أكد مسؤولون وكبار زوار المعرض أن معرض ميليبول استطاع رغم الظروف الحالية الصعبة جذب العديد من الشركات الدولية والمحلية للمشاركة في المعرض، لافتين إلى أن المعرض يستضيف العديد من الشركات المختصة في المجال الأمني وهذه فرصة كبيرة للاستفادة منها وتبادل التجارب معها وبالتالي هي فرصة للاطلاع على أحدث ما تم التوصل إليه في المجال الأمني.
قال سعادة السيد أحمد بن عبدالله الجمال، رئيس الهيئة العامة للجمارك، إنه رغم الظروف الحالية الصعبة فقد نجحت اللجنة المنظمة لمعرض ميليبول قطر 2021 في جذب العديد من الشركات الدولية والمحلية للمشاركة في المعرض.
ونوه الجمال أن المعرض ترك بصمته عالميا في مجال تنظيم المعارض الأمنية وهذا جهد تشكر عليه اللجنة المنظمة، وكإدارة عامة للجمارك فإننا نفتخر بمشاركتنا في المعرض. وبخصوص مشاركة الهيئة العامة للجمارك، قال إن الهيئة تعتبر شريكا أساسيا لوزارة الداخلية في حفظ الأمن في المنافذ الحدودية ومن خلال مشاركتنا اليوم نعرض إنجازاتنا وآخر ما تم إنجازه من مشاريع، خاصة ما يتعلق بالخطة الإستراتيجية للجمارك.
وأضاف أن الهيئة نقوم بعرض أهم الضبطيات التي قامت بضبطها عبر المنافذ الحدودية وكذلك عرض أفضل الأجهزة التي تستخدمها، بالإضافة إلى عرض مشاريع الخطة الإستراتيجية للجمارك 2018 2022.
وأوضح رئيس الهيئة أنها حققت العام الماضي عددا من الإنجازات خاصة في مجال الضبطيات في المنافذ وفي مجال تسهيل التجارة خلال فترة كورونا حيث تم التعامل مع الجائحة بضبط العمل الجمركي في المنافذ وتسهيل إجراءات دخول السلع وحركة التبادل التجاري مع العالم الخارجي وذلك بفضل الأجهزة المستخدمة وبفضل تعاون ومشاركة الجهات الأخرى في الدولة. وأشار إلى أن المشاركة في المعرض تتيح لهم الاطلاع على أفضل التقنيات والأجهزة الأمنية المستخدمة، مضيفا أنه حاليا لدى الهيئة مشروع تطوير أجهزة الكشف في المنافذ الحدودية وهناك العديد من الشركات المشاركة في المعرض تسعى الهيئة للاستفادة من تجاربهم في هذا المجال.
قال سعادة اللواء الدكتور عبد الله يوسف المال مستشار معالي وزير الداخلية: إن اللجنة المنظمة لميليبول قطر 2021 نجحت في تنظيمه بمشاركة هذا العدد الكبير من العارضين من مختلف دول العالم وفي مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وأضاف أن المعرض يستضيف العديد من الشركات المختصة في المجال الأمني وهذه فرصة كبيرة للاستفادة منها وتبادل التجارب معها وبالتالي هي فرصة للاطلاع على أحدث ما تم التوصل إليه في المجال الأمني. ونوه سعادة اللواء إلى أن تنظيم المؤتمر دليل أيضا على نجاح السياسة الصحية التي تقوم بها قطر وفي نفس الوقت اتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية في جعل الحياة تسير بشكل طبيعي.
وأشار اللواء الركن عبدالله محمد السويدي - مساعد مدير الأمن العام، إلى الدعم الكبير الذي يجده المعرض موضحا أنهم وكرجال أمن في حاجة دائمة للتعرف على ما تنتجه الشركات المتخصصة في مجال الأمن والسلامة لأحدث المعدات والابتكارات التي تساعد في أداء العمل بالكفاءة المطلوبة.. مثمنا جهود اللجنة المنظمة للميليبول لمواجهة التحديات في ظل جائحة كورونا والظروف التي يمر بها العالم وحرصهم على اتباع البرتوكولات الصحية والإجراءات الاحترازية للعارضين من مختلف الشركات المشاركة في المعرض وكذا الزوار من فئات المجتمع المختلفة وهذا في حد ذاته يعتبر إنجازا يضاف إلى إنجازات وزارة الداخلية التي واجهت التحدي ونظمت هذا المعرض في مثل هذه الظروف. مشيرا إلى الاستفادة الكبيرة التي يجنيها الجميع من الناحية العسكرية والأمنية للتباحث مع الشركات العارضة خاصة أن الدولة مقبلة على تنظيم حدث رياضي كبير متمثل في كأس العالم 2022 ووزارة الداخلية ولجنة عمليات أمن وسلامة كأس العالم حريصتان على توفير كل ما تحتاجه فرق العمل بهدف إنجاح هذه البطولة.
