شهدت فعاليات مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم فرع البراعم لموسم 1437-2016 ، حدثا مهما، فقد سجلت حضورا قويا عدديا ونوعيا في مشاركة البراعم القطريين، كما أن كل لجان تحكيم هذا الفرع من المسابقة من الشباب القطري المؤهل علميا وشرعيا والمتدرب على تحكيم المسابقات القرآنية.
فمن إجمالي 1774 متسابقا، بلغت نسبة المتسابقين القطريين في هذه النسخة من المسابقة أكثر من 40 بالمائة، منهم 402 متسابق و314 متسابقة، وقد تنافس المتسابقون وجميعهم في سن 12 عاماً فما دون في حفظ جزء واحد من الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم، واستمرت المنافسات أسبوعاً كاملاً للذكور بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وللإناث بمعهد الدعوة والعلوم الإسلامية.
ويهدف فرع البراعم إلى تعزيز قدرات الناشئة في حفظ آيات الله، وتنمية أواصر التنافس بينهم فيما ينفعهم في الدنيا والآخرة. أما القيمة الإجمالية لجوائز هذا الفرع فتبلغ ما يناهز 1.100.000 ريال.
ولعل من أبرز ما سجلته منافسات البراعم لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم هذا العام أن جميع لجان التحكيم كانت قطرية خالصة سواء في رئاستها أو عضويتها، كما أن جميع لجان مسابقة فرع البراعم من الأئمة والخطباء القطريين من داخل الوزارة وخارجها.
وتعتز مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بتشجيعها للذكور والإناث على حفظ، وتعهد كتاب الله العزيز، وعملها الدؤوب من أجل تخريج جيلٍ قرآنيٍ قطريٍ معتزٍ بدينه، ومنفتحٍ على عصره، وبانفتاحها على الأجيال الجديدة من البراعم والشباب، وبإحاطتها بالمهتدين الجدد، وتعزيز اندماجهم في بيئتهم الجديدة، وبتفردها بفرعٍ خاصٍ لغير الناطقين باللغة العربية لمساعدتهم على حسن أداء شعائر دينهم، وتعزيز حضور اللغة العربية في العالم، وبشراكاتها المجتمعية المتعددة، ولعل من أهمها شراكتها مع إذاعة القرآن الكريم، وبرنامج أهل القرآن، وبانفرادها عالمياً بمسابقة أول الأوائل التي يتنافس فيها المتوجون الأوائل في المسابقات القرآنية الدولية.