سيطر الهبوط الحاد على البورصات العربية بمستهل تعاملات الأسبوع الجاري، حيث تراجعت 6 بورصات عربية بنهاية تداولات، أمس الأحد، متجاهلة ارتفاع أسعار النفط الأسبوع الماضي.
وقال محمد معاطي مدير إدارة البحوث الفنية لدى (ثمار) للوساطة في الأوراق المالية، كانت هناك ضغوط بيعية نالت من أداء معظم أسواق الأسهم رغم ارتفاع أسعار النفط الأسبوع المنصرم .
وأضاف معاطي، نعتقد أن الأسواق ما تزال في حاجة إلى ما يحفزها على الصعود، الأسهم عند مستويات سعرية جاذبة لكن تحتاج إلى قوة شرائية حتى تصعد بقوة .
وجاءت مصر في صدارة الأسواق الخاسرة، حيث سيطرت التعاملات الهزيلة والضغوط البيعية من قبل المتعاملين المحليين على البورصة، بعد تخفيض ستاندرد آند بورز توقعاتها للتصنيف الائتماني لمصر إلى سلبية من مستقرة وتبقي التصنيف عند-B، وانخفض المؤشر المصري الرئيسي 1.96% ليغلق عند 7373 نقطة، والمؤشر الثانوي 0.61% ليغلق عند 368.41 نقطة
وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودي تعاملات الأحد على تراجع طفيف، حيث نزل المؤشر 0.03% إلى 6692.6 نقطة وسط تداولات قيمتها 5.4 مليار ريال.
كما أغلق المؤشر الكويتي الرئيسي منخفضا 0.37% ليصل إلى 5375.7 نقطة في حين استقر مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية عند 845 نقطة.
وأنهت بورصة البحرين تعاملات الجلسة على تراجع بفعل انخفاض الخدمات والبنوك والاستثمار، حيث انخفض المؤشر العام بنحو 0.15% إلى مستوى 1109.78 نقطة ليفقد من خلالها 1.68 نقطة.
وفي سوق الإمارات المالي، تراجع مؤشر سوق دبي بنهاية التعاملات بنسبة 1.2% إلى 3304.63 نقطة خاسراً 40.04 نقطة، لينخفض بأدنى مستوياته منذ 29 مارس الماضي، متجاهلاً ارتفاعات الجلسة الماضية.
فيما تراجع مؤشر سوق أبوظبي المالي مع زيادة العمليات البيعية على أسهم قيادية والتي جاء في صدارتها سهم الدار، حيث انخفض المؤشر العام 0.3% خاسراً 13.06 نقطة بالغاً 4374.19 نقطة.
في المقابل، استقر المؤشر العام لسوق مسقط بالمنطقة الخضراء، مسجلاً ثاني ارتفاع له على التوالي، بدعم من قطاعي الصناعة والخدمات، وارتفع المؤشر العام مسقط 30 بنهاية التعاملات بنسبة 0.03% عقب ربح 1.78 نقطة، وصولاً إلى مستوى 5971.25 نقطة.
وأغلق المؤشر العام البورصة الأردنية للأسهم مرتفعا بنسبة 0.16% إلى 2100.56 نقطة وبلغت قيمة التداول 5.9 مليون دينار مقارنة مع 7.8 مليون دينار في الجلسة السابقة.