سجلت الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي الأردني في نهاية فبراير الماضي تراجعًا بمقدار 324.5مليون دولار أي بنسبة 2.3% عن مستواه في نهاية 2015، ليبلغ 13.83مليار دولار.
وأظهر تقرير البنك المركزي الأردني عن شهر مارس الماضي، أن رصيد الاحتياطيات الأجنبية يكفي مستوردات المملكة من السلع والخدمات لنحو 7.5%، إذ أنَّ هذه الفترة من الصادرات تُعدُ مريحة للغاية.
وأضاف التقرير امس، أن احتياطي النقد الأجنبي هو مؤشر هام على القدرة على تسديد الديون الخارجية والدفاع عن العملة، ويستخدم لتحديد التصنيفات الائتمانية للدول.
في سياق آخر انخفضت قيمة الصادرات الأردنية الكلية لنهاية فبراير الماضي إلى 726.8 مليون دينار متراجعة بنسبة 9,8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وذكر تقرير التجارة الخارجية، أن قيمة الصادرات الأردنية بلغت مؤخرا 598.9مليون دينار بانخفاض نسبته (10.2%) مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما بلغت قيمة المعاد تصديره 127.9مليون دينار بانخفاض نسبته (7.7%) مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
أما المستوردات، فقد بلغت قيمتها 2241.5 مليون دينار بارتفاع نسبته 6.2% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2015.
من ناحية أخرى أظهر تقرير أصدره البنك المركزي الأردني، انخفاض إجمالي تحويلات الأردنيين العاملين في الخارج خلال شهري يناير وفبراير الماضيين بنسبة 4.5%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتسجل 382.3 مليون دينار.
وفى سياق متصل، أكد محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز خلال مشاركته في مؤتمر للأعمال والتنافسية أن الظروف التى تمر بها المنطقة أحدثت ضغوطا كبيرة على الموارد الاقتصادية المحدودة والبنية التحتية، إضافة إلى هبوط حاد في الصادرات..
كما تركت أثرا سلبيا ملموسا على تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة والنشاط السياحي في الأردن، إضافة إلى ارتفاع في درجة المخاطر وارتفاع تكاليف الشحن للصادرات والمستوردات، ما أثر بدوره على تنافسية المنتجات الأردنية، وعمَّق من الآثار السلبية لظروف عدم الاستقرار في المنطقة على الاقتصاد الأردني، وخاصة في عام 2015.
و من جهة أخرى ذكرت شركة صناعات الأسمدة الكيماوية العربية في الأردن أنها تعتزم إنشاء أول محطة تحلية مياه في البلاد في مدينة العقبة على البحر الأحمر.
وأوضح جمال الصرايرة رئيس مجلس إدارة الشركة أن المحطة ستوفر 4.2 مليون متر مكعب من المياه سنويا، تستخدم الشركة منها مليونا في نشاطها الصناعي، فيما يتم تحويل باقي كمية المياه إلى شبكة مياه مدينة العقبة وتوقع أن ينتهي العمل في المشروع خلال الصيف المقبل.