قال معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن استضافة دولة قطر للنسخة التاسعة من منتدى الاستثمار العالمي (WIF2026) يجسد دورها الريادي في تعزيز الشراكات الاستثمارية الدولية وفتح آفاق جديدة للتنمية والازدهار العالمي.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في افتتاح الدورة التاسعة من منتدى الخليج للاستثمار 2026م، بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، تحت شعار الاستثمار في المستقبل ، في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأحد، بحضور ورعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وبمشاركة عدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء والمسؤولين من مختلف دول العالم وعدد من الرؤساء التنفيذيين وقادة الأعمال والمنظمات الدولية.
وأشاد معالي الأمين العام بما تقدمه دولة قطر من نموذج متميز في توظيف إمكاناتها وقدراتها لاستقطاب أبرز المحافل الدولية، وتحويلها إلى مساحات فاعلة لصناعة الفرص وتعزيز التقارب الاقتصادي بين الدول، مشيرا إلى أن استضافة الدوحة لهذا المنتدى العالمي يجسد رؤية قطر الطموحة في ترسيخ حضورها على خريطة الاقتصاد الدولي، وإسهامها المتنامي في صياغة مسارات التعاون الاستثماري والتنموي.
وأكد معاليه أن أهمية هذا المنتدى تتجاوز كونه ملتقى لتبادل الأفكار والرؤى، إلى كونه فرصة لترجمة الطموحات الاقتصادية إلى شراكات منتجة، وتهيئة مسارات جديدة للاستثمار، بما يدعم تنويع الاقتصادات، ويوسع قاعدة الفرص التجارية والاستثمارية، ويعزز قدرة الدول على تحقيق نمو مستدام وازدهار اقتصادي شامل.
وأوضح معاليه بأن مشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون في فعاليات هذا المنتدى يعكس ما توليه دول المجلس من أهمية كبرى لقطاعي الاستثمار الداخلي والخارجي، مشيراً إلى أن أرقام الاستثمارات داخل دول المجلس وقيمة الاستثمارات الخليجية حول العالم، هي أكبر دلالة على ما حققته دول المجلس من نجاحات في استقطاب الاستثمارات لديها، وفي انتشارها دولياً في هذ المجال.
واختتم معالي الأمين العام تصريحه بالإعراب عن خالص تمنياته لأعمال المنتدى بالنجاح والتوفيق، مجدداً شكره وتقديره للجهات المعنية في دولة قطر على ما بذلته من جهود مقدرة في الإعداد والتنظيم، وما وفرته من مقومات أسهمت في تهيئة الأجواء الملائمة لإنجاح هذا الحدث الاقتصادي الدولي.