وزيرة الصحة العامة : البرنامج الوطني للتطعيم ضد (كوفيد-19) يركز على الفئات السكانية الأكثر عرضة للمخاطر الصحية

لوسيل

الدوحة - قنا

قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة إن الجهود في البرنامج الوطني للتطعيم ضد (كوفيد-19) تركزت حتى الان على تطعيم الفئات السكانية الأكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بهذا المرض، مثل كبار السن، والأشخاص المصابين بحالات مرضية مزمنة وحادة، وكوادر الرعاية الصحية، والعاملين الأساسيين والعاملين في الخطوط الاولى.

وأضافت سعادتها قائلة في تصريح صحفي بمناسبة افتتاح مركز التطعيم المؤقت ضد فيروس /كوفيد-19/ في مركز قطر الوطني للمؤتمرات لتطعيم المعلمين وموظفي المدارس وأفراد المجتمع إنه بافتتاح هذا المركز الجديد سنتمكن من زيادة قدرتنا الاستيعابية على تطعيم المزيد من العاملين الأساسيين وإتاحة المزيد من الفرص لأفراد الجمهور للحصول على التطعيم .

ودعت سعادة الدكتورة حنان الكواري جميع الأفراد الأكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بهذا المرض، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً ولم يحصلوا على التطعيم حتى الآن إلى المبادرة بحجز موعد للتطعيم.

من جانبها أوضحت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية انه لضمان سلامة المجتمع وسير عملية التطعيم بصورة سلسة وفعالة، سيتم إرسال الدعوات للحصول على التطعيم بشكل تدريجي وعلى مراحل، حيث سيتلقى المعلمون وموظفو المدارس رسالة نصية قصيرة تدعوهم إلى الحضور لمركز التطعيم في مواعيد محددة.

ونوهت بأنه سيتم إعطاء اللقاح فقط للأفراد الذين تلقوا دعوة ، وسيطلب من الآخرين الانتظار حتى تلقيهم دعوة عبر الرسائل القصيرة،مشيرة إلى أن عملية التطعيم مستمرة بنفس الآلية، حيث سيتم إعطاء اللقاح على جرعتين في مركز التطعيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات،بفاصل ثلاثة أسابيع بين الجرعة الأولى والثانية.

وطالبت الزوار بحمل بطاقة صحية سارية المفعول عند الحضور إلى موعد التطعيم المقرر،كما يتوجب عليهم الاستمرار في تطبيق الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية ، بما في ذلك ارتداء الكمامات والتأكد من نظافة اليدين والحفاظ على التباعد الجسدي.

يذكر أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تدير بإشراف وزارة الصحة العامة،مركز التطعيم المؤقت ، علما أن المرحلة الأولى في المركز ستركز على تطعيم المعلمين وموظفي المدارس، بالإضافة إلى العاملين الأساسيين الآخرين وأفراد المجتمع الذين يستوفون المعايير.