مدير شبكة المنظمات الفلسطينية لـ "لوسيل":

المشاريع القطرية خففت من معاناة غزة

لوسيل

غزة- ريما زنادة


تعد المشاريع القطرية المختلفة في قطاع غزة واضحة المعالم للقاصي والداني، الأمر الذي جعل لها حضورا نوعيا، خاصة أن أهم ما يميزها أن العديد منها هي الأولى على مستوى القطاع، الأمر الذي جعل المواطن الغزي يلتمس أهمية هذه المشاريع التي تقام.
ولا تقتصر هذه المشاريع على المنحة القطرية المقدمة بـ (407) ملايين دولار، بل اشتمل على منحة المليار دولار لإعادة غزة، إضافة للمشاريع الإنسانية والإغاثية من قبل المؤسسات القطرية في غزة.
ورغم أن بعض المؤسسات هي خيرية؛ لكنها لا تقتصر على العمل الإنساني، الأمر الذي جعلها رائدة في العمل خاصة أن العديد منها ينظر للبعد التنموي، وإقامة مشاريع صغيرة تهدف من خلالها تقليل نسبة البطالة في مواجهة الفقر خاصة بوجود الحصار، وآثار العدوان على غزة، والبطء الشديد في عملية الإعمار.
ويرى مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن المشاريع القطرية المُقامة في قطاع غزة لها تأثير كبير وواضح.
وقال لمراسلة لوسيل : خاصة أنها جاءت في توقيت وواقع صعب يعيشه قطاع غزة جراء تعطل عملية الإعمار، وعدم التزام جزء كبير ومهم من المانحين في تعهداتهم في دعم غزة، وتعنت الاحتلال الإسرائيلي في تواصل الحصار .
وأضاف: وضع قطاع غزة صعب حيث هنالك تأثيرات خطيرة للغاية خاصة أنه يوجد أكثر من (100) ألف مواطن بدون مسكن .
وأشار إلى تزايد نسبتي الفقر والبطالة، وانعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، وارتفاع نسبة الشباب العاطلين عن العمل.
وأكد بالقول: هذا جعل المشاريع القطرية تأتي بالوقت المناسب؛ لتخفيف من حدة الوضع الصعب الذي يعيشه القطاع؛ لتوفير المسكن لعدد من الأسر، وتحسين جودة البنية التحتية بعد تدميرها بفعل العدوان على غزة، وبالوقت ذاته تمثل حالة إعطاء مساحة من الأمل لأبناء الشعب الفلسطيني .
ولفت إلى أنها تمثل دعوة للمانحين الآخرين للقيام بدورهم والالتزام بما تعهدت به كل دولة، وأن تفعل مثل قطر في الوفاء بما وعدت.
وعبر عن أمله أن تتواصل قطر في دعم قطاع غزة، ودعم الصمود الفلسطيني في مواجهة الحصار والظروف الصعبة.
وبين أن المشاريع التي نفذتها قطر هي واضحة للعيان من خلال مشاريع البنية التحتية، ومشروع مدينة حمد للإسكان، ومشروع مستشفى حمد لأطراف الصناعية... وغيرها من المشاريع التي تساعد في توفير فرص عمل، وبالتالي تساهم في تخفيف المعاناة.