سجلت البورصات العربية تراجعا ملحوظا بنهاية جلسة، أمس الأربعاء، وذلك في ظل غياب المحفزات الداعمة للصعود وهبوط أسعار النفط للجلسة الخامسة على التوالي في أطول موجة خسائر لها منذ فبراير متأثرة بتنامي المخاوف من احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وزيادة مفاجئة في مخزونات الولايات المتحدة.
وقادت البورصة المصرية الهبوط، أمس، حيث عمقت من خسائرها في ختام التعاملات، وهبط المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 للجلسة الخامسة على التوالي، خاسرا 155.24 نقطة تعادل نسبة 2.05% إلى 7414.81 نقطة.
وأغلق المؤشر السعودي متراجعا 0.9% عند 6566.7 نقطة، فيما انخفضت البورصة الأردنية بفعل عمليات بيع في أسهم قيادية مثل مناجم الفوسفات والاتصالات الأردنية وسط سيولة ضعيفة.
وبنهاية الجلسة أغلق المؤشر العام للأسهم على انخفاض نسبته 0.14% إلى 2110.73 نقطة في حين بلغت قيمة التداول 3.4 مليون دينار مقارنة مع 2.8 مليون دينار في الجلسة السابقة.
وقال المحلل المالي عامر المعشر إن انخفاض عدد المتعاملين في شهر رمضان يؤثر بشكل كبير في حركة التداول والسيولة، مضيفا أنه لا يوجد شيء جديد يحرك السوق .
من جانبه أغلق المؤشر الكويتي الرئيسي منخفضا 0.4% ليصل عند 5390.4 نقطة في حين أغلق مؤشر كويت 15 مستقرا عند 810.8 نقطة.
وقال مجدي صبري المحلل المالي إن الأسهم الصغيرة هي المسيطرة والتي حركت السوق في جلسة أمس، مضيفا أن سهم بنك الكويت الوطني استحوذ على جزء كبير من قيمة التداول.
فيما أغلق مؤشر سوق مسقط 30 عند مستوى 5826.46 نقطة منخفضًا بـ12.4 نقطة وبنسبة 0.21% مقارنة بآخر جلسة تداول والتي بلغت 5838.87 نقطة.
وفي الإمارات، مال سوق دبي المالي للتراجع في نهاية التعاملات ليمحو مكاسبه الصباحية، جراء عمليات جني أرباح سريعة على الأسهم القيادية، حيث انخفض المؤشر العام 0.15%، خاسرا 5.01 نقطة بإقفاله عند مستوى 3324.70 نقطة، متجاهلاً ارتفاعات الثلاثاء.
فيما أنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي تعاملات جلسة الأربعاء على تراجع بأكبر وتيرة يومية في 18 جلسة، متأثرا بهبوط القطاعات القيادية تصدرها الطاقة والبنوك، حيث انخفض المؤشر العام بنسبة 1.04%، إلى مستوى الـ4340.93 نقطة ليفقد 45.49 نقطة.
وتراجع مؤشر البورصة البحرينية، مع هبوط أسهم الاستثمار والبنوك، متجاهلاً استقراره في جلسة الأمس، وانخفض المؤشر العام بنسبة 0.45% بإقفاله عند مستوى 1118.26 نقطة بخسارة قدرها 5.05 نقطة.