كشفت مصادر اعلامية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يريد أن تشتري بلاده جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك والواقعة في منطقة القطب الشمالي والمحيط الأطلسي شمال شرقي كندا.
وتعتبر جرينلاند أكبر جزيرة في العالم ( مع استبعاد استراليا لإنها كتلة قارية) وذلك بمساحة اجمالية تقدر بمليونين و166 ألفا و86 كيلومترا مربعا.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم، بأن الرئيس ترامب سأل مساعديه حول إمكانية شراء جرينلاند .
وقال مستشاران للصحيفة، إن ترامب سألهما ومستشارين آخرين، عما إذا كان أي تحرك من هذا القبيل ممكنا ، وأضافا أنه كان يتابع باهتمام حديث هؤلاء عن موارد هذه الجزيرة وأهميتها الجيوسياسية ، مؤكدين أن ترامب طلب من مستشاره القانوني في البيت الأبيض النظر في الفكرة .
وأشارت الصحيفة إلى أنه من غير الواضح كيف ستتمكن الولايات المتحدة من شراء جرينلاند، التابعة للدانمارك والتي تتمتع بحكم ذاتي، لكنها أكدت أن عددا من المستشارين أبدوا دعمهم للخطوة ذات الجدوى الاقتصادية، فيما اعتبرها آخرون مجرد فكرة تحظى بإعجاب ترامب.
وفي غضون ذلك، لم يصدر البيت الأبيض أي تعليقات عما أوردته وول ستريت جورنال حتى الآن.
يشار إلى أن حوالي 56 ألف شخص فقط يعيشون في الجزيرة المغطاة بالجليد، والتي تتبع سياستها الخارجية والأمنية التاج الدنماركي.
جدير بالذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية تجارب سابقة في شراء أراضي وجزر من دول أخرى على غرار صفقة ولاية / ألاسكا/ التي اشترت بموجبها جزءا من المنطقة الجليدية من روسيا عام 1867 بمبلغ 7 ملايين و200 ألف دولار، وصفقة شراء ولاية لويزيانا من فرنسا عام 1803 مقابل 60 مليون فرنك فرنسي (11 مليون دولار تقريبا)، والتنازل عن 18 مليون فرنك فرنسي من الديون (4 ملايين دولار)، وصفقة / الجزر العذراء/ الواقعة في منطقة البحر الكاريبي، والتي أبرمتها الحكومة الأمريكية مع سلطات الدنمارك في عام 1917 بمبلغ 25 مليون دولار .