كرَّمَ سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي - وزير البلدية والبيئة - بمكتبه صباح أمس رئيس وأعضاء لجنة النظافة العامة بالمنطقة الصناعية، التي جرت من أول شهر مايو وحتى 26/6/2016، وذلك تقديراً لما بذلوه من جهود متميزة وإسهامات فعالة ساهمت في تحقيق مستوى متميز من النظافة العامة في المنطقة الصناعية بالدوحة، وأشاد سعادته بإنجازاتهم المتميزة، حيث تمكنت اللجنة من تنظيف المنطقة الصناعية وإعادة الحياة إليها خلال زمن قياسي للحملة.
وشمل التكريم كلا من سفر مبارك آل شافي، رئيس اللجنة، وجابر حسن الجابر، نائب رئيس اللجنة، ومرزوق مبارك المسيفري، وعلي ناصر الهاجري، والنقيب سعيد صالح العيده، والملازم فهد بوهندي، والملازم ناصر سعيد المري، أعضاء اللجنة.
وكانت وزارة البلدية والبيئة قد قامت بتنفيذ حملة نظافة شاملة للمنطقة الصناعية، بناءً على تعليمات سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي - وزير البلدية والبيئة - وقد حققت هذه الحملة نجاحا باهرا في فترة قياسية خلال 57 يوماً، حيث تمكنت اللجنة من رفع عدد 5013 سيارة مهملة من المنطقة الصناعية وإزالة 10820 طنا من المخلفات المتنوعة، فضلا عن إزالة عدد 21018 إطارا مستعملا، وضع عدد 8129 ملصقا على السيارات المستعملة ومخالفة عدد 1620 من المنشآت والكراجات والمحلات التجارية بالمنطقة الصناعية وتدوين محاضر صلح عدد 736، كما تم تحويل عدد 484 محضرا إلى مراكز الأمن، فيما بلغت قيمة الغرامات المالية 577,243 ريال حتى تاريخه، وقابلة للزيادة، كما تمت إعادة 705 سيارات إلى أصحابها بعد دفع المخالفات والرسوم حتى تاريخه.
وأوضح السيد سفر آل شافي رئيس لجنة النظافة العامة، أن اهتمام وزارة البلدية والبيئة بنظافة المنطقة الصناعية باعتبارها منطقة صناعية وتجارية واقتصادية واستثمارية هامة، وتشغل جزءاً مهماً يرتاده العديد من المواطنين والمقيمين والزوار وتعتبر الواجهة الرئيسية للقادمين براً من دول الجوار.
وقد حظيت هذه الحملة باهتمام ومتابعة شخصية من قبل سعادة الوزير، حيث قام سعادته بزيارات ميدانية للمنطقة الصناعية قبيل إصداره قرار تشكيل اللجنة.
مشيرا إلى أن هذه الأعمال قد جرى تنفيذها بالتنسيق والتعاون بين إدارات الوزارة ممثلة في إدارة النظافة العامة، إدارة الأعتدة الميكانيكية وبلدية الدوحة والإدارات الأمنية بالإضافة إلى إدارات الدولة الأخرى.
وقد تركزت حملة النظافة بالمنطقة على إزالة المخلفات الإنشائية والصلبة والإطارات التالفة والسيارات المهملة والمخلفات الأخرى.
وتعتبر هذه الحملة الأكبر من نوعها مقارنة بالحملات السابقة نظراً لحجم العمل الذي تم إنجازه وأعداد الآليات والمعدات التي شاركت في الحملة والمتمثلة بـ 80 آلية ومعدة وأعداد الموظفين والعمالة المشاركين بالحملة والبالغ عددهم 240 موظفا وعاملا.