وأكد اللواء خليفة عبد الله النعيمي مدير مركز القيادة الوطني (NCC) أن معرض ميليبول قطر يُعد من أهم المعارض المتخصصة في تقديم خدمات وتقنيات وابتكارات في قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني، ويستقطب المعرض كل عامين أكبر الشركات في قطاع الأمن العام، والمعرض فرصة لنا نحن في مركز القيادة الوطني للاطلاع على أحدث المنتجات الشرطية العالمية، رأينا الكثير من الأجهزة الأمنية المتطورة هذا العام التي يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في عملنا الأمني، وخاصة أن قطاع الأمن الداخلي والسلامة العامة يشهد نموا مستمراً، ويهمنا نحن في مركز القيادة الوطني الاطلاع على الابتكارات الحديثة وخصوصا أجهزة الرقابة الأمنية. أما بالنسبة للحدث العالمي كأس العالم والاستفادة من الأجهزة المتطورة من الناحية الأمنية، لا شك أننا بدأنا ومنذ فترة طويلة للإعداد الأمني للبطولة، ولا بأس أن نطلع على الجديد من خلال المعرض، فالتكنولوجيا متسارعة في ابتكاراتها.
من جانبه قال اللواء علي سالم الحنزاب مدير إدارة الاتصالات: شاهدنا آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في الأجهزة الأمنية، ولا شك أن الجهات الحكومية ستستفيد منها في جانب الأمن والسلامة، الذي أصبح اليوم من الضرورات الملحة، ويُعد هذا الابتكار في التقنيات الأمنية تطويراً للعمل في الأجهزة الأمنية ووجود هذه الأنظمة الحديثة تلبي الاحتياجات المعاصرة، واليوم وبما شاهدناه رغم الظروف الصحية العالمية الراهنة، وبهذا المستوى من الحضور العالمي والشركات يعزز مكانة قطر في توظيفها للتكنولوجيا في العمل الأمني ويدل على النجاح الكبير للمعرض هذا العام، ويدفع لجنة ميليبول قطر لمزيد من بذل الجهد، وندعو لهم بالتوفيق في معارضهم القادمة .
وأكد العميد سعود آل شافي مدير عام الإمداد والتجهيز: لقد تفاجأنا بتلبية كثير من الدول والشركات للمشاركة في المعرض هذا العام رغم اتخاذ العديد من الدول إجراءات صارمة بسبب وباء كورونا كوفيد 19 وهذا يدل بالطبع على المكانة الرفيعة التي بلغها معرض ميليبول قطر إضافة للجمهور الكبير الذي يزور المعرض للاطلاع على أحدث الأجهزة الأمنية ولا شك أن المعرض وبما يعرضه من أجهزة حديثة سيسهم في تزويد رجال الأعمال والمستثمرين بأفكار حول مستقبل قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني كما يتيح لهم التعرف على شركاء دوليين جدد لتوريد وتطوير التقنيات والأنظمة التي تعزز من جاهزية هذه القطاعات في المستقبل لأن المعرض يعد وجهة للجهات الأمنية والشركات الخاصة لمعرفة آخر منتجات العالم في الابتكارات الأمنية.
وأكد العميد حمد عثمان الدهيمي مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني أن معرض مليبول قطر يعتبر معرضا مهما للغاية نظرا لكونه يعرض أحدث الأجهزة والمعدات في مجالات الأمن الداخلي والدفاع المدني، مشيرا إلى أن الإدارة تشارك في هذه النسخة من المعرض بجناح يضم عددا من الأجهزة الحديثة والسيارات الموجودة لدى الإدارة وبداخله أيضا قسم لكلية رأس لفان وقسم الوقاية والتثقيف وأوضح أن المختصين بالإدارة يقومون بجولات داخل المعرض للاطلاع على أحدث الأجهزة والمعدات الموجودة وفي حال تمت ملاحظة وجود أي أجهزة حديثة تحتاجها الإدارة فإنه سيتم التعاقد من أجل اقتنائها وأشار إلى أن المعرض يتطور من نسخة إلى أخرى بشكل ملحوظ وقد نجحت دولة قطر ممثلة في وزارة الداخلية في إقامته رغم الظروف الخاصة بجائحة كورونا وهو ما يمثل بحد ذاته تحديا كبيرا.
وأكد الرائد ماجد رائد الخليفي من العلاقات العامة بقوة لخويا حرص القوة على المشاركة الدورية بمعرض ميليبول قطر في النسخ التي يتم تنظيمها بشكل دوري، لافتا إلى أن الهدف من المشاركة إبراز أحدث التقنيات والمهارات المستخدمة في عمل قوة لخويا في مجال الامن والسلامة.
وحول دور قوة لخويا في تطوير التقنيات وتحديثها، قال إن هناك إدارة تقوم بتطوير الأجهزة واختراع أجهزة أخرى في المجال الأمني ومنها روبوت أمني لفحص المتفجرات وجهاز رادار لكشف الأشخاص الذين يحملون أجهزة ناسفة. وبين أن المعرض يشكل منصة حقيقية لتبادل الخبرات بين جميع الجهات المشاركة في مجال الأمن والسلامة، مشيرا إلى أن تبادل الخبرات يعزز من القدرات الأمنية لدى جميع الجهات الأمنية المشاركة.
تشارك غرفة قطر في فعاليات معرض ميليبول قطر 2021 المتخصص في الأمن الداخلي والدفاع المدني، الذي تنظمه وزارة الداخلية، بالتعاون مع شركة كوميكسبوزيوم ومقرها باريس، بمشاركة 143 شركة عارضة محلية وعالمية.
وتستعرض الغرفة من خلال جناحها المشارك في المعرض، الخدمات التي تقدمها لرجال الأعمال والشركات والمنتسبين، فضلا عن الإجابة على استفسارات الزوار حول تأسيس الأعمال في قطر ومناخ الاستثمار وغيرها من الأمور المتعلقة بالقطاع الخاص القطري.
وقد شارك سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر في حفل افتتاح المعرض أمس الإثنين في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، كما قام سعادته بجولة على أجنحة الشركات المشاركة في المعرض اطلع خلالها على ما تقدمه هذه الشركات من منتجات وابتكارات في مجالات الأمن الداخلي.
وأكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم في تصريحات صحفية خلال الجولة، أهمية معرض ميليبول قطر والذي يعد من أبرز المعارض التجارية المتخصصة في تقنيات الأمن الداخلي على المستوى الإقليمي.
ودعا الشيخ خليفة بن جاسم رجال الأعمال والشركات القطرية إلى زيارة المعرض والذي يعد حلقة وصل بين مصنعي أحدث المنتجات والابتكارات المتخصصة بالأمن الوطني والسلامة العامة، وبين المستخدمين وخبراء الأمن والسلامة، لافتا إلى أن المعرض يمثل فرصة كبيرة أمام الشركات القطرية للاطلاع على مستقبل قطاع الأمن الداخلي خصوصا ما يتعلق بالأمن السيبراني واحدث الابتكارات في مجال السلامة العامة.
تستقطب النسخة الثالثة عشرة من معرض ميليبول قطر والتي تستعرض أحدث الابتكارات العالمية في مجالات الأمن والسلامة؛ مجموعة واسعة من العارضين المحليين والدوليين، يمثلون 71 شركة عالمية من 17 دولة، و72 شركة من دولة قطر؛ حيث وصلت نسبة الجهات الجديدة منها هذا العام إلى 53% جهة. كما سيستضيف المعرض خمسة أجنحة دولية تمثل البرازيل وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، الى جانب شركات دولية فردية.
ويناقش المؤتمر اليوم الثلاثاء عبر ثلاث ندوات حواريّة ثلاثة موضوعات رئيسية هي: الأمن السيبراني والتهديدات السيبرانية؛ والدفاع المدني، وإدارة أمن الفعاليات الكبرى؛ وذلك بحضور كوكبة من القادة والمختصين الدوليين.
وعقدت اللجنة المنظمة لميليبول قطر 2021 في وقت سابق مؤتمرا صحفيا أكدت من خلاله أن المعرض سيسهم هذا العام في تزويد رجال الأعمال والمستثمرين بفكرة شاملة حول مستقبل قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني في مرحلة ما بعد أزمة كوفيد 19. كما سيتيح لهم التعرف على شركاء دوليين جدد لتوريد وتطوير التقنيات والأنظمة التي ستعزز من جاهزية هذه القطاعات في المستقبل.
وعزز معرض ميليبول قطر خلال السنوات الوجيزة الماضية من مكانته الدولية كمنصة رائدة في مجالي الأمن الداخلي والدفاع المدني في منطقة الشرق الأوسط. ويلبي جزءاً كبيراً من الاحتياجات الأمنية المتنامية لدولة قطر بما يتماشى مع رؤيتها الوطنية 2030، واستضافتها لكبرى الفعاليات والأحداث الرياضية، بما في ذلك استضافتها لمونديال 2022، هذا إلى جانب دوره في توفير الاحتياجات الإقليمية الأوسع.
وأكدت عدد من الشركات القطرية مشاركتها في النسخة الثالثة عشرة من معرض ميليبول قطر 2021، من ضمنها: برزان القابضة، شركة عبد الله عبد الغني وإخوانه، إشهار للخدمات الأمنية، أوريدو، أوت بوكس، الحزم، شركة صالح الحمد المانع، هواوي، مجموعة الجيدة، ستارك موتورز، نوتيفيكشن، إم إس سي، ديل تكنولوجي، شركة المنّاعي، السلام للتكنولوجيا، نوكتيك، وشركة كيومونيكيشن، شركة ملاحة، والخطوط الجوية القطرية. الجدير بالذكر أن النسخة الحالية من المعرض ستُراعي جميع إجراءات وبروتوكولات وزارة الصحة للحد من انتشار كوفيد- 19.