أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 0 في المائة - 0.25 في المائة.
وتوقع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي قفزة سريعة في النمو الاقتصادي والتضخم هذا العام، مع انحسار أزمة جائحة كورونا /كوفيد-19/، وجدد تعهده بإبقاء هدفه لسعر الفائدة قريبا من الصفر لأعوام قادمة .
وأصبح البنك المركزي الأمريكي يتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 6.5 في المائة هذا العام، مقارنة مع نمو متوقع عند 4.2 في المائة، وتوقع تراجع معدل البطالة إلى 4.5 في المائة بنهاية السنة، مقارنة بـ 5 في المائة في تقديرات اجتماع ديسمبر الماضي.
وبات من المتوقع أن تتجاوز معدلات ارتفاع الأسعار هدف مجلس الاحتياطي البالغ 2 في المائة هذا العام، لتصل إلى 2.4 في المائة بنهاية السنة ثم تتراجع في 2022.
وقالت لجنة السوق المفتوحة الاتحادية في بيان إن مؤشرات النشاط الاقتصادي والتوظيف ارتفعت، ولكن تحسن التوقعات الاقتصادية لم يغير توقعات صناع السياسات لأسعار الفائدة، وإن كان هناك تحول أولي في وجهات النظر.