قال سفير جمهورية الصين لدى الدولة سعادة السيد تشو جيان في كلمة له خلال حفل الترحيب بوصول الباندا العملاقة إلى دولة قطر: اليوم هو أسعد يوم لي في قطر منذ 3 سنوات، حيث نجتمع في حديقة الباندا الجميلة التي اكتملت حديثًا في الخور للترحيب بمبعوثي صداقة خاصين من الصين، وهم الباندا العملاقة جنغلنغ ( سهيل) وسيهاي (ثريا) .
وأضاف خلال الحفل الذي حضره مدير الحدائق العامة بوزارة البلدية السيد محمد الخوري، والأمين العام لجمعية الحفاظ على الحياة البرية الصينية CWCA السيد وو مينغلو، ونائب المدير العام للمركز الصيني للبحوث والمحافظة على الباندا العملاقة السيد لي ديشنغ: بادئ ذي بدء، أود أن أعرب عن شكرنا للسيد خوري، وإلى فريق أبحاث الباندا لدينا على العناية الجيدة برحلة الباندا العملاقة إلى قطر، وللشركات المصنعة لبناء هذا المستوى العالمي الرائع والمريح لمنزل الباندا .
وقال سعادة السفير: جاء التعاون في مجال الحفاظ على الباندا العملاقة والبحوث بين الصين وقطر كتوافق هام، كما أنها الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، مما يمثل ارتفاعًا جديدًا للعلاقات الصينية القطرية وفصلًا جديدًا من الصداقة الصينية العربية .
وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن امتناني للإدارة الوطنية للغابات والأراضي العشبية وفريق الخبراء الصينيين لمساهماتهم في اختيار الباندا، وبناء المتنزهات، والتعاون الدولي في أبحاث الباندا والحفاظ عليها.واعتقد أن هاتين الباندا الجميلة ستصبحان قريبًا موضوع الحب بين الشعب القطري ونجوم الشرق الأوسط.
وتابع نأمل أن يعزز وصول الباندا فكرة التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة. الباندا العملاقة، المعروفة باسم الحفرية الحية ، هي من الأنواع الرئيسية للحفاظ على التنوع البيولوجي في العالم. وسيكون تعاوننا أحدث جهد في حماية الحياة البرية العالمية، وتشجيع المزيد من الناس على المساهمة في حماية التنوع البيولوجي وبناء مجتمع الحياة على الأرض.:
ونأمل أن يؤدي وصول الباندا العملاقة إلى إلهام الناس لفهم الصين، فالصين ليست فقط حضارة قديمة ذات تاريخ طويل وثقافة رائعة، ولكنها أيضًا دولة حديثة تشهد تطورًا وتغيرًا سريعًا وهناك العديد من القصص الحية حول السعي وراء الأحلام وتحقيقها في الصين كل يوم.
هذان الباندا العملاقان يجلبان أطيب تمنيات الشعب الصيني للشعب القطري ونأمل أن يعرف أصدقاؤنا القطريون المزيد عن الصين والشعب الصيني من خلال الباندا.
كما نأمل أن يؤدي وصول الباندا العملاقة إلى تعزيز التزام المجتمع الدولي بالسلام والتنمية. فالشرق الأوسط هو أحد مهد الحضارة الإنسانية مع تاريخ رائع وثقافة ملونة ومع ذلك، لا تزال الاضطرابات والحروب تعصف ببعض الأماكن في المنطقة.
فالباندا العملاقة هي رمز للسلام ونأمل أن يتمكن هذان الباندا الجميلان من إيقاظ حب الناس للسلام والثقة في التنمية ووضع حد للحروب وتحوّيل السيوف إلى محاريث لتصل فائدة التنمية إلى كل شبر من الأرض.
أخيرًا، دعنا نتمنى للباندا العملاقة حياة سعيدة ونموًا صحيًا في موطنها الجديد في قطر وآمل أن يجلبوا المزيد من الحب والمفاجأة والفرح لشعب قطر والشرق الأوسط.