نظمت إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر ممثلة في نادي صُن للصحة النفسية الطلابي ونادي المصلى الطلابي وبالتعاون مع مركز الاستشارات الطلابية في الجامعة برنامج (دليل المقبلين على الزواج- نفسيًا ودينيًا، ويعد هذا البرنامج، الذي استمر على مدار 3 أيام، بمثابة برنامج تعليمي تثقيفي لطالبات جامعة قطر، حيث يسعى البرنامج لتأهيل الفئة العمرية المقبلة على الزواج من الناحية النفسية والناحية الدينية، كما يهدف البرنامج لجعل الزواج مشروعًا إستراتيجيًا بحاجة إلى مهارات وفنون يتم تعلمها من كلا الطرفين، إضافة إلى نشر ثقافة ووعي التأهيل النفسي والديني للزواج.
وقد تطرق مركز الاستشارات الطلابية في الجامعة للجانب النفسي من الحياة الزوجية، وذلك من خلال المحاور التالية: فهم الاختلاف وأنماط الشخصية مهارة إدارة الخلاف وفن الحوار، حيث قدم الدكتور محمد مجذوب، رئيس مركز الاستشارات الطلابية، ورشة أنماط الشخصية، فيما قدمت الأخصائية النفسية سوسن الأحمر ورشة إدارة الخلاف. كما شارك نادي المصلى الطلابي في التطرق للجانب الديني من الحياة الزوجية.، حيث قدم الدكتور رمضان خميس، أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية ورشة بعنوان (الحقوق والواجبات للزوجين).
وفي تصريح له، قال الدكتور محمد مجذوب، رئيس مركز الاستشارات الطلابية: إن موضوع البرنامج كان ممتازًا جدًا والمشاركة فيه كانت رائعة جدًا، حيث إن المواد المُقدمة كان فيها إقبال نفسي كبير من المشتركين واستطاعوا أن يشاركوا ويستفيدوا ويعطونا الانطباع أنهم سيكونون أزواجًا ناجحين في المستقبل بتفهمهم العالي للمواد والمواضيع التي تم تقديمها وتمنى لكل المقبلين على الزواج من طلابنا وطالباتنا التوفيق بالحياة الزواجية. وأخيرًا أوجه كل الشكر لنادي الصحة النفسية على هذه الاستضافة للتحدث من الناحية النفسية والتهيئة النفسية للمقبلين على الزواج .
من جانبها، أشارت الأستاذة سوسن الأحمر، أخصائية نفسية في جامعة قطر، إلى أن هذا البرنامج مهم جدًا، خاصة جانب تناوله بالصحة النفسية؛ حتى يكون لدى الطلاب تهيئة فعلية ويكونوا جاهزين للزواج. وأكدت الأحمر أن النقاش كان ثريا بين الطالبات، وتمنت لهم حياة سعيدة جدًا، وأخيرًا أكدت أن نادي الصحة النفسية نال إعجابها من حيث التنظيم والحرص على الالتزام بالمواعيد والوقت وشكرتهم على الدعوة.
كما قالت الأستاذة إيمان السعدي، مرشد أندية ومنظمات طلابية بأن البرنامج هو الأول من نوعه في جامعة قطر وشجعت طلاب وطالبات جامعة قطر على الحرص لحضور مثل هذه البرامج التثقيفية للاستفادة منها في الحياة العلمية والعملية.