كشفت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرج ، أن صندوق الثروة السيادية القطري يسعى لجمع 100 مليار دولار من الاستثمارات في الشركات المحلية ووضعها في وحدة جديدة، إلى جانب تغيير اسم قطر القابضة .
وأوضحت المصادر أن الصندوق يشهد أكبر عملية إصلاح منذ عامين، من خلال وضع 100 مليار دولار من حصص جهاز قطر للاستثمار في شركات مثل الخطوط القطرية، وQNB، في أنشطة داخلية جديدة تحت اسم قطر للاستثمار .
مشيرة إلى أن الوحدة الجديدة سيترأسها دبلوماسي متمكن لتحقيق أكبر قدر من الرقابة بتعيين شخص واحد مسؤول عن الوحدة.
ووفقاً لمصادر يجري الآن استبدال اسم قطر القابضة التي اكتسبت مكانة بعد استثماراتها في مؤسسات مثل جلينكور و بنك باركليز باسم (جهاز قطر للاستثمار) في الاستثمارات الدولية.
وأضافت المصادر أن قطر لا تخطط لتخصيص أي أموال جديدة أو سحب الأموال من هيئة الاستثمار القطرية هذا العام، وطلب منها الاعتماد على مبيعات الأصول أو أرباح الاستثمارات الجديدة.
وتعتبر هذه التغييرات من أكبر المبادرات التي يقوم بها الصندوق منذ تعيين سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيساً تنفيذياً في 2014، والذي قام الصندوق في عهده باستحواذات دولية كبرى مثل شراء متاجر هارودز وبرج شارد بلندن.
وأعلن الصندوق في بيان له مؤخراً، عن خطط التركيز على الاستثمارات في آسيا والولايات المتحدة في إطار سعيه لتنويع المواقع الجغرافية لأصوله، باعتبارها هدفا رئيسيا إستراتيجيا.
جدير بالذكر أن صندوق الثروة السيادية القطري يعتبر تاسع أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم بقيمة أصول تقدر بحوالي 250 مليار دولار وفقاً لتصنيف معهد صناديق الثروة السيادية الأمريكي في العام الماضي، والرابع خليجيا ويخطط الصندوق لاستثمار نحو 35 مليار دولار بالولايات المتحدة خلال الخمس سنوات المقبلة.
ووفقاً لوكالة بلومبورج فإن الصندوق القطري يعتبر أكبر مستثمر أجنبي في العقارات الأمريكية في 2016، بعد استحواذه على 4 عقارات في لوس أنجلوس بقيمة 1.34 مليار دولار بالشراكة مع مكاتب (دوغلاس ايميت).