تبقع الأوراق يهدد إنتاجية القمح البريطاني

لوسيل

القاهرة - يوسف محمد

بلغ مرض تبقع الأوراق المدمر والمعروف بكونه أكثر الأمراض فتكا بالقمح، أخطر مستوياته في أكثر من 20 عاما في منطقة شرقي إنجلترا والتي تُعرف أيضا بأنها بقعة ساخنة أيضا لمرض الصدأ الأصفر ، وفقا لما ذكره موقع فارمرز ويكلي البريطاني.

وذكر الموقع المتخصص في تغطية الأخبار الزراعية أن تبقع الأوراق أو ما يُعرف اصطلاحا بـ سيبتوريا كان متفشيا في محصول القمح في الأراضي الزراعية التي لم يتم معالجتها ضد نمو الفطريات والتي تديرها مجموعة باير للكيمياويات الزراعية في مزرعة ديفيد هويلز الواقعة على مقربة من البحر في جنوب لينكولنشاير.

وأضاف الموقع أن الأرض التي يوجد عليها المحصول تقع تحت مستوى سطح البحر في منطقة مواتية جدا لظهور الصدأ الأصفر ، لكن هذا العام مثل سيبتوريا مشكلة أكبر في تلك الأرض الخصيبة الواقعة على بالقرب من خليج ذا واش شرقي إنجلترا.

ووفرت ظروف الطقس الشتوي المعتدل والربيع البارد ظروفا مثالية لزيادة ضغوط مرض تبقع الأوراق إلى مستويات عالية إن لم تكن أعلى من منطقة غربي البلاد الرطبة.

وقال جاريث بوب، المدير التقني التجاري لـ باير في تصريحات لـ فارمرز ويكلي : هذا أعلى ضغط لـ(سيبتوريا) رأيناه هنا منذ 20 سنة على الأقل ، وفي الوقت الذي يتطلع فيه المزارعون إلى زراعة أنواع من القمح لها قدرة أكبر على مقاومة المرض، قال نيك دانكان، مدير حملة مكافحة فطريات المحاصيل في باير إن الوقاية من المرض لا تزال هي السبيل الأفضل للحد منه.

وأضاف دانكان: حتى مع استخدام أنواع من المحصول تتمتع بقدرة أكبر على مقاومة المرض، لا يزال بمقدور المزارعين مضاعفة أموالهم عبر استخدام مبيدات الفطريات ، كانت آخر توقعات لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) للإنتاج العالمي من الحبوب قد سجلت 2544 مليون طن في عام 2016، أي بارتفاع نسبته 0.6 في المائة (15.3 مليون طن) عن تقديرات عام 2015 وبزيادة طفيفة عن توقعات الشهر السابق. وتحسّنت التوقعات بالنسبة إلى القمح أساسًا، وكذلك بالنسبة إلى الأرز والشعير، في حين تراجعت توقعات إنتاج الذرة تراجعًا حادًا.

ويعزى هذا التراجع في معظمه إلى تدهور الآفاق في البرازيل، حيث تضررت توقعات محصول الذرة الثاني جرّاء الطقس الجاف، كما تراجعت التطلعات لمخرجات الذرة في الصين نظرًا إلى تقلّص المساحات المزروعة بعد تراجع الدعم الحكومي.