أكدت تركيا أن المجموعات الموالية للنظام السوري ستكون هدفا مشروعا لقواتها في حال دعمها لتنظيم ب ي د/ ي ب ك في منطقة عفرين السورية.
وقال السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية، في مؤتمر صحفي أمس، إن المجموعات الموالية للنظام السوري ستكون هدفا مشروعا للقوات التركية حال اتخاذها خطوة داعمة لتنظيم ب ي د/ ي ب ك في منطقة عفرين السورية.
وأضاف، تعليقا على محاولة مجموعات موالية للنظام السوري دخول منطقة عفرين ، أن تركيا اتخذت التدابير المتعلقة بهذا الشأن، وأن كل خطوة داعمة لتنظيم ب ي د/ ي ب ك تعني وقوف تلك المجموعات بطريقة مباشرة في صف واحد مع التنظيمات الإرهابية ، وستكون بالتالي هدفا مشروعا بالنسبة لنا .
وردا على مطالبات خارجية لوقف العملية العسكرية في عفرين ، قال المتحدث قالن: نحن لا ندين لأحد بأي توضيح، فالجمهورية التركية تقوم بالخطوات اللازمة لحماية مصالحها القومية .
وتوعدت تركيا بعواقب وخيمة وذلك بعدما دخلت قوات موالية للحكومة السورية منطقة عفرين لمساعدة مقاتلين أكراد على صد هجوم تركي.
ووصف أردوغان المقاتلين الموالين للحكومة السورية والقادمين لمساعدة وحدات حماية الشعب بأنهم فصائل شيعية وهددهم بدفع ثمن باهظ. وذكر المتحدث باسم أردوغان أمس الأربعاء أن تركيا لا تجري محادثات مباشرة مع الحكومة السورية لكن يتم نقل رسائلها بشكل غير مباشر إلى دمشق.
وقالت وسائل إعلام تركية إن مجموعة من الوحدات الخاصة التركية، انطلقت أمس من ولاية إزمير غربي البلاد، متجهة إلى منطقة عفرين شمال غربي سوريا، للمشاركة في عملية غصن الزيتون .
وذكر مراسل الأناضول، أن حشدًا غفيرًا من المواطنين الأتراك ودعوا المجموعة التي تضم 1200 جندي، في مطار كالكيج بإزمير، قبيل انطلاق الطائرة العسكرية التي تقلهم للانضمام إلى الوحدات العسكرية المشاركة في غصن الزيتون .
وأوضح أن المجموعة تخدم في قيادة لواء بورنوفا للقوات الخاصة بإزمير، وتوجهت إلى منطقة عفرين للمشاركة في غصن الزيتون التي أطلقت ضد تنظيمي ي ب ك/بي كا كا و داعش الإرهابيين.
ومنذ 20 يناير الماضي، يستهدف الجيشان التركي و السوري الحر ، ضمن عملية غصن الزيتون ، المواقع العسكرية لتنظيمي ب ي د/بي كا كا و داعش الإرهابيين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أي أضرار.