د. بثينة الأنصاري: الخطاب يعكس التزام قطر تجاه قضايا التغير المناخي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

وصفت الدكتورة بثينة الأنصاري، خبيرة تطوير التخطيط الإستراتيجي والموارد البشرية كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها أمس بخطاب شامل تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية. مؤكدة أن هناك العديد من القضايا التي أصبحت ثابتة في خطابات سمو الأمير بالجمعية العامة ومن بينها قضيتا الشعبين الفلسطيني والسوري.

ونوهت الدكتورة الأنصاري في تصريح لـ لوسيل إلى أن قطر أصبحت سباقة في تسليط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع الدولي، ونموذجاً يحتذى به في التوسط وحل النزاعات بين كافة الأطراف، وقالت إن قطر وخلال الأزمة أرسلت مساعدات للعديد من الدول لمساعدتها في مواجهة كورونا، وأشار سمو الأمير في كلمته إلى أن دولة قطر قد اتبعت نهجاً متوازناً وفعالاً في التصدي للجائحة وآثارها الصحية والاقتصادية على المستوى الوطني. وقد بينت التجربة أن النجاح في هذه المواجهة مرهون بسياسات الدولة ومقدراتها، ولا سيما في مجال الصحة العامة، وأيضاً بدرجة المسؤولية التي يتحلى بها المواطنون ومستوى وعيهـم.

وقالت إن سمو الأمير حرص خلال كلمته على التأكيد على أهمية قضايا التغير المناخي والتزام قطر تجاه هذه القضية، ودعا بشكل واضح لضرورة مواجهة هذه التحديات وتوحيد الجهود لحماية الأجيال القادمة، ونوه إلى أن قطر وضعت قضية تغير المناخ في مقدمة أولوياتها من خلال إجراءات تعمل على تطوير التقنيات المتصلة بالطاقة النظيفة وتغير المناخ.

وشددت الأنصاري على دور قطر كلاعب رئيسي في قضايا المنطقة ومن بينها القضية الفلسطينية، وأشار سمو الأمير إلى ذلك أمس حيث قال شهد هذا العام انتهاكات إسرائيليةً عديدةً في القدس الشرقية المحتلة وتكرار الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وبالأخص الحرم القدسي الشريف خلال شهر رمضان المبارك، والاستيلاء على منازل الفلسطينيين في إطار سياسات التهويد والاستيطان. وتبع ذلك تصعيد عسكري خطير في قطاع غزة أوقع المئات من الضحايا من المدنيين العزل وتسبب في تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلاً في القطاع .

ولم ينسَ سموه الشعب السوري ومطالبه العادلة، التي بدأت بثورة سلمية وتحولت لكارثة إنسانية، وقالت إن سمو الأمير يلفت أنظار العالم في خطاباته أمام الجمعية العامة بأهمية هذه القضية، ويدعو المجتمع الدولي لعدم إهمال القضية السورية حتى لا يدير المجتمع الدولي ظهره لمعاناة البشر من الظلم، حيث قال في كلمته: يتعين على المجتمع الدولي مضاعفة الجهود لإنهاء هذه الأزمة من خلال الحل السلمي وفقاً لإعلان جنيف-1، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 بجميع عناصره والمحافظة على وحدة سوريا الإقليمية والوطنية وسيادتها واستقلالها .