب السيد نايف الشمري، مساعد المدير التنفيذي للإعلام والعلاقات العامة بإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية الجميع بضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات وتحري الدقة في نقل الأخبار، وأن على الجميع أن يتحلوا بأكبر قدر من المسؤولية في مثل هذه الظروف تجنبا لعدم إثارة اللغط في المجتمع.
وأكد الشمري أنه يتم التعامل بشفافية مع الأمر وتقوم وزارة الصحة العامة بإطلاع الجمهور أولا بأول على تطورات الأمر من خلال مؤتمراتها الصحفية المستمرة ومن خلال موقعها الإلكتروني على الإنترنت، موضحا أنه يتم توجيه الرسائل التوعوية من خلال الموقع بعدة لغات وكذلك يتم الإعلان عن أعداد الإصابات أولا بأول وبالإجراءات التي يتم اتخاذها.
أعلنت وزارة الصحة العامة أمس عن تسجيل 17 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد- 19) في دولة قطر.
وأوضحت وزارة الصحة العامة، في بيان لها، أن الحالات الجديدة ترتبط بالحالات التي تم اكتشافها سابقًا بين العمالة الوافدة ممن هم في الحجر الصحي. وقد تم إدخال الحالات المصابة الجديدة إلى العزل الصحي التام، وهم يتمتعون بصحة جيدة جدا ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وأفادت بأن الجهات المختصة في الوزارة تستمر بتوسيع دوائر البحث وإجراء الفحوصات اللازمة لكل من كان على تواصل مع الحالات المؤكدة.
وزارة الصحة العامة جددت التأكيد على أهمية اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الفيروس، داعية كافة أفراد المجتمع لتوخي الحذر وتطبيق مجموعة من الإجراءات الوقائية البسيطة للحماية من العدوى.
وشددت الوزارة على أنها تعمل على نحو وثيق مع جميع شركائها ومع منظمة الصحة العالمية لضمان تطبيق آخر الإرشادات وتدابير حماية الصحة العامة، داعية الجمهور الكريم لزيارة موقعها الإلكتروني بانتظام للاطلاع على آخر المعلومات والحصول على النصائح والإرشادات الصحية، حيث ستقوم الوزارة بتحديث المعلومات بانتظام.
وتهيب الوزارة بالمواطنين والمقيمين التعاون التام مع جميع الإجراءات الوقائية التي تقوم بتطبيقها، كما تجدد التحذير من تداول الشائعات أو الحصول على المعلومات في هذا الشأن من مصادر غير موثوق بها.
وحثت وزارة الصحة، كافة الجهات والأفراد على اتباع الإجراءات الوقائية لضمان سلامتهم وسلامة مجتمعهم، والرجوع إلى الموقع الإلكتروني للوزارة www.moph.gov.qa للاطلاع على كافة المعلومات وآخر المستجدات حول فيروس كورونا (كوفيد- 19) والمتوفرة بعدة لغات، أو الاتصال على رقم الاتصال المجاني (16000).
يشار إلى أن جميع المصابين تم عزلهم في مركز الأمراض الانتقالية وهو مركز متخصص في تشخيص ومعالجة الأمراض المعدية والوقاية منها والحد من انتشارها، إضافةً لكونه مركزاً تعليمياً وبحثياً، وتتركّز مهام المركز حول تشخيص ومعالجة الكثير من الأمراض المعدية مثل السل، والأمراض التنفسية، والجذام، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، والإنفلونزا، والحصبة، والتهاب الكبد الوبائي، والأمراض الوبائية التي تظهر وتنتشر بين وقت وآخر.
ويضم 65 غرفة منفردة مزودة بنظام لضغط الهواء المنخفض لضمان الاستبدال المنتظم للهواء النقي في هذه الغرف مع إمكانية تحويل كل منها إلى وحدة للعزل الصحي في حالة انتشار الأوبئة.