أظهرت نتائج مؤشر المراكز المالية العالمية أن تصنيف مدينة إسطنبول التركية في المؤشر ارتفع 9 نقاط، إلى المرتبة 59 عالميا.
وذكر بيان صادر عن مكتب التمويل التابع للرئاسة التركية، أن مدينة إسطنبول صعدت 9 نقاط في المؤشر، وفقًا لمؤشر المركز العالمي المالي الذي يصدر مرتين في العام عن مجموعة زي ين ، ومقرها لندن.
وأضاف البيان، بحسب وكالة الأناضول، أن إسطنبول في دخولها الأول إلى مؤشر GFCI، وذلك في نوفمبر 2009، احتلت المرتبة 72، وارتفعت إلى المركز 68 في سبتمبر 2018.
ومؤشر المراكز المالية العالمية تأسس لتقييم تصنيف المراكز المالية الرئيسية وقدراتها التنافسية حول العالم.
ويتمتع المؤشر بسمعة عالية لدى قادة الأعمال في جميع أنحاء العالم، ويعمل كأساس مرجعي قيِّم لتصنيف المركز المالي العالمي.
وكان آخر إصدار للمؤشر في 11 مارس الجاري، إذ تم تجميعه باستخدام 133 عاملًا فعالًا و2373 استبيانا عبر الإنترنت، وأدرج 112 مركزا ماليا.
وأظهر تقرير المؤشر الأخير، أن مدينة نيويورك تصدرت القائمة، وجاءت بعدها لندن في المرتبة الثانية، ثم سنغافورة، وهونغ كونغ رابعا.
وورد أن أداء دول أوروبا الغربية أفضل مقارنة بالتصنيفات السابقة، إذ صعدت 13 من 15 من هذه الدول في التصنيف الجديد.
وأشار تقرير مارس 2019 إلى المشكلات المتعلقة بـ بريكست والتكنولوجيا المالية، واللوائح المالية.
وقال التقرير إن الدراسات الاستقصائية بدأت في المراكز المالية الرئيسية لتطوير صناعة التكنولوجيا المالية، من أجل إجراء تقييمات حول التكنولوجيا المالية.
وذكر أنه بالإضافة إلى ذلك، كان التأثير الإيجابي المحتمل لعملية بريكست على باريس وفرانكفورت وزيوريخ ودبلن.
وتتميز أوروبا الشرقية، بما في ذلك تركيا، بأنها المنطقة التي حققت أعلى زيادة في نتائج المؤشرات، بحسب بيان مكتب التمويل التابع للرئاسة التركية.
وبين تقرير المؤشر، وجود تطورات كبيرة في إسطنبول وأستانا وبراغ.
وعلى الرغم من أن مركز أستانا المالي تأسس مؤخرا، إلا أنه في 2018، أظهر أداءً قويا كمركز جديد.
وعلى الرغم من أن مدينة تالين (عاصمة أستونيا) ظهرت في التقرير السابق كمركز قوي تكنولوجي مالي قوي، إلا أنها شهدت انخفاضا كبيرا في التقرير الأخير.
البيان أوضح أنه خلال اجتماع عقد بين مكتب التمويل التابع للرئاسة التركية، ومجموعة زي ين ، أعرب مدير المجموعة، مارك ييندل، عن رضاه بأن يتم تنسيق مشروع مركز إسطنبول المالي من قبل مكتب يخضع مباشرة لولاية الرئاسة التركية.
وأضاف ييندل أنه في الفترة المقبلة، ستزداد سمعة إسطنبول كمركز مالي، وأنهم يتوقعون زيادة في زخم مشروع مركز إسطنبول المالي.