100 قتيل مدني في قصف النظام للغوطة الشرقية

لوسيل

عواصم - أ ف ب

ارتفع عدد القتلى جراء الغارات والقصف المدفعي لقوات النظام على الغوطة الشرقية الى 100 مدني، في حصيلة يومية هي الأعلى منذ 3 سنوات في هذه المنطقة المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
كما تسبب القصف وفق المرصد بإصابة نحو 450 آخرين بجروح.
وكانت حصيلة سابقة للمرصد ليل الاثنين افادت بمقتل نحو 80 مدنياً واصابة 300 آخرين بجروح.
وافاد مراسلو وكالة فرانس برس في المنطقة صباح أمس، عن سماعهم دوي القصف والغارات طيلة ساعات الليل فيما لم يفارق الطيران الحربي أجواء المنطقة.
وأشار المرصد السوري من جهته الى صد جيش الاسلام، أبرز فصائل الغوطة الشرقية والذي تعد مدينة دوما معقله الأبرز، محاولة تقدم شنتها قوات النظام السوري في منطقة المرج الواقعة جنوب دوما.
واستهدفت قوات النظام الاثنين بالغارات والمدافع والصواريخ منطقة الغوطة الشرقية التي تحاصرها بشكل محكم منذ العام 2013، بعد استقدامها تعزيزات عسكرية مكثفة تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق.
واكتظت مستشفيات الغوطة الشرقية الاثنين بالمصابين وبينهم عدد كبير من الأطفال. وشاهد مراسل فرانس برس في مشرحة مستشفى مدينة دوما، 11 جثة ممددة على الأرض وقد لفت بأغطية سوداء اللون.
وأمضت عائلات ساعات الاثنين تحت وابل من القصف بحثاً عن أفرادها وأطفالها تحت الركام وفي المستشفيات.
وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس ليل الاثنين ان استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية يجب أن يتوقف حالاً في وقت يخرج الوضع الانساني عن السيطرة . وأبدى قلقه العميق ازاء التصعيد الأخير لأعمال العنف في الغوطة الشرقية.
واعتبرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان مقتضب أمس، انه ليس هناك من كلمات يمكنها ان تنصف الاطفال القتلى في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.
وجاء البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، على ورقة بيضاء فارغة تحمل عنوان خسائر بشرية ضخمة ما يدل على ما تشعر المنظمة من أسى تجاه الاوضاع المأسوية في الغوطة الشرقية المحاصرة منذ العام 2013.
ونقل البيان جملة واحدة عن خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة يقول فيها انه ليس هنالك كلمات بإمكانها أن تنصف الأطفال القتلى وأمهاتَهم وآباءَهم وأحباءَهم .