الذهب يستفيد من قرار الفيدرالي ويصعد إلى 1950 دولارا

إقبال على شراء السبائك والذهب الخام محليا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

انتعشت حركة الشراء بسوق الذهب المحلي خلال الأسبوع الماضي وسط إقبال على شراء السبائك والذهب الخام كملاذ آمن وللتحوط والاستثمار بعيدا عن الزينة، وبلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 228 ريالا للجرام.

وعلى صعيد المشغولات الذهبية شهدت تحسنا عن الأسابيع الماضية وزاد الإقبال على القطع الخفيفة والصغيرة مثل الخواتم والأساور وانخفض الطلب على الأطقم والشبكات لبدء نهاية موسم الصيف والأعراس وبلغ الجرام عيار 21 نحو 199.87 ريال وعيار 18 بلغ 171 ريالا للجرام.

وذكرت شركة سبائك الدوحة لتجارة الذهب في تقريرها الأسبوعي أن الذهب أنهى تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 1950 دولارا محافظا على مكاسبه رغم العواصف التي قادها الفيدرالي الأمريكي لدعم الدولار على حساب الذهب ولكن أنهى الذهب أسبوعه قريبا من مستوى الافتتاح مدعوما بارتفاع الطلب على المعدن الأصفر نهاية الأسبوع خصوصا يوم الجمعة وبدا واضحا أن نهاية مرحلة التداول الأفقي لأونصة الذهب التي استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع سوف تنتهي بكسر المقاومة والاتجاه إلى حاجز 2000 دولار وليس الهبوط تحت الدعم والاتجاه إلى 1900 دولار.

التداولات

كانت التداولات منخفضة من بداية الأسبوع وبدا واضحا أن الجميع في انتظار اجتماع الفيدرالي وقرار تأجيل الشراء والبيع لبعد قرار الفيدرالي لأسعار الفائدة سيكون الإستراتيجية المفضلة لمعظم المستثمرين ولكن الانتظار لم يجد كثيرا لأن الفيدرالي لم يحمل للأسواق أي مستجدات بل صدر قرار الإبقاء على الفائدة كما كانت التوقعات ترجحه بنسبة 90% وعادت الأسواق إلى سابق عهدها في آخر أسبوعين ما بين التفاؤل والتشاؤم حول انتعاش الأسواق وعودة شهية المخاطرة وكانت المعادن الثمينة هي المستفيدة من حالة عدم اليقين حيث ارتفعت أونصة الذهب يوم الجمعة إلى 1956 دولارا بارتفاع 23 دولارا عن أدنى مستوى لامسته يوم الخميس وظهرت طلبات الشراء بقوة مع هبوط الأونصة دون مستوى 1940 دولارا.

الأسواق العالمية

تنقسم الأسواق العالمية حاليا إلى قسمين، الأول يعتقد أن أزمة كورونا على وشك الانتهاء لوجود أكثر من جهة بدأت التجارب السريرية ونسبة نجاح الحصول على لقاح لكوفيد 19 مرتفعة ولهذا تميل التوقعات إلى اتجاه الذهب إلى الهبوط نظرا لانخفاض الطلب عليه كملاذ آمن.

والقسم الآخر يميل إلى ضرورة زيادة الحيازة من الذهب والتوقعات بصعود الأونصة فوق 2000 دولار أصبحت قريبة نظرا لعودة أكثر من دولة أوروبية إلى المربع الأول من حالة كورونا وفرض الحظر والإقفال سيسطر على الأجواء.

الشاهد أن كل الاحتمالات تصب في صالح الذهب لأن التمسك بالذهب وحيازته سيكون الطابع العام للأفراد والمستثمرين قبل الشركات والصناديق الاستثمارية ومهما صحح الذهب فما زالت التوقعات تنتظر مستوى 2000 دولار و2300 دولار للأونصة وقد تتحقق هذه الارتفاعات مع الانتخابات الأمريكية في نوفمبر القادم أو بعدها.

الفضة ظهرت مصاحبة للذهب ولكن بحدة أعلى عن نفس ما تعودنا عليه في الأسابيع السابقة وانحصر نطاق الفضة بين 26.50 دولار ومستوى 27.50 دولار تحت سيطرة التداولات الإلكترونية من جانب وقرار الفيدرالي الأمريكي من جانب آخر حيث اندفعت أونصة الفضة من بداية الأسبوع نحو الصعود حتى لامست مستوى 27.65 دولار يوم الثلاثاء وعادت للهبوط بعد قرار الفيدرالي يوم الأربعاء مع عمليات جني الأرباح لتلامس 26.46 دولار يوم الخميس ومع نهاية الأسبوع صعدت الفضة لتغلق الأونصة على 27.06 دولار في بورصة نيوميكس نيويورك.