أظهرت مؤشرات الأسهم العربية أداء متباينا في جلسة منتصف الأسبوع، أمس الثلاثاء، إذ تراجعت 5 بورصات وشهدت 3 مؤشرات ارتفاعا، رغم ارتفاع أسعار النفط.
وارتفعت أسعار النفط خلال جلسة أمس، مدعومة بانخفاض الدولار الأمريكي.
وخلال التداولات ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت بقيمة 43 سنتا أو ما يعادل 0.8% إلى 51.95 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49 سنتا أو ما يعادل نحو 1% إلى 50.43 دولار للبرميل.
وانخفض مؤشر البورصة السعودية بنسبة 1.9% ليستقر عند 5461 نقطة، هبط مؤشر البتروكيماويات بنسبة 2.8%.
كما تراجع المؤشر المصري الرئيسي إي جي إكس 30 بنسبة 0.4% عند 8213.5 نقطة، وخسر المؤشر الثانوي 0.6%.
وانخفضت البورصة الأردنية للجلسة الثانية على التوالي بفعل عمليات بيع محدودة في أسهم قيادية وأخرى مضاربة غلبت عليها صفقات داخلية.
وأغلق المؤشر العام للأسهم متراجعا بنسبة 0.05% إلى 2119.35 نقطة، وبلغت قيمة التداول 11 مليون دينار مقارنة مع 7.1 مليون دينار في الجلسة السابقة.
كما أنهت المؤشرات الكويتية تعاملاتها على تراجع جماعي، بضغط من 7 قطاعات أبرزها الاتصالات والعقارات.
وانخفض المؤشر العام للبورصة 0.07% عند مستوى 5283.59 نقطة بخسائر 3.52 نقطة، وهبط المؤشر الوزني 0.02%، كما تراجع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.2%.
وأغلق المؤشر العام لبورصة البحرين على تراجع بنسبة 0.04%، بإقفاله عند مستوى 1137.01 نقطة، خاسراً 0.51 نقطة عن مستوياته بنهاية جلسة أمس الأول، وذلك بضغط أسهم الفنادق والبنوك.
وفي الإمارات، تحول سوق دبي المالي للارتفاع في نهاية التعاملات، بعد 4 تراجعات متتالية، بدعم مباشر من صعود الأسهم القيادية التي شهدت عمليات شراء واسعة.
وصعد المؤشر العام 1.39% رابحاً 45.60 نقطة إلى 3317.97 نقطة، متجاهلاً تراجعات أمس الأول.
كما أنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي تعاملاته على أول ارتفاع بعد تراجعات استمرت لخمس جلسات متتالية، مدفوعاً بصعود كل من العقار والبنوك.
وارتفع المؤشر العام بأكبر وتيرة يومية منذ أكثر من 3 أشهر بنسبة 1.16%، ليصل إلى مستوى الـ 4269.34 نقطة، ليربح من خلالها 48.90 نقطة.
كما ارتفع المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة 0.04% لمستوى 5583.55 نقطة رابحاً 2.44 نقطة عن مستوياته في جلسة أمس الأول